
هبوط الرحم (Uterine prolapse) حالة صحية تحدث عندما تضعف عضلات قاع الحوض والأربطة الداعمة له بشكل تدريجي. عندما تفقد هذه الأنسجة مرونتها وقوتها، تصبح عاجزة عن تقديم الدعم الكافي للرحم وإبقائه في موضعه الصحيح. نتيجة لهذا الضعف، ينزلق الرحم من مكانه الطبيعي ويهبط إلى أسفل في اتجاه قناة المهبل، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يبرز جزئيًا أو كليًا خارج الفتحة المهبلية.
تختلف أعراض هبوط الرحم باختلاف درجة نزول الرحم من موضعه الطبيعي. ففي الحالات البسيطة قد لا تظهر أي أعراض ملحوظة، بينما تبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا مع زيادة شدة الهبوط، وقد تؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية وجودة الحياة. وتشمل أبرز علامات هبوط الرحم ما يلي:
قد يساعد الفحص الذاتي على ملاحظة بعض علامات تدلي الرحم، لكنه لا يُعد وسيلة دقيقة للتشخيص، ويجب تأكيد الحالة لدى طبيب النساء والتوليد.
ومن أبرز العلامات التي يمكن ملاحظتها عند الفحص:
ملاحظة: لا يغني الفحص الذاتي عن الفحص الطبي، خاصةً إذا كانت الأعراض مصحوبة بألم أو صعوبة في التبول أو التبرز.
يحدث نزول الرحم نتيجة ضعف العضلات والأربطة التي تدعم الرحم داخل الحوض، ما يؤدي إلى تحركه تدريجيًا من موضعه الطبيعي. ويزداد خطر الإصابة بهذه الحالة مع وجود عوامل تؤدي إلى زيادة الضغط على قاع الحوض أو إضعاف الأنسجة الداعمة، ومن أبرز أسباب هبوط الرحم:
على الرغم من تشابه الأعراض، فهناك اختلافًا تشريحيًا واضحًا بين الحالتين:
يقسم الأطباء تطور هذه الحالة إلى أربع درجات رئيسية تعكس شدة المشكلة، كالآتي:
إهمال مشكلة هبوط الرحم وعدم استشارة الطبيب مبكرًا قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر سلبًا في جودة الحياة، وتتمثل مخاطر نزول الرحم في:
بالتأكيد، قد تؤثر هذه الحالة على العلاقة الزوجية بشكل ملحوظ. إذ تشكو بعض النساء من الشعور بألم أو عدم ارتياح تام في أثناء الجماع نتيجة لتغير موضع الرحم وبروز الأنسجة. كما قد يتسبب هذا الاضطراب في شعور بالتوتر والقلق، ما يقلل من الرغبة والرضا لدى الطرفين.
نعم، يمكن علاج هبوط الرحم دون جراحة في الحالات البسيطة أو المتوسطة، ويختار الطبيب العلاج المناسب حسب درجة الهبوط والأعراض.
وتشمل الخيارات غير الجراحية:
يلجأ الطبيب إلى الجراحة في حالات هبوط الرحم المتقدمة أو عندما لا تحقق العلاجات التحفظية النتائج المطلوبة. ويعتمد نوع العملية على درجة الهبوط، وعمر المريضة، ورغبتها في الإنجاب.
وتشمل الخيارات الجراحية:
يُعد دكتور النساء والتوليد المختص بتشخيص وعلاج هبوط الرحم. أما في الحالات المتقدمة التي تحتاج إلى تدخل جراحي، فقد يحيلك الطبيب إلى استشاري جراحة قاع الحوض والمسالك البولية النسائية لإجراء العلاج المناسب.
تُجرى عملية رفع هبوط الرحم تحت التخدير العام أو النصفي، لذلك لا تشعر المريضة بأي ألم في أثناء الجراحة. وبعد العملية، قد يظهر ألم أو شعور بالانزعاج في منطقة الحوض لبضعة أيام، لكنه يكون غالبًا خفيفًا إلى متوسطًا ويمكن السيطرة عليه باستخدام المسكنات التي يصفها الطبيب.
ختامًا، لا يعني هبوط الرحم بالضرورة اللجوء إلى الجراحة، فهناك العديد من الخيارات العلاجية التي يحددها الطبيب وفقًا لدرجة الهبوط وحالة المريضة. وكلما تم تشخيص الحالة مبكرًا، زادت فرص السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة. لذلك، إذا كنتِ تعانين من أعراض تشير إلى هبوط الرحم، فلا تترددي في استشارة طبيب النساء والتوليد للحصول على التقييم المناسب والعلاج الأمثل.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
استشاري امراض النساء و التوليد
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16030-uterine-prolapse
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/uterine-prolapse/symptoms-causes/syc-20353458
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/uterine-prolapse/diagnosis-treatment/drc-20353464
https://www.nhs.uk/conditions/pelvic-organ-prolapse/
https://www.webmd.com/women/prolapsed-uterus
أخصائى أمراض النساء و التوليد وعلاج العقم والمناظير الجراحية
استشاري امراض النساء و التوليد
إستشاري النساء والولادة والعقم، إستشاري جراحة المناظير النسائية، و الأورام النسائية و الحقن المجهري