
تختلف أعراض حصوة الحالب حسب حجم الحصوة ومكانها ودرجة انسداد الحالب، لكن الألم عادةً يكون العلامة الأكثر وضوحًا.
قد تشعر بألم مفاجئ وشديد في أحد جانبي الظهر أو أسفل الأضلاع، وقد ينتقل مع تحرك الحصوة من الحالب إلى أسفل البطن أو منطقة الفخذ.
ومن أبرز أعراض حصوة الحالب أيضًا:
إذا ظهر لديك ألم شديد مصحوب بارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة، فلا تنتظر نزول حصوة الحالب من تلقاء نفسها، لأن وجود عدوى مع انسداد في المسالك البولية قد يمثل حالة طارئة.
إذا كنتِ تعانين من ألم مفاجئ وشديد في أحد جانبي الظهر يمتد إلى أسفل البطن أو الفخذ، فقد تكون حصوة الحالب عند النساء أحد الأسباب المحتملة.
وتتشابه الأعراض لدى النساء والرجال، وتشمل:
لكن قد يمتد الألم إلى منطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية، ما قد يجعل من الصعب التفرقة بين ألم حصوة الحالب وبعض المشكلات النسائية، مثل: تكيسات المبيض أو بعض التهابات الحوض.
لذلك، إذا كان الألم جديدًا أو شديدًا أو غير معتاد، يساعد الفحص الطبي والتصوير المناسب، مثل: السونار أو الأشعة المقطعية عند الحاجة، على تحديد السبب بدقة.
عندما تذهب إلى طبيب المسالك البولية بسبب ألم أو أعراض حصوة في الحالب، لا يعتمد اختيار العلاج على وجود الحصوة فقط، بل يقيم الطبيب حجمها وموقعها ومدى انسداد الحالب وحالة الكلى وشدة الأعراض.
وقد يبدأ الطبيب بالعلاج التحفظي إذا كانت الحصوة صغيرة ومن المتوقع خروجها تلقائيًا، بينما قد تحتاج الحصوات الأكبر أو المسببة للانسداد إلى تدخل طبي.
إذا كانت حصوة الحالب صغيرة، فقد يكون من الممكن انتظار خروجها مع السيطرة على الألم.
قد يصف الطبيب مسكنات مناسبة لتخفيف ألم حصوة الحالب والمغص الكلوي، كما قد يصف في بعض الحالات أدوية تساعد على إرخاء عضلات الحالب وتسهيل مرور الحصوة.
ولا تستخدم مسكنات الألم أو أدوية طرد الحصوات من تلقاء نفسك، خاصةً إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو المعدة أو تتناول أدوية أخرى.
إذا لم تنزل الحصوة تلقائيًا أو كان حجمها وموقعها مناسبين لهذا النوع من العلاج، قد يوصي الطبيب بـ تفتيت حصوة الحالب بالموجات الصدمية (ESWL).
خلال هذا الإجراء، تُستخدم موجات صدمية من خارج الجسم لتفتيت الحصوة إلى أجزاء أصغر تخرج مع البول.
قد يحتاج المريض إلى منظار الحالب إذا كانت الحصوة عالقة أو كبيرة أو لم تستجب للعلاج التحفظي.
يمرر الطبيب منظارًا دقيقًا عبر مجرى البول والمثانة للوصول إلى الحالب، ثم يمكن إزالة الحصوة أو تفتيتها باستخدام الليزر إلى أجزاء صغيرة يسهل التخلص منها.
ويحدد طبيب المسالك البولية الإجراء الأنسب بناءً على حجم حصوة الحالب وموقعها وحالة المريض.
إذا أخبرك الطبيب أن الحصوة صغيرة ويمكن خروجها تلقائيًا، فهناك بعض الإجراءات التي يمكنك اتباعها للمساعدة على التعامل معها خلال فترة الانتظار، أهمها:
شرب الماء والسوائل
يساعد شرب كمية مناسبة من الماء على الحفاظ على تدفق البول، وقد يساعد ذلك على خروج حصوة الحالب الصغيرة.
لكن لا تحاول شرب كميات كبيرة جدًا من الماء دفعة واحدة بهدف إجبار الحصوة على النزول، خاصةً إذا كنت تعاني من انسداد أو ألم شديد.
المشي والحركة
قد يساعد المشي والنشاط الخفيف بعض الأشخاص على تحريك الحصوة داخل الحالب، لكن لا داعي لممارسة تمارين شاقة، خاصةً في أثناء نوبات الألم.
الكمادات الدافئة
قد تساعد الكمادات الدافئة على منطقة الظهر أو الجانب في تخفيف التقلصات والشعور بالألم المصاحب للمغص الكلوي.
ومن المهم معرفة أن هذه الوسائل لا تضمن تفتيت حصوة الحالب أو خروجها، خاصةً إذا كانت كبيرة أو سببت انسدادًا.
ربما تتساءل: هل يمكن علاج حصوة الحالب بدون جراحة؟
نعم، يمكن لبعض الحصوات الصغيرة أن تمر تلقائيًا عبر المسالك البولية وتخرج مع البول، وتزداد فرصة خروجها كلما كان حجمها أصغر وموقعها أقرب إلى المثانة.
وخلال فترة الانتظار، يمكنك الالتزام بشرب السوائل بالقدر المناسب والحركة الخفيفة إذا كنت قادرًا عليها وتناول الأدوية التي وصفها الطبيب.
أما عصير الليمون والمشروبات الغنية بالسيترات، فقد يكون لها دور في الوقاية من بعض أنواع حصوات الكلى على المدى الطويل، لكن لا يمكن الاعتماد عليها في تفتيت حصوة الحالب الموجودة بالفعل.
كما لا توجد وصفة طبيعية مضمونة تستطيع إذابة جميع أنواع حصوات الحالب؛ لأن العلاج يعتمد على نوع الحصوة وحجمها وموقعها.
يُعد حجم حصوة الحالب من أهم العوامل التي تحدد احتمالية خروجها دون تدخل.
فالحصوات الصغيرة تكون أكثر قدرة على المرور عبر الحالب والخروج مع البول، بينما تقل فرصة خروج الحصوات الأكبر تلقائيًا، وقد تحتاج إلى العلاج الدوائي أو التفتيت أو الإزالة بالمنظار.
ولا يعتمد القرار على الحجم وحده، فموقع الحصوة داخل الحالب ودرجة الانسداد ووجود الألم أو العدوى عوامل مهمة أيضًا.
لذلك، إذا كشف الفحص عن حصوة، يحدد الطبيب طريقة التعامل معها بناءً على الصورة الكاملة للحالة.
لا يوجد وقت ثابت لـ نزول حصوة الحالب، إذ يعتمد ذلك على حجمها وموقعها داخل الحالب. وتميل الحصوات الصغيرة إلى الخروج تلقائيًا خلال أيام أو أسابيع، بينما قد تحتاج الحصوات الأكبر إلى تدخل طبي.
قد يساعد المشي والنشاط الخفيف على تحريك الحصوة لدى بعض الأشخاص، لكن لا يمكن الاعتماد عليه وحده لإخراجها، خاصةً إذا كانت كبيرة أو سببت انسدادًا.
قد لا يكون الانتظار مناسبًا في جميع الحالات. فإذا كانت حصوة الحالب كبيرة أو عالقة أو تسببت في انسداد مستمر، فقد تحتاج إلى تدخل طبي لإزالتها أو تفتيتها.
وقد يوصي الطبيب بالتدخل في الحالات التالية:
وتُعد الإصابة بعدوى مع وجود انسداد من الحالات التي تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، وقد تكون الأولوية فيها لتصريف البول والسيطرة على العدوى قبل علاج الحصوة نفسها.
في النهاية، قد تتمكن حصوة الحالب الصغيرة من الخروج تلقائيًا، بينما تحتاج الحصوات الأكبر أو المسببة للانسداد إلى علاج طبي مثل الأدوية أو التفتيت أو منظار الحالب. لذلك، لا تتجاهل الألم الشديد أو ظهور الدم في البول، خاصةً إذا صاحبهما ارتفاع في درجة الحرارة، واستشر طبيب المسالك البولية لتحديد العلاج المناسب وتجنب أي مضاعفات على الكلى.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16514-ureteral-stones
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK560674/
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK559101/
https://medlineplus.gov/kidneystones.html
https://www.nhsinform.scot/illnesses-and-conditions/kidneys-bladder-and-prostate/kidney-stones/
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15604-kidney-stones
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3097585/