
تكيسات المبايض هل تمنع الحمل؟ تساؤل تطرحه كل امرأة أخبرها الطبيب بوجود التكيسات، ومن هنا تبدأ في رحلة البحث عن أسباب تكيسات المبايض وعلاجها.
نقدم لكم من خلال هذا المقال دليلًا شاملًا عن أنواع وأسباب وأعراض تكيس المبيض وطرق علاجه المختلفة.
تكيسات المبايض بالانجليزي (Ovarian Cysts) هي أكياس غير مؤلمة تحتوي على مواد سائلة أو شبه صلبة، تظهر على المبيض أو داخله.
يتفاوت حجم التكيسات من مريضة لأخرى، وغالبًا لا تحتاج التكيسات صغيرة الحجم ( أقل من 10 سم) إلى تدخل طبي.
تنقسم التكيسات إلى أنواع عديدة، وتعد الأنواع الحميدة هي الأكثر شيوعًا، إذ لا تعاني المريضة من أية أعراض أو آلام، وعادةً ما تكتشف الإصابة أثناء الفحوصات.
بالرغم من وجود العديد من التكيسات، إلا أن التكيسات الناجمة عن عملية التبويض هي الأكثر شيوعًا وانتشارًا، وتسمى بالتكيسات الوظيفية وتنقسم إلى التالي:
كذلك قد تنتج التكيسات عن بعض الأسباب الأخرى بخلاف التبويض والدورة الشهرية، ولكنها أقل شيوعًا، وهي كالتالي:
يتكون المبيض من أجزاء مختلفة، يختص كل منها بوظيفة محددة منذ تكوين البويضة، حتى انتهاء عملية التبويض، بالإضافة إلى إنتاج الهرمونات الأنثوية.
يحتوي المبيض على جريبات (حويصلات) تتمزق شهريًا لإطلاق البويضات، وعند فشل تمزق تلك الحويصلات، تتراكم سوائلها مسببة التكيسات الجريبية.
يتكون الجسم الأصفر في المبيض من بقايا الجريب بعد إطلاق البويضات، ويختص بإفراز الهرمونات التي تساعد على حدوث الحمل ويستمر حتى بلوغ الأسبوع الثاني عشر من الحمل.
في الحالات الطبيعية، يبدأ الجسم الأصفر في التلاشي والضمور خلال (10) أيام من خروج البويضة مسببًا انخفاض الهرمونات ونزول الدورة الشهرية، عندما لا يكتمل تخصيب البويضة.
ويجدر الإشارة أن تكيسات الجسم الأصفر يرجع إلى فشل تحلل الجسم الأصفر وامتلائه بالسوائل.
اضطراب هرموني ينتج عن ظهور العديد من تكيسات المبيض؛ مما يسبب إفراز كميات كبيرة من الهرمونات الذكرية (الأندروجينات)؛ وظهور العديد من الأعراض.
تظهر أعراض تكيس المبايض الشديد (المتعدد) كما يلي:
لا تظهر أعراض تكيسات المبايض عند النساء في أغلب الحالات، خاصةً في التكيسات صغيرة الحجم، ويمكن أن تظهر فقط عند نمو التكيس وزيادة حجمه.
تظهر أعراض تكيسات الرحم كالتالي:
بينما قد تنتج أعراض حادة تشير إلى تمزق الأكياس، مثل:
كذلك قد يشير استمرار الأعراض إلى الإصابة بمتلازمة تكيسات المبايض، التي تؤثر بشكل واضح على معدل الهرمونات والدورة الشهرية.
تنتج تكيسات المبيض في الحامل نتيجة نمو الجسم الأصفر بعد انتهاء مهامه، بدلًا من ضموره وتلاشيه.
كما أشرنا سابقًا، يتكون ذلك الجسم من بقايا الجريب بعد إطلاق البويضات؛ للقيام بمهمة إفراز هرمون البروجسترون اللازم لنمو بطانة الرحم وتثبيت البويضة المخصبة وغرسها في الرحم.
تستمر مهام الجسم الأصفر حتى بلوغ الأسبوع الثاني عشر من الحمل، حيث تتولى المشيمة مهمة إفراز هرمون البروجسترون؛ مما يجعل الجسم الأصفر عديم الفائدة ويتلاشى تدريجيًا.
لا تتأثر أعراض الحمل غالبًا بوجود التكيسات، التي عادةً ما تكون صغيرة الحجم، بينما قد تظهر أعراض تكيس المبايض للمتزوجة الحامل كما يلي:
تزداد معدلات الإصابة بالتكيسات قبل بلوغ سن اليأس، ويعد اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية من أبرز أسباب تكيس المبايض للعزباء والمتزوجة.
كذلك قد تتضمن أسباب تكيسات المبايض عند البنات بعد البلوغ التالي:
بينما قد ترجع أسباب التكيسات عند بلوغ سن اليأس إلى التالي:
بالطبع نعم، قد تؤثر بعض أنواع التكيسات على الخصوبة، مسببة تأخر الحمل عند النساء، ومن أبرز التكيسات المسببة ما يلي:
لا تشكل تكيسات المبايض خطرًا في أغلب الحالات وغالبًا ما تختفي تلقائيًا، بينما قد يتطور الأمر في حالات نادرة تقدّر بنحو (1%) من الحالات المصابة إلى ورم سرطاني أو مضاعفات حادة أخرى.
قد يصاحب الإصابة بالتكيسات بعض المضاعفات التالية:
تتشابه أعراض الحمل مع أعراض التكيسات؛ مما قد يسبب لبسًا لدى البعض، لذا يجري الطبيب بعض الفحوصات لاستبعاد الحمل.
يمكن تشخيص التكيسات من خلال الفحوصات التالية:
يتوقف علاج التكيسات على نوع التكيس وأسبابه وعمر المريض، وعادةً ما يوصي الأطباء بالانتظار ومراقبة التكيسات الوظيفية، التي تتلاشى غالبًا خلال بضعة أسابيع أو شهور.
بينما قد يتطلب الأمر تناول بعض الأدوية أو استئصال الأكياس جراحيًا؛ لتجنب ظهور أكياس جديدة أو الإصابة بأية مضاعفات بالغة.
لا توجد أدوية محددة لعلاج تكيس المبيض، بينما تهدف العلاجات إلى تحسين الألم ومنع تكون أكياس جديدة.
تعد موانع الحمل الهرمونية مثل حبوب منع الحمل من أبرز الأدوية المستخدمة في علاج التكيس، من خلال منع عملية التبويض وظهور أكياس أخرى.
يعد الاستئصال الجراحي هو الحل الأمثل للتخلص من التكيسات كبيرة الحجم أو تلك التي قد تشكل خطرًا على المريضة.
يمكن استئصال التكيسات عن طريق التدخلات التالية:
ختامًا، لا تشكل تكيسات المبايض خطرًا في أغلب الحالات، وعلى الرغم من ذلك فإن متابعتها وعلاجها أمر ضروري لتجنب أية عواقب مستقبلية، ويمكن علاج تكيس المبيض بطرق شتى، يتم الاختيار بينها وفقًا لنوع التكيس وحجمه وأعراضه.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
مايو كلينك (Mayo Clinic) – أكياس المبيض: الأعراض، الأسباب، التشخيص، والعلاج.
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/ovarian-cysts
كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic) – أكياس المبيض: الأنواع، الأسباب، الأعراض، وخيارات العلاج.
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9133-ovarian-cysts
الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) – أكياس المبيض: نظرة عامة، الأعراض، والعلاج.
https://www.nhs.uk/conditions/ovarian-cyst
الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) – أكياس المبيض.
https://www.acog.org/womens-health/faqs/ovarian-cysts