اختار نوع عيادتك
استشر طبيب نساء وتوليد بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء
نساء وتوليد

الحقن المجهري: خطوات العملية، نسبة النجاح، والفرق عن أطفال الأنابيب

عندما تتأخر رحلة الإنجاب، يبحث الزوجان عن حلول طبية متقدمة تمنحهما أملاً جديدًا في الأبوة والأمومة، ويُعد الحقن المجهري من أحدث تقنيات الإخصاب المساعد التي أحدثت ثورة في علاج حالات العقم المستعصية، خصوصًا المتعلقة بالمشكلات الذكورية. لذلك يهدف هذا المقال إلى توضيح كل ما تحتاج معرفته عن العملية، بدءًا من الخطوات المتبعة حتى ظهور نتائج النسبة والأعراض.
ICSI: The Procedure, Success Rates, and How It Differs from IVF

ما هي خطوات الحقن المجهري؟

تمر عملية الحقن المجهري بعدة مراحل متتابعة تهدف إلى تحقيق الإخصاب وزيادة فرص الحمل، وتشمل:

  1. تنشيط المبايض: استخدام أدوية هرمونية لتحفيز إنتاج عدة بويضات، مع متابعة نموها بالموجات فوق الصوتية وتحاليل الهرمونات.
  2. سحب البويضات: استخراج البويضات الناضجة بإبرة دقيقة تحت تأثير التخدير الخفيف، وتستغرق العملية نحو 15–30 دقيقة.
  3. تحضير الحيوانات المنوية: جمع عينة من الزوج واختيار أفضل الحيوانات المنوية من حيث الحركة والشكل داخل المعمل.
  4. الحقن المجهري: حقن حيوان منوي واحد داخل كل بويضة باستخدام مجهر عالي الدقة، ثم متابعة تطور الأجنة في الحضانة.
  5. إرجاع الأجنة: نقل أفضل الأجنة إلى الرحم باستخدام قسطرة رفيعة، ثم إجراء تحليل الحمل بعد حوالي 10 إلى 14 يومًا للتأكد من نجاح العملية.

نسبة نجاح الحقن المجهري

تعتمد نسبة نجاح الحقن المجهري على عدة عوامل، أهمها:

  1. عمر الزوجة.
  2. جودة البويضات والحيوانات المنوية.
  3. سبب تأخر الإنجاب.
  4. بالإضافة إلى خبرة المركز الطبي.

وبشكل عام، تتراوح نسبة النجاح بين 30% و50% في الدورة العلاجية الواحدة لدى النساء دون سن 35 عامًا، ثم تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، خاصةُ بعد سن الأربعين.

ما الفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟

يُعد كل من الحقن المجهري وأطفال الأنابيب من تقنيات الإخصاب المساعد، لكن يختلفان في طريقة حدوث التخصيب ودواعي استخدام كل منهما.

في أطفال الأنابيب (IVF)، تُوضع البويضات مع عدد كبير من الحيوانات المنوية داخل المعمل، ويحدث التخصيب بشكل طبيعي إذا تمكن أحد الحيوانات المنوية من اختراق البويضة.

أما في الحقن المجهري (ICSI)، فيقوم اختصاصي الأجنة بحقن حيوان منوي واحد مباشرةً داخل البويضة باستخدام مجهر دقيق، لذلك يُفضل هذا الإجراء في حالات ضعف عدد أو حركة الحيوانات المنوية، أو عند فشل محاولات الإخصاب السابقة، بينما يُستخدم أطفال الأنابيب غالبًا في حالات انسداد قناتي فالوب أو بعض مشكلات التبويض والعقم غير المفسر.

ما أعراض ما بعد الحقن المجهري؟

من الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض بعد نقل الأجنة نتيجة الإجراء نفسه أو بسبب الأدوية الهرمونية المستخدمة لدعم الحمل. وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة ولا تعني بالضرورة نجاح أو فشل عملية الحقن المجهري.

تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

  1. تقلصات خفيفة أسفل البطن: تشبه آلام الدورة الشهرية وتختفي تدريجيًا.
  2. انتفاخ البطن: يحدث بسبب تأثير الأدوية المنشطة للمبايض أو احتباس السوائل.
  3. نزول نقاط دم بسيطة: قد تظهر بعد نقل الأجنة أو نتيجة انغراس الجنين، وعادةً لا تستدعي القلق إذا كانت خفيفة.
  4. الشعور بالإجهاد والتعب: من الأعراض الشائعة نتيجة التغيرات الهرمونية والضغط النفسي المصاحب للعلاج.
  5. ألم أو احتقان الثديين: ينتج عن ارتفاع مستويات الهرمونات المستخدمة بعد العملية.

إذا صاحب هذه الأعراض نزيف مهبلي غزير، أو ألم شديد لا يتحسن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو صعوبة في التنفس أو انتفاخ شديد بالبطن، فيجب مراجعة الطبيب فورًا لتقييم الحالة واستبعاد أي مضاعفات.

الحقن المجهري والتوأم

تزيد أدوية الخصوبة ونقل أكثر من جنين إلى الرحم من احتمالية الحمل بتوأم. تتراوح نسبة الحمل المتعدد في عمليات الحقن المجهري بين 15% إلى 25%، ويحدد الطبيب عدد الأجنة المنقولة تقليلاً للمخاطر.

كم تستغرق رحلة الحقن المجهري؟

تستغرق رحلة الحقن المجهري بالكامل عادةً من 4 إلى 6 أسابيع، بدايةً من تنشيط المبايض وحتى إجراء تحليل الحمل. تشمل هذه المدة متابعة استجابة المبيض للأدوية، ثم سحب البويضات، وإجراء الإخصاب داخل المعمل، ومراقبة نمو الأجنة، وأخيرًا نقلها إلى الرحم. بعد إرجاع الأجنة، يُطلب من الزوجة الانتظار لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا قبل إجراء تحليل الحمل للتأكد من نجاح العملية.

متى يُنصح باللجوء إلى الحقن المجهري؟

يوصي الطبيب بالحقن المجهري عندما تقل فرص حدوث الحمل الطبيعي أو تفشل وسائل العلاج الأخرى. ويُعد الخيار الأنسب في حالات الضعف الشديد في عدد أو حركة الحيوانات المنوية، أو انسداد قناتي فالوب، أو العقم غير المفسر بعد استكمال الفحوصات، وكذلك في حال فشل محاولات أطفال الأنابيب السابقة أو وجود مشكلات تمنع حدوث الإخصاب بصورة طبيعية.


ختامًا، يُعد الحقن المجهري من أكثر تقنيات علاج تأخر الإنجاب نجاحًا، خاصةً عند اختيار التوقيت المناسب وإجرائه تحت إشراف فريق طبي متخصص. وتختلف فرص النجاح من حالة لأخرى وفقًا لعوامل عديدة، لذلك فإن التشخيص الدقيق والالتزام بتعليمات الطبيب قبل العملية وبعدها يلعبان دورًا مهمًا في تحقيق أفضل النتائج وزيادة فرص الحمل.

إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا

كلمات ذات الصلة

الحقن المجهريالفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيبخطوات الحقن المجهريأعراض بعد الحقن المجهريما هو الحقن المجهرينسبة نجاح الحقن المجهرينسبة نجاح الحقن المجهري بعد سن 40هل الحقن المجهري مؤلم

المصادر

https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/in-vitro-fertilization/multimedia/icsi/img-20008645

https://www.nhs.uk/tests-and-treatments/ivf/

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4046257/