ينشأ سرطان القولون في الأمعاء الغليظة، وهي الجزء السفلي من القناة الهضمية المسئول عن امتصاص الماء والأملاح وتحويل بقايا الطعام إلى فضلات. تبدأ القصة غالبًا عندما تتشكل تكتلات صغيرة من الخلايا غير السرطانية تسمى السلائل أو البوليبات على البطانة الداخلية للأمعاء. مع مرور السنين، يمكن لبعض هذه السلائل أن تتحول إلى أورام بخيثة نتيجة حدوث طفرات جينية تجعل الخلايا تنقسم بشكل عشوائي وخارج عن سيطرة الجسم.
يساعد تحديد مراحل سرطان القولون الأطباء على وضع الخطة العلاجية المناسبة وتقييم الحالة بدقة. يمتد تصنيف المرض من المرحلة المبكرة إلى المتقدمة على النحو التالي:
سرطان القولون المرحلة الصفرية: تواجد الخلايا غير الطبيعية في الطبقة الداخلية السطحية فقط للقولون.
سرطان القولون المرحلة الأولى: اختراق الأورام لجدار القولون دون الوصول إلى الغدد الليمفاوية المحيطة.
سرطان القولون المرحلة الثانية: انتشار المرض بشكل أعمق في جدار الأمعاء أو الأنسجة القريبة دون إصابة الليمفاوية.
سرطان القولون المرحلة الثالثة: وصول الخلايا السرطانية إلى الغدد الليمفاوية القريبة دون الانتشار لأعضاء بعيدة.
سرطان القولون المرحلة الرابعة: انتقال الأورام إلى أعضاء أخرى في الجسم مثل الكبد، الرئتين، أو الغشاء البريتوني.
تتنوع الإشارات التحذيرية التي يرسلها الجسم عند نمو أورام الأمعاء الغليظة. قد تشابه اعراض سرطان القولون في البداية مشكلات هضمية عادية، ما يؤكد أهمية الفحص المبكر. تشمل هذه العلامات ما يلي:
لا تختلف طبيعة المرض الأساسية بين الجنسين، لكن قد تظهر أعراض سرطان القولون عند النساء بشكل يتداخل مع التغيرات الهرمونية والدورة الشهرية. غالبًا ما يتم ربط التعب العام أو فقر الدم الناتج عن النزيف الداخلي بأسباب نسائية، ما قد يؤخر التشخيص. تشتمل الأعراض:
عندما ينتقل المرض إلى أنسجة وأعضاء أخرى خارج نطاق الأمعاء، تظهر اعراض سرطان القولون في مراحله الاخيرة بوضوح أكبر نتيجة تأثر وظائف الجسم العامة. تتضمن هذه العلامات:
يتسبب القولون العصبي في آلام ترتبط بالتوتر أو أنواع معينة من الطعام وتزول بعد التبرز، بينما يسبب السرطان أعراضًا مستمرة، مثل: فقدان الوزن، خروج دم، وتغير دائم في طبيعة الإخراج.
ينشأ المرض نتيجة حدوث طفرات جينية في الحمض النووي للخلايا السليمة داخل الأمعاء، ما يجعلها تنمو وتتكاثر بشكل عشوائي. تتعدد اسباب سرطان القولون والعوامل التي ترفع من احتمالية الإصابة به، وتتوزع بين عوامل وراثية وبيئية:
لا يمكن للاختبار الروتيني تشخيص المرض بشكل قاطع، ولكن قد يشير فقر الدم ونقص الهيموجلوبين غير المبرر إلى وجود نزيف داخلي يتطلب إجراء منظار.
في معظم الحالات، يقوم الجراح باستئصال الجزء المصاب بالورم فقط مع حواف آمنة والغدد الليمفاوية المحيطة، ثم يعيد توصيل الأجزاء السليمة ببعضها.
الإجابة تعتمد بشكل مباشر على التوقيت الذي تم فيه اكتشاف المرض. لا يُعد سرطان القولون حكمًا حتميًا بالوفاة؛ فإذا تم تشخيصه في مراحله الأولى قبل أن ينتشر، تكون نسب الشفاء مرتفعة جدًا وتصل إلى نتائج ممتازة من خلال التدخل الجراحي المستأصل للورم.
تساهم التعديلات البسيطة في أسلوب الحياة اليومي في تقليل فرص نمو الأورام بشكل ملحوظ. تتطلب الوقاية من سرطان القولون اتباع إرشادات صحية مستدامة تشمل:
في النهاية، يُعد سرطان القولون من الأمراض التي يمكن اكتشافها مبكرًا والسيطرة عليها بدرجة كبيرة عند الانتباه للأعراض وإجراء الفحوص الدورية، خاصةً للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة. لذلك، لا يجب تجاهل أي تغيرات مستمرة في الجهاز الهضمي، فالتشخيص المبكر قد يُحدث فرقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14501-colorectal-colon-cancer
https://emedicine.medscape.com/article/277496-overview
https://www.cancer.gov/types/colorectal/patient/colon-treatment-pdq
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/colorectal-cancer