
حصى الكلى بالإنجليزي (Kidney Stones) هي كتل صلبة تتكون من الأملاح والمعادن داخل الكلى، وتختلف أحجامها من مريض لآخر.
قد تسبب الحصوات بعض الألم، بالإضافة إلى الغثيان أو خروج دم مع البول، وقد لا يشعر المرء أحيانًا بوجودها.
تغادر الحصوات الجسم عن طريق الحالب، وقد تعلق الحصوات كبيرة الحجم بالحالب أثناء خروجها مسببةً انسداده وصعوبة خروج البول.
تختلف أحجام حصوات الكلى من شخص لآخر، كما تختلف مدة تكوينها، فقد يستغرق تكوينها بضعة سنوات، وقد تتكون البعض خلال شهور قليلة.
يتفاوت حجم الحصوات بين حصوات في حجم حبوب الرمال إلى حصوات كبيرة في حجم كرة الجولف.
يؤثر حجم الحصوات في شدة الألم والأعراض، وغالبًا لا يعاني المريض من أعراض تذكر عند بقاء الحصوات بالكلى، ويبدأ الألم غالبًاعند خروجها إلى الحالب.
كلما زادت أحجام حصوات الحالب زاد مقدار الألم والأعراض الأخرى التي تنتج من احتكاك الحصوات بالحالب في أثناء خروجها أو انحصارها بداخله وانسداد الحالب.
تختلف حصى الكلى من مريض لآخر، بل قد تختلف مكوناتها في نفس المريض، وتنقسم إلى التالي:
كما أشرنا سابقًا، قد لا تظهر أعراض الحصوة عند النساء أو الرجال لفترات طويلة، وغالبًا ما تظهر الأعراض عند زيادة حجمها أو انتقالها من موضعها.
لا تسبب حركة الحصوات داخل الكلى أعراضًا بالغة، وقد تؤدي حركتها إلى الحالب إلى توقف خروج البول وتورم الكلى.
قد تشمل أعراض الحصوات ما يلي:
تختلف حدة الألم عند الأطفال باختلاف حجم الحصوة وموقعها في الحالب؛ فلا يشعر المريض بالألم غالبًا عند بقائها بالكلى، ويعد الشعور بالألم الشديد وخروج دم في البول من أشهر أعراض حصوات الحالب.
كذلك قد يعاني الطفل من الأعراض الآتية:
ظهور بعض الأعراض التي تنبئ بالإصابة بالعدوى الحادة، مثل:
تنشأ الأملاح والمعادن من هضم وتكسير الأطعمة والمشروبات، ويساعد الماء على إخراجها مع البول.
تتكون الحصوات عند تراكم الأملاح والمعادن بالكلى، وعدم خروجها إلى البول لانخفاض كمية الماء التي يتناولها المريض.
ومن ثَم، يزداد تركيزها في الكلى وتتحد مع مكونات أخرى، مكونةً بلورات صلبة تسمى حصى الكلى.
ترتفع معدلات الإصابة بحصوة الكلى في الحالات التالية:
تساعد أعراض المريض وتاريخه الدوائي والطبي، بالإضافة إلى الفحص البدني للمريض على التشخيص المبدئي للمريض.
كذلك يوصي الطبيب ببعض الفحوص؛ لتقييم كفاءة الكلى والقناة البولية والكشف عن وجود الحصوات وتحديد موقعها وحجمها، من خلال:
يتوقف علاج حصى الكلى على نوع الحصوات، وقد لا يحتاج المريض إلى علاج الحصوة الصغيرة في بعض الأحيان، إذ تغادر الكلى والحالب تلقائيًا.
يعد تناول السوائل -خاصةً الماء- الحل الأمثل لعلاج حصوة الكلى؛ لذا يوصي الطبيب بتناول (6-8) أكواب من الماء يوميًا.
بينما يصبح علاج حصوات الكلى ضروريًا في الحصوات كبيرة الحجم أو حصوة الحالب التي لم تتمكن من عبور الحالب مسببةً انسداده.
وجب التنويه أنه لا يمكن علاج حصوة الكلى خلال أربع ساعات كما يزعم البعض، وتختلف مدة العلاج وفقًا لحجم الحصوة.
قد يستغرق خروج الحصى صغيرة الحجم نحو (1-2) أسبوع، بينما تستغرق الحصوات الأكبر نحو (2-3) أسابيع.
عندما يفشل خروج الحصوات لأكثر من (4) أسابيع، يوصي الطبيب بأدوية تفتيت حصى الكلى أو الجراحة في الحالات الطارئة.
تفتيت حصوات الكلى وإخراجها هو الهدف الأول من العلاج، كما قد يوصي الطبيب ببعض الأدوية لتخفيف الألم والقيء، مثل:
يهدف الليزر إلى تقسيم الحصوة إلى عدة أجزاء صغيرة؛ مما يسهل خروجها مع البول، وتستغرق العملية نحو (45-60) دقيقة.
توجه موجات صوتية عالية الطاقة إلى الحصوات؛ مما ينتج ذبذبات قوية تساعد على تفتيتها، وقد يشعر المريض ببعض الألم؛ لذا قد يتم تنويمه أو تخديره موضعيًا أثناء العملية.
تصبح الجراحة الخيار الوحيد أمام المريض عندما تفشل التدخلات الدوائية والليزر في علاج حصوات الكلى، وتنقسم إلى عدة طرق كما يلي:
إذا كنت تعاني من الحصوات، قد يوصي الطبيب بتقنين بعض الأطعمة أو التوقف عن تناولها، وتختلف الأطعمة باختلاف نوع الحصوات.
قد يوصي الطبيب بتقليل استهلاك الأطعمة التالية إذا كنت تعاني من حصوات أكسالات الكالسيوم:
بينما قد تحتاج إلى تقليل الأطعمة الغنية بالبيورينات عند الإصابة بحصوات حمض اليوريك، مثل
كذلك قد ينصح الأطباء بتناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل:
قد تسبب حصى الكلى ضررًا دائمًا للكلى؛ مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، كما قد تزيد من فرص الإصابة المتكررة بالحصوات.
كذلك قد تسبب المضاعفات التالية:
يمكنك تجنب الإصابة بحصوات الكلى من خلال المعايير الصحية التالية:
في ختام المقال، تنتج حصوات الكلى من تراكم المعادن والأملاح، مسببةً أعراضًا كثيرة تظهر غالبًا عند انتقالها إلى الحالب، ويمكن علاج حصى الكلى بالأدوية أو الليزر لتجنب إصابة الكلى المزمنة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا