اختار نوع عيادتك
استشر طبيب نساء وتوليد بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء
نساء وتوليد

التهاب الثدي: الأعراض والأسباب والعلاج للمرضعات وغير المرضعات

قد تمر بعض النساء بتجربة مزعجة تتعلق بصحة الثدي، حيث يظهر الألم فجأة ويصاحبه شعور بعدم الراحة أو القلق. في كثير من الأحيان، يكون السبب هو التهاب الثدي، وهو من الحالات الشائعة التي يمكن التعامل معها بسهولة عند فهمها بشكل صحيح. لذلك، نوضح لكِ في هذا المقال أهم المعلومات التي تساعدكِ على التعرف على الحالة والتعامل معها بثقة واطمئنان.
Mastitis: Symptoms, Causes, and Treatment for Breastfeeding and Non-Breastfeeding Women

ما أعراض التهاب الثدي؟

تظهر أعراض التهاب الثدي عادة بشكل مفاجئ وسريع، وغالبًا ما تتركز في أحد جانبي الثدي. قد تلاحظ المرأة وجود كتلة مؤلمة أو إحساس بثقل في المنطقة المصابة، مع احمرار واضح وارتفاع في درجة حرارة الجلد في نفس الموضع.

وفي بعض الحالات، قد تصاحب هذه الأعراض علامات عامة تشبه الإنفلونزا، مثل:

  1. القشعريرة وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  2. الشعور بالإرهاق والتعب العام.
  3. إحساس بالحرقة أو الألم المستمر، والذي قد يزداد وضوحًا في أثناء الرضاعة الطبيعية.

ما أشكال التهاب الثدي؟

تتنوع أشكال التهاب الثدي تبعًا للأسباب المؤدية إليه والحالة الصحية للمرأة. ويُعد التهاب الثدي المرتبط بالرضاعة الطبيعية من أكثر الأنواع شيوعًا، حيث يظهر غالبًا خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة نتيجة تراكم الحليب داخل القنوات اللبنية.

أما لدى النساء غير المرضعات، فقد يظهر الالتهاب في صور مختلفة، مثل: التهاب القنوات اللبنية أو الالتهاب الجرثومي الذي لا يرتبط بالحمل أو الرضاعة. وقد يكون التهاب الثدي حادًا يظهر بشكل مفاجئ، أو يتحول إلى حالة مزمنة تتكرر مع الوقت، خاصةً في حال عدم علاج السبب الأساسي بصورة صحيحة.

ما هو احتقان الثدي؟

يُعد احتقان الثدي من الحالات الشائعة التي قد تسبق الإصابة بالتهاب الثدي، حيث يحدث نتيجة امتلاء الثدي بكميات زائدة من الحليب والسوائل. يؤدي ذلك إلى تورم الثدي وتصلبه، مع الشعور بضغط وألم ملحوظ.

وعند عدم تفريغ الحليب بشكل منتظم، تزداد فرص انسداد القنوات اللبنية، ما يؤدي إلى ركود الحليب داخل الثدي. هذا الركود يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، وقد يتطور الأمر من مجرد احتقان بسيط إلى التهاب فعلي إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.

ما أسباب التهاب الثدي؟

ينتج التهاب الثدي غالبًا عن عدة أسباب رئيسية، من أبرزها:

  1. انسداد قنوات الحليب نتيجة عدم تفريغ الثدي بالكامل في أثناء الرضاعة.
  2. تراكم الحليب داخل الثدي، ما يؤدي إلى تهيج الأنسجة المحيطة.
  3. دخول البكتيريا إلى أنسجة الثدي عبر تشققات أو جروح صغيرة في الحلمة.
  4. انتقال البكتيريا من الجلد أو فم الرضيع إلى القنوات اللبنية.

التهاب الثدي عند المرضعة

تشمل الأسباب المرتبطة بالرضاعة الطبيعية ما يلي:

  1. وضعية غير صحيحة للطفل في أثناء الرضاعة، ما يعيق تفريغ الحليب بشكل كامل.
  2. عدم انتظام الرضاعة أو تخطي بعض الرضعات.
  3. التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية.
  4. ارتداء ملابس ضيقة أو حمالات صدر غير مناسبة تضغط على الثدي.

التهاب الثدي بدون رضاعة

أما لدى النساء غير المرضعات، فقد تشمل الأسباب:

  1. توسع القنوات اللبنية وتراكم الإفرازات تحت الحلمة.
  2. التعرض لإصابات سابقة في الثدي.
  3. الإصابة بأمراض مزمنة، مثل: السكري التي تضعف المناعة.
  4. التغيرات الهرمونية.
  5. التدخين، الذي يزيد من خطر العدوى البكتيرية.

علاج التهاب الثدي

يعتمد علاج التهاب الثدي على مزيج من التدخلات الطبية والعناية المنزلية، بهدف القضاء على العدوى وتخفيف الأعراض وتحسين تدفق الحليب داخل الثدي، ما يساعد على تسريع التعافي ومنع المضاعفات.

  1. تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب للقضاء على العدوى البكتيرية، مع ضرورة إكمال الجرعة كاملة.
  2. استخدام المسكنات ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين لتخفيف الألم والحرارة.
  3. تطبيق كمادات دافئة قبل الرضاعة للمساعدة على تدفق الحليب.
  4. استخدام كمادات باردة بعد الرضاعة لتقليل التورم والانزعاج.
  5. الحرص على الراحة وشرب كميات كافية من السوائل.

كيف يُعالج التهاب الثدي عند المرضعات؟

يُعالج التهاب الثدي لدى المرضعات من خلال الالتزام بتناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب للقضاء على العدوى، إلى جانب استخدام مسكنات آمنة لتخفيف الألم. كما يُنصح بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو شفط الحليب بانتظام للمساعدة على تفريغ الثدي ومنع احتباس الحليب. ويمكن كذلك استخدام الكمادات الدافئة لتحسين تدفق الحليب وتقليل الشعور بالانزعاج.

هل يمكن الاستمرار في الرضاعة أثناء التهاب الثدي؟

نعم، يمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بأمان، فهي لا تضر الطفل، بل تُعد مفيدة للأم؛ إذ تساعد على تفريغ الحليب من الثدي وتقليل فرص الانسداد، كما تساهم في تسريع الشفاء ومنع تفاقم الحالة.

متى يتحول التهاب الثدي إلى خراج؟

قد يتحول التهاب الثدي إلى خراج في حال عدم الاستجابة للعلاج بالمضادات الحيوية أو عند إهمال الحالة وعدم علاجها بشكل مناسب، خاصةً إذا استمر احتباس الحليب داخل الثدي دون تفريغ.

هل يصيب التهاب الثدي غير المرضعات؟

نعم، قد يصيب التهاب الثدي النساء غير المرضعات، وغالبًا ما يحدث نتيجة دخول البكتيريا عبر تشققات الجلد أو بسبب التهابات مزمنة في القنوات اللبنية. كما تزداد احتمالية الإصابة لدى المدخنات مقارنة بغيرهن.


في النهاية، يُعد التهاب الثدي من الحالات الشائعة التي يمكن التعامل معها بسهولة عند اكتشافها مبكرًا وفهم أسبابها بشكل صحيح. ويساعد الالتزام بالعلاج المناسب والعناية الجيدة بالثدي، خاصة خلال فترة الرضاعة، على تسريع التعافي وتجنب المضاعفات المحتملة. لذلك، لا ينبغي تجاهل الأعراض أو التردد في استشارة الطبيب عند الشعور بأي تغير غير طبيعي، فالتدخل المبكر هو الخطوة الأهم للحفاظ على صحة الثدي وراحة المرأة.

إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا

كلمات ذات الصلة

فرق بين احتقان الثدي والتهاب الثديأعراض التهاب الثديالتهاب الثديالتهاب الثدي المزمنعلاج التهاب الثدي في المنزلمتى يتحول التهاب الثدي إلى خراجهل يمكن الرضاعة أثناء التهاب الثدي

المصادر

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15613-mastitis

https://health.clevelandclinic.org/mastitis-without-breastfeeding

https://www.nhs.uk/conditions/mastitis/

https://www.nhs.uk/baby/breastfeeding-and-bottle-feeding/breastfeeding-problems/breast-pain/

https://www.webmd.com/women/breast-infection

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7465810/

https://www.ccjm.org/content/91/5/283