انقطاع الدورة الشهرية هو غياب نزول الحيض لفترة من الوقت. وينقسم إلى نوعين:
قد يكون انقطاع الدورة أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، مثل الحمل أو الرضاعة أو الوصول إلى سن اليأس. أما إذا حدث دون سبب واضح، فقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى التقييم.
وتعتمد الدورة الشهرية على توازن دقيق بين الدماغ والغدة النخامية والمبيضين والرحم. لذلك، فإن أي خلل في هذا النظام قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها تمامًا.
تتنوع الأسباب وتتباين حسب نوع الانقطاع وعمر المريضة. من أبرز الأسباب الشائعة للانقطاع الثانوي:
ندبات الرحم: كتلك الناتجة عن عمليات الكحت أو الجراحات السابقة، والتي قد تمنع التدفق الطبيعي لدم الحيض.
ليس بالضرورة. غياب الدورة يعني غياب التبويض في الغالب، ما يجعل الحمل صعباً في تلك الفترة، لكن علاج السبب في أغلب الحالات يُعيد الدورة ويُعيد معها فرص الإنجاب. تحدثي مع طبيبك إن كنت تسعين للحمل.
يُعد غياب الدورة الشهرية هو العرض الأساسي، لكن قد تظهر معه أعراض أخرى تساعد على تحديد السبب، ومنها:
ومن المهم معرفة أن انقطاع الدورة لا يعني دائمًا اختفاء الأعراض المصاحبة لها؛ فقد تشعر بعض النساء بآلام تشبه آلام الدورة الشهرية أو تقلصات أسفل البطن دون نزول دم، وهو ما قد يحدث في بعض الحالات ويستدعي التقييم الطبي إذا تكرر أو صاحبه أعراض أخرى.
يعتمد تشخيص انقطاع الدورة الشهرية على معرفة السبب المؤدي إليه، لذلك يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ الطبي بالتفصيل، ويسأل عن موعد آخر دورة شهرية، واحتمال وجود حمل، والتغيرات في الوزن، والنظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، والضغوط النفسية، بالإضافة إلى الأدوية التي تتناولها المريضة. بعد ذلك، قد يطلب الطبيب بعض الفحوص، مثل:
كما ينصح بتسجيل مواعيد الدورة الشهرية وأي أعراض مصاحبة لها في تطبيق على الهاتف أو دفتر ملاحظات، لأن هذه المعلومات تساعد الطبيب في الوصول إلى التشخيص الصحيح بشكل أسرع.
يعتمد علاج انقطاع الدورة الشهرية على السبب الرئيسي للحالة، لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. وبعد تحديد السبب، قد يوصي الطبيب بأحد الخيارات التالية:
ويُعد الالتزام بخطة العلاج والمتابعة الدورية مع الطبيب أمرًا مهمًا، لأن عودة الدورة الشهرية تعتمد على علاج السبب الأساسي وليس مجرد السيطرة على الأعراض.
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا لاحظتِ انقطاع الدورة الشهرية في أي من الحالات التالية:
ولا يُعد انقطاع الدورة الشهرية مرضًا بحد ذاته، بل هو علامة قد تشير إلى وجود خلل يحتاج إلى التشخيص والعلاج. لذلك، فإن مراجعة الطبيب مبكرًا تساعد في اكتشاف السبب وعلاجه، وتقلل من خطر المضاعفات مثل هشاشة العظام أو مشكلات الخصوبة.
ختامًا، قد يكون انقطاع الدورة الشهرية أمرًا طبيعيًا في بعض المراحل، مثل الحمل أو الرضاعة أو سن اليأس، لكنه قد يكون أيضًا علامة على اضطراب صحي يحتاج إلى التشخيص والعلاج. لذلك، لا ينبغي تجاهل غياب الدورة، خاصة إذا استمر لفترة أو صاحبه أعراض أخرى. ويساعد التشخيص المبكر واتباع العلاج المناسب في استعادة انتظام الدورة، والوقاية من المضاعفات، والحفاظ على الصحة الإنجابية والعامة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشاري امراض النساء و التوليد
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري
• https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/3924-amenorrhea
• https://www.webmd.com/infertility-and-reproduction/absence-periods
• https://www.healthline.com/health/secondary-amenorrhea
استشاري امراض النساء و التوليد
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري