
تمر عملية الحقن المجهري بعدة مراحل متتابعة تهدف إلى تحقيق الإخصاب وزيادة فرص الحمل، وتشمل:
تعتمد نسبة نجاح الحقن المجهري على عدة عوامل، أهمها:
وبشكل عام، تتراوح نسبة النجاح بين 30% و50% في الدورة العلاجية الواحدة لدى النساء دون سن 35 عامًا، ثم تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، خاصةُ بعد سن الأربعين.
يُعد كل من الحقن المجهري وأطفال الأنابيب من تقنيات الإخصاب المساعد، لكن يختلفان في طريقة حدوث التخصيب ودواعي استخدام كل منهما.
في أطفال الأنابيب (IVF)، تُوضع البويضات مع عدد كبير من الحيوانات المنوية داخل المعمل، ويحدث التخصيب بشكل طبيعي إذا تمكن أحد الحيوانات المنوية من اختراق البويضة.
أما في الحقن المجهري (ICSI)، فيقوم اختصاصي الأجنة بحقن حيوان منوي واحد مباشرةً داخل البويضة باستخدام مجهر دقيق، لذلك يُفضل هذا الإجراء في حالات ضعف عدد أو حركة الحيوانات المنوية، أو عند فشل محاولات الإخصاب السابقة، بينما يُستخدم أطفال الأنابيب غالبًا في حالات انسداد قناتي فالوب أو بعض مشكلات التبويض والعقم غير المفسر.
من الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض بعد نقل الأجنة نتيجة الإجراء نفسه أو بسبب الأدوية الهرمونية المستخدمة لدعم الحمل. وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة ولا تعني بالضرورة نجاح أو فشل عملية الحقن المجهري.
تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
إذا صاحب هذه الأعراض نزيف مهبلي غزير، أو ألم شديد لا يتحسن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو صعوبة في التنفس أو انتفاخ شديد بالبطن، فيجب مراجعة الطبيب فورًا لتقييم الحالة واستبعاد أي مضاعفات.
تزيد أدوية الخصوبة ونقل أكثر من جنين إلى الرحم من احتمالية الحمل بتوأم. تتراوح نسبة الحمل المتعدد في عمليات الحقن المجهري بين 15% إلى 25%، ويحدد الطبيب عدد الأجنة المنقولة تقليلاً للمخاطر.
تستغرق رحلة الحقن المجهري بالكامل عادةً من 4 إلى 6 أسابيع، بدايةً من تنشيط المبايض وحتى إجراء تحليل الحمل. تشمل هذه المدة متابعة استجابة المبيض للأدوية، ثم سحب البويضات، وإجراء الإخصاب داخل المعمل، ومراقبة نمو الأجنة، وأخيرًا نقلها إلى الرحم. بعد إرجاع الأجنة، يُطلب من الزوجة الانتظار لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا قبل إجراء تحليل الحمل للتأكد من نجاح العملية.
يوصي الطبيب بالحقن المجهري عندما تقل فرص حدوث الحمل الطبيعي أو تفشل وسائل العلاج الأخرى. ويُعد الخيار الأنسب في حالات الضعف الشديد في عدد أو حركة الحيوانات المنوية، أو انسداد قناتي فالوب، أو العقم غير المفسر بعد استكمال الفحوصات، وكذلك في حال فشل محاولات أطفال الأنابيب السابقة أو وجود مشكلات تمنع حدوث الإخصاب بصورة طبيعية.
ختامًا، يُعد الحقن المجهري من أكثر تقنيات علاج تأخر الإنجاب نجاحًا، خاصةً عند اختيار التوقيت المناسب وإجرائه تحت إشراف فريق طبي متخصص. وتختلف فرص النجاح من حالة لأخرى وفقًا لعوامل عديدة، لذلك فإن التشخيص الدقيق والالتزام بتعليمات الطبيب قبل العملية وبعدها يلعبان دورًا مهمًا في تحقيق أفضل النتائج وزيادة فرص الحمل.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
استشاري امراض النساء و التوليد
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري
https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/in-vitro-fertilization/multimedia/icsi/img-20008645
https://www.nhs.uk/tests-and-treatments/ivf/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4046257/
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
استشاري امراض النساء و التوليد
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري