
سرعة الترسيب مصطلح يشير إلى سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء في أثناء فحص الدم، إذ تترسب الكريات الحمراء بمعدل أسرع إذا كان الشخص مصابًا بالالتهاب أو العدوى.
يهدف فحص سرعة الترسيب إلى قياس المسافة الفاصلة بين البلازما في الجزء العلوي من أنبوب الاختبار، والكريات الحمراء في أسفل الأنبوب بعد مرور ساعة.
قد تشير بعض الأعراض إلى إصابتك بالالتهاب أو العدوى، وضرورة إجراء تحليل esr، وتظهر أعراض سرعة الترسيب العالية كما يلي:
ترجع زيادة سرعة ترسيب الكريات الحمراء عند الإصابة بالالتهاب إلى التصاق الكريات ببعضها البعض مكونةً مستعمرات أثقل وزنًا؛ الأمر الذي يجعل ترسيبها أسهل وأسرع.
قد تظهر أعراض سرعة الترسيب عند إصابة الشخص ببعض المشكلات الصحية، ومن أبرز المشكلات التي تسبب ارتفاعًا طفيفًا في سرعة الترسيب ما يلي:
بينما قد تشير الفحوص إلى ارتفاع سرعة الترسيب الحاد عند الإصابة بالأمراض التالية:
يُعد فحص سرعة الترسيب من أبسط الفحوص، إذ يأخذ الطبيب عينة من دم المريض باستخدام الإبرة التقليدية، لفحصها ميكروسكوبيًا.
لا يستغرق التحليل وقتًا طويلًا، إذ يمكنك الحصول على النتائج خلال ساعتين من أخذ العينة، ولا يسبب الأمر أية مخاطر بالغة، وقد يعاني المريض من بعض العواقب المؤقتة، مثل:
ويمكن إجراء تحليل ESR بإحدى طريقتين:
فحص Westergren: توضع عينة الدم على ارتفاع (200) ملم في أنبوب مخصص، ويترك الأنبوب رأسيًا لمدة ساعة قبل قياس المسافة الفاصلة بين قمة العينة وقمة الكريات المترسبة.
فحص Wintrobe: يستخدم أنبوب أرفع بارتفاع (100) ملم، ولكنه لا يعطي نتائج دقيقة كالطريقة السابقة.
ووجب التنويه أن اختبار سرعة الترسيب ليس فحصًا تشخيصيًا، ولا يمكن تشخيص الأمراض من خلاله، وإنما يساعد فقط في تأكيد الالتهاب والعدوى.
تصبح سرعة الترسيب مرتفعة عند إصابة أحد أنسجة الجسم بالالتهاب أو العدوى، وعندها تترسب الكريات الحمراء بسرعة تزيد عن المعدل الطبيعي.
فيما يلي توضيح لمعدلات سرعة الترسيب الطبيعية مقارنة بالمعدلات العالية:
| المعدلات المرتفعة | المعدل الطبيعي | الفئة العمرية |
| أكثر من 15 ملم/ساعة | من 0 إلى 15 ملم/ساعة | الرجال أقل من 50 عامًا |
| أكثر من 20 ملم/ساعة | من 0 إلى 20 ملم/ساعة | النساء أقل من 50 عامًا |
| أكثر من 20 ملم/ساعة | من 0 إلى 20 ملم/ساعة | الرجال أكثر من 50 عامًا |
| أكثر من 30 ملم/ساعة | من 0 إلى 30 ملم/ساعة | النساء أكثر من 50 عامًا |
| أكثر من 10 ملم/ساعة | من 0 إلى 10 ملم/ساعة | الأطفال |
كذلك إذا أظهر الفحص ارتفاع سرعة الترسيب إلى ما يزيد عن (100) ملم/ساعة، قد يشير إلى إصابة المريض بأحد الأمراض النشطة، مثل: السكري أو السرطان.
يجدر الإشارة إلى احتمالية تأثر دقة النتائج السابقة ببعض العوامل التالية:
بالطبع، تتأثر سرعة الترسيب وفقًا للإصابة، إذ تسبب بعض الأمراض نقص سرعة الترسيب وتلكؤ الكريات الحمراء عند الفحص، ومن أبرزها:
يتوقف علاج سرعة الترسيب على المشكلة الأساسية، كما قد يوصي الطبيب بأحد الأدوية التالية لعلاج أعراض سرعة الترسيب الناتجة عن الالتهاب أو العدوى، إذا لم تتعارض مع الحالة الصحية للمريض:
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين.
إذا أسفرت الفحوص عن ارتفاع سرعة الترسيب، قد يوصي الطبيب بالتوقف عن تناول بعض الأطعمة التي تزيد من الالتهاب ومن ثَم ارتفاع مؤشرات سرعة الترسيب، ومنها:
بينما يمكنك تناول العديد من الأطعمة التي تساعدك على تقليل الالتهاب وخفض معدلات سرعة الترسيب، مثل:
تزداد سرعة الترسيب استجابة للمشكلة الصحية التي يعاني منها المريض، لذا تكمن الخطورة في المرض ذاته، إذ تتفاقم أعراض سرعة الترسيب إذا لم يعالَج المريض.
يُعد ارتفاع سرعة الترسيب عن (100) ملم/ساعة ناقوس خطر، يُنذر بمرض نشط يتطور سريعًا، ويستدعي تدخلًا عاجلًا.
ختامًا، تشير أعراض سرعة الترسيب إلى الإصابة بالعدوى أو الالتهاب في أحد مناطق الجسم، وعند ارتفاع معدلات سرعة الترسيب في الفحص، ينصح الطبيب باختبارات إضافية لتشخيص المشكلة الأساسية وتلقي العلاج المناسب، بالإضافة إلى علاج الأعراض.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا