
يعد هرمون الأدرينالين أو كما يعرف بهرمون النشاط والإثارة من أقوى المركبات الكيميائية التي ينتجها جسم الإنسان؛ فما هي القصة وراء هذا الهرمون الذي يشعل حواسنا ويدفعنا لتحقيق المستحيل؟
الأدرينالين أو الإبينفرين هو مادة كيميائية تفرزها الغدة الكظرية الواقعة بالجزء العلوي من الكليتين، ولها دورًا حاسمًا في جسم الإنسان.
يعد الأدرينالين جزءًا من نظام استجابة الجسم للطوارئ، ويتم إطلاقه في حالات التوتر أو التهديد أو الإثارة.
علاوة على ذلك، يلعب الأدرينالين دورًا هامًا في الاستجابة للخوف والتوتر والتحفيز العاطفي، ويمكن أن يكون له تأثيرات جسدية وعاطفية قوية، مثل الزيادة في معدل ضربات القلب والتوتر العصبي والقلق.
للأدرينالين تأثيرات واسعة النطاق على العديد من الأجهزة في الجسم، ومن أبرزها:
عندما تزداد نسبة هرمون الأدرينالين في الدم فإنها تسبب بعض الأعراض والتي تشمل:
هناك عدة أسباب وراء إفراز الأدرينالين وارتفاع نسبته في الدم، نذكر منها:
نقص هرمون الأدرينالين أو قصور الغدة الكظرية يُعرف أيضًا بإسم مرض أديسون Addison’s disease وهو اضطراب يحدث عندما لا تنتج الغدد الكظرية ما يكفي من الهرمونات، بما فيها هرمون الكورتيزول.
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لنقص الأدرينالين في الجسم:
كما أوضحنا سابقًا أن الشعور بالخوف أو التوتر والقلق من أسباب انطلاق هرمون الأدرينالين في الجسم، وبالتالي فمقاومة تلك الأشياء تشعرك بالتحسن وذلك من خلال:
هرمون الأدرينالين يلعب دورًا حاسمًا، في استجابة الجسم للضغوط والتحديات، ولكن عند زيادة الأمر عن الحد قد يؤدي إلى بعض الآثار السلبية.
إليك بعض الأضرار المحتملة لهرمون الأدرينالين:
يتم إطلاق هرمون الأدرينالين كجزء من آلية الاستجابة الطبيعية للجسم في حالات التوتر والتهديد.
فعندما يتعرض الجسم لمواقف خطيرة، مثل محاولة الهروب من حيوان شرس أو تفادي سيارة مسرعة، يفرز نخاع الغدة الكظرية كمية كبيرة من الأدرينالين، ليزداد تركيزه في الدم، مؤثرًا على أعضاء الجسم المختلفة.
يعمل الهرمون على تحفيز خطوط الدفاع الأولى في الجسم، إذ يعزز القلب ويزيد من ضرباته وقوة انقباضه، ويوسع مجرى الهواء بالشعب الهوائية؛ مما يزيد من إمداد الأكسجين للعضلات.
كما يعمل الأدرينالين على توسيع الأوعية الدموية في العضلات وزيادة ضغط الدم لتوفير تدفق الدم اللازم للأعضاء المستهدفة.
يمتلك الأدرينالين القدرة على رفع طاقة الجسم من خلال زيادة تدفق الدم إلى العضلات، وتقليص حجم الأوعية الدموية، مما يؤثر على الحالة المزاجية، بينما يطلق مسمى هرمون السعادة على هرمون السيروتونين، والذي تفرزه الأمعاء والجهاز العصبى المركزى.
تعتمد المدة بقاء اندفاع الأدرينالين على الأسباب، فإذا كانت مؤقتة بسبب موقف ما فإن مستوى الأدرينالين يعود إلى معدله الطبيعي بعد دقائق.
في حالات الأزمات، يمكن أن يستمر اندفاع الأدرينالين لفترة أطول، وغالبًا ما يصل إلى ساعة لكن بمجرد اختفاء التهديد، يحاول الجهاز العصبي السمبثاوي إعادة الجسم إلى حالته الطبيعية.
إذا تم تنشيط الجهاز العصبي باستمرار نتيجة التعرض للضغط النفسي الدائم، فقد يكون له آثار طويلة المدى على استجابتك المناعية.
ختامًا، يؤثر هرمون الأدرينالين على الجسم والعقل، فهو رمزًا للحماس والتحفيز، إذ يمنح الجسم طاقة إضافية لتحقيق الإنجازات الكبيرة؛ فعندما يرتفع مستوى الأدرينالين في الجسم، يشعر الشخص بالقوة الجسدية والاندفاع العقلي، بشرط ألا تتخطى معدلاتها النسبة المتوسطة لتفادي أضراره الجانبية.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
مايو كلينك (Mayo Clinic) – الأدرينالين: ما هو وكيف يعمل.
https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/adrenaline/about/pac-20384639
كليفلاند كلينك (Cleveland Clinic) – فهم الأدرينالين وتأثيراته.
https://my.clevelandclinic.org/health/articles/21956-adrenaline
هيلث لاين (Healthline) – ما هو الأدرينالين وما هي وظائفه؟
https://www.healthline.com/health/adrenaline
بريتانِيكا (Britannica) – الإبينفرين (الأدرينالين).
https://www.britannica.com/science/epinephrine