
حقن البلازما للشعر هي طريقة لعلاج تساقط الشعر وتحفيز نموه، يتم سحب كمية صغير من دمك ومعالجتها بفصل مكوناتها باستخدام جهاز الطرد المركزي للحصول على البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP). تحتوى هذه الصفائح على مواد تساعد على تجديد الخلايا وإصلاح فروة الرأس، ما يقوي بصيلات الشعر ويحفز نمو شعر جديد.
لا تقتصر فوائد حقن البلازما على وقف تساقط الشعر فقط، بل تمنح شعرك دعمًا قويًا من الداخل لتقوية بصيلاته وتحفيز نمو شعر جديد. إليك أبرز فوائدها:
تُعد البلازما خيارًا ممتازًا لمن يعانون من مراحل مبكرة أو متوسطة من الصلع الوراثي. إذ تعمل عوامل النموعلى تقوية بصيلات الشعر وتحفيز نمو شعر جديد. أما في حالات الصلع الكامل أو تلف البصيلات، فقد لا تكون البلازما كافية وتحتاج لاستخدام طرق أخرى، مثل: زراعة الشعر.
تمرعملية الحقن بخطوات دقيقة ومنظمة لضمان أعلى مستويات الفعالية والأمان. يبدأ الطبيب بسحب كمية من الدم تتراوح عادة بين 10 إلى 30 ملليلتر من ذراع الشخص. يتم وضع هذا الدم في جهاز الطرد المركزي لمدة 10 دقائق تقريبًا لفصل البلازما. بعد ذلك، يتم تعقيم فروة الرأس، وقد يُستخدم مخدر موضعي بسيط، ثم يبدأ الطبيب بحقن البلازما في طبقات الجلد العميقة باستخدام إبر دقيقة جدًا في المناطق المتضررة.
لا يمكن الحصول على النتيجة الكاملة من جلسة واحدة، بل يتطلب الأمر بروتوكولاً علاجيًا يحدده الطبيب. في الغالب، يحتاج الشخص إلى برنامج مكثف يتكون من 3 إلى 4 جلسات أولية، ويفصل بين كل جلسة والأخرى مدة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع. هذا التباعد الزمني ضروري للسماح للبصيلات بالاستجابة لعوامل النمو وبدء عملية التجديد الخلوي بشكل طبيعي وتدريجي.
الصبر هو مفتاح النجاح في هذا العلاج، فدورة نمو الشعر تستغرق وقتًا. يلاحظ معظم الأشخاص تحسنًا أوليًا في ملمس الشعر وتقليل معدل التساقط بعد الجلسة الثانية أو الثالثة. أما النتائج النهائية والواضحة من حيث الكثافة وطول الشعر، فغالبًا ما تظهر بعد مرور 3 إلى 6 أشهر من اكتمال البرنامج العلاجي الموصى به، حيث تكون البصيلات قد استعادت قوتها وبدأت في إنتاج خصلات صحية.
تُعد البلازما للشعر علاجًا مستمرًا وليس حلاً لمرة واحدة في العمر. لضمان بقاء النتائج والحفاظ على قوة الشعر، ينصح الأطباء عادةً بإجراء جلسة صيانة كل 6 إلى 12 شهرًا بعد الانتهاء من الكورس الأساسي. فبدون هذه الجلسات الدورية، قد يعود الشعر للتساقط تدريجيًا، خاصةً إذا كان الشخص يعاني من ظروف صحية أو جينية تؤثر في نمو شعره باستمرار.
بما أن البلازما تُستخلص من دم الشخص نفسه، فإن احتمالية حدوث رد فعل تحسسي أو انتقال عدوى تكون شبه منعدمة.
مع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة الناتجة عن عملية الحقن ذاتها، مثل:
عادةً ما تختفي هذه الأعراض عادةً في غضون يومين إلى ثلاثة أيام دون الحاجة لعلاج.
قد تشعر بوخز بسيط جدًا في أثناء الحقن، ويمكن للطبيب استخدام كريم مخدر موضعي أو تبريد الفروة لتقليل هذا الانزعاج وجعل التجربة مريحة.
في حالات نادرة جدًا، قد يحدث تساقط مؤقت وبسيط نتيجة تحفيز الدورة الدموية، لكنه يزول سريعًا لتبدأ مرحلة النمو الصحي.
تناسب معظم الناس، لكنها قد لا تكون الخيار الأمثل لمن يعانون من أمراض الدم المزمنة أو نقص الصفائح الدموية الحاد أو بعض أنواع السرطانات والالتهابات النشطة.
ختامًا، حقن البلازما للشعر خيارًا فعالًا لمن يعانون من تساقط الشعر أو الصلع الوراثي في مراحله المبكرة والمتوسطة. فهي تساعد على تقوية بصيلات الشعر وتحفيز نمو شعر جديد، ما يحسن كثافة ومظهر شعرك بشكل طبيعي. مع ذلك، من المهم استشارة طبيب متخصص لتحديد ما إذا كانت البلازما مناسبة لحالتك أو إذا كنت بحاجة إلى طرق علاج أخرى مثل زراعة الشعر.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا