
الحنجرة جزء مهم من الجهاز التنفسي والصوتي، وتقع في منطقة الحلق وتحتوي على الأحبال الصوتية التي تساعدنا على إصدار الصوت، كما تلعب دورًا في حماية مجرى التنفس في أثناء البلع.
عندما تبدأ بعض الخلايا الموجودة في الحنجرة بالنمو والانقسام بصورة غير طبيعية وخارجة عن السيطرة، قد يتكون ورم سرطاني يُعرف باسم سرطان الحنجرة.
غالبًا لا يظهر سرطان الحنجرة بصورة مفاجئة، بل قد تبدأ علاماته تدريجيًا وتبدو في البداية شبيهة بمشكلات شائعة، مثل: نزلات البرد أو التهاب الحلق.
وهنا تكمن المشكلة؛ فقد يتجاهل الشخص العرض باعتباره مؤقتًا، بينما يكون استمرار الأعراض هو العلامة التي تستحق الفحص.
ومن أبرز الأعراض التي يجب الانتباه إليها:
بحة الصوت المستمرة
قد تكون أول إشارة تلفت انتباه الشخص هي تغير صوته.
يصبح الصوت أكثر خشونة أو بحة، وقد يلاحظ الشخص أن نبرته لم تعد كما كانت. وإذا استمرت البحة لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع دون سبب واضح أو تحسن، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص.
صعوبة أو ألم عند البلع
مع تطور المشكلة، قد يشعر الشخص بأن الطعام أو السوائل لا تمر بسهولة، أو يشعر بألم في أثناء البلع.
وقد يكون هذا الإحساس بسيطًا في البداية، لكنه يصبح أكثر وضوحًا مع استمرار المشكلة.
سعال مستمر
السعال الذي لا يختفي مع مرور الوقت قد يكون من العلامات التي تستحق التقييم، خاصةً إذا كان مستمرًا أو يصاحبه ألم أو ظهور دم.
ألم في الأذن دون سبب واضح
قد يبدو غريبًا أن تكون مشكلة في الحنجرة مرتبطة بالأذن، لكن بعض حالات سرطان الحنجرة قد تسبب ألمًا ممتدًا إلى الأذن، رغم عدم وجود التهاب أو مشكلة واضحة فيها.
لذلك، إذا استمر ألم الأذن دون تفسير واضح، خاصةً مع وجود أعراض أخرى في الحلق أو الصوت، فلا ينبغي تجاهله.
ظهور كتلة في الرقبة
في بعض الحالات، قد ينتشر المرض إلى العقد اللمفاوية الموجودة في الرقبة، ما يؤدي إلى ظهور تورم أو كتلة يمكن ملاحظتها أو الشعور بها.
صعوبة في التنفس
إذا تسبب الورم في تضييق مجرى الهواء، فقد يشعر المريض بضيق أو صعوبة في التنفس، وهي علامة تستدعي التقييم الطبي سريعًا.
قد تبدأ القصة بعرض يبدو بسيطًا جدًا: بحة في الصوت لا تختفي.
وتكون البحة أكثر أهمية عندما يؤثر الورم في الأحبال الصوتية، فقد يلاحظ الشخص تغيرًا في صوته دون وجود نزلة برد أو سبب واضح يفسر ذلك.
وقد تظهر معها أعراض أخرى، مثل: الشعور بتهيج أو انزعاج مستمر في الحلق أو الإحساس بوجود شيء عالق أو صعوبة بسيطة عند البلع.
لكن وجود هذه الأعراض لا يعني الإصابة بسرطان الحنجرة؛ فهناك أسباب كثيرة أكثر شيوعًا قد تؤدي إليها. المهم هو الانتباه إلى استمرارها وعدم الاكتفاء بالانتظار إذا لم تتحسن.
ربما يكون هذا هو السؤال الذي يدور في ذهن أي شخص يسمع تشخيص سرطان الحنجرة، ولكن سرطان الحنجرة ليس قاتلًا بالضرورة.
تعتمد خطورة المرض وفرص نجاح علاجه بصورة كبيرة على عدة عوامل، أهمها:
عندما يتم اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة ويكون محصورًا في الحنجرة، تكون فرص السيطرة عليه وعلاجه أفضل بكثير.
أما إذا تأخر التشخيص وانتشر السرطان إلى العقد اللمفاوية أو مناطق أخرى من الجسم، فقد يصبح العلاج أكثر تعقيدًا، وقد يحتاج المريض إلى الجمع بين أكثر من طريقة علاجية.
لا توجد نسبة شفاء واحدة تنطبق على جميع مرضى سرطان الحنجرة، لأن التوقعات تختلف حسب مرحلة المرض ومكانه ونوعه ومدى انتشاره والحالة الصحية للمريض.
وبوجه عام، تكون فرص البقاء والقضاء على المرض أفضل عندما يُكتشف السرطان في المراحل المبكرة، بينما تقل فرص العلاج مع تقدم المرض وانتشاره.
لذلك، لا ينبغي الاعتماد على رقم واحد لتحديد فرص الشفاء لدى شخص بعينه؛ فالطبيب يحدد التوقعات بناءً على نتائج الفحوص ومرحلة السرطان وخصائص الورم.
بعد معرفة الأعراض، قد يتساءل البعض: لماذا يصاب بعض الأشخاص بسرطان الحنجرة بينما لا يصاب به آخرون؟ يرجع ذلك إلى وجود عوامل قد تزيد من خطر الإصابة، أبرزها:
إذا استمرت البحة أو ظهرت أعراض مقلقة، يبدأ الطبيب عادةً بالسؤال عن الأعراض ومدتها، إلى جانب فحص الحلق والرقبة.
وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء منظار للحنجرة لرؤية الحنجرة والأحبال الصوتية بشكل مباشر والبحث عن أي مناطق غير طبيعية.
وفي حال وجود منطقة يشتبه فيها، قد يتم أخذ خزعة من النسيج لفحصها تحت المجهر والتأكد من طبيعة الخلايا.
وقد يطلب الطبيب أيضًا بعض فحوص التصوير، مثل: الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي، لتحديد حجم الورم ومدى انتشاره والمساعدة في تحديد المرحلة.
نعم، يمكن علاج سرطان الحنجرة والشفاء منه، خاصةً عندما يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة. وتختلف فرص الشفاء من شخص لآخر وفقًا لمرحلة المرض ومكان الورم ومدى انتشاره والحالة الصحية العامة.
يختلف علاج سرطان الحنجرة من شخص لآخر، ويعتمد اختيار الطريقة المناسبة على مكان الورم وحجمه ومرحلة المرض ومدى انتشاره، إلى جانب الحالة الصحية العامة للمريض. وقد يهدف العلاج إلى القضاء على السرطان مع الحفاظ قدر الإمكان على وظائف الحنجرة، مثل: الكلام والبلع والتنفس.
وتشمل أبرز خيارات العلاج:
ختامًا، قد تبدأ أعراض سرطان الحنجرة بعلامات بسيطة يسهل تجاهلها، مثل بحة الصوت أو صعوبة البلع، لكن استمرارها دون تحسن يستدعي الانتباه وعدم تأجيل الفحص. فكلما اكتُشف المرض في مرحلة مبكرة، زادت فرص نجاح العلاج والشفاء. لذلك، إذا لاحظت أعراضًا مستمرة أو غير معتادة، احرص على استشارة الطبيب لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب في الوقت المناسب.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
اخصائي علاج الأورام و العلاج الإشعاعي
استشاري علاج الاورام وامراض الدم و الطب النووي طب الازهر
إستشاري و دكتوراة في علاج الأورام و الطب النووي جامعة القاهرة القصر العيني
https://www.nhs.uk/conditions/laryngeal-cancer/symptoms/
https://www.nhs.uk/conditions/laryngeal-cancer/what-is-laryngeal-cancer/
https://www.nhs.uk/conditions/laryngeal-cancer/causes/
https://www.nhs.uk/conditions/laryngeal-cancer/tests-and-next-steps/
https://www.cancer.gov/types/head-and-neck/patient/adult/laryngeal-treatment-pdq
https://medlineplus.gov/ency/article/001042.htm
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/throat-cancer/symptoms-causes/syc-20366462
اخصائي علاج الأورام و العلاج الإشعاعي
استشاري علاج الاورام وامراض الدم و الطب النووي طب الازهر
إستشاري و دكتوراة في علاج الأورام و الطب النووي جامعة القاهرة القصر العيني