
قد يحدث ألم الكعب عند المشي نتيجة عدة أسباب، ويعتمد تحديد السبب على مكان الألم ووقت ظهوره والعوامل التي تزيده أو تخففه.
ومن أبرز أسباب ألم كعب القدم:
إذا كنت تشعر بـ ألم كعب القدم عند الاستيقاظ، خاصةً مع الخطوات الأولى بعد النهوض من السرير، فقد يكون التهاب اللفافة الأخمصية أحد الأسباب المحتملة.
يحدث ذلك لأن اللفافة الأخمصية تكون أقل مرونة في أثناء الراحة، وعند الوقوف والمشي بعد فترة النوم تتعرض للشد بصورة مفاجئة، ما قد يسبب ألمًا واضحًا في أسفل الكعب.
قد يتحسن الألم تدريجيًا بعد الحركة، ثم يعود مرة أخرى بعد الوقوف أو المشي لفترة طويلة.
ومع ذلك، لا يعني ظهور الألم صباحًا بالضرورة أنك مصاب بالتهاب اللفافة الأخمصية؛ إذ يحتاج التشخيص إلى تقييم الأعراض والفحص الطبي.
قد تتعرض النساء لبعض العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بـ ألم الكعب عند النساء، ومنها:
وخلال الحمل، قد يؤدي زيادة وزن الجسم وتغير توزيع الحمل على القدمين إلى زيادة الضغط على الكعب، ما قد يسبب الشعور بالألم أو يزيده.
إلى جانب الإجهاد والإصابات، قد يرتبط ألم كعب القدم ببعض الحالات الصحية، ومنها:
نعم، قد يسبب النقرس ألمًا في القدم، لكنه يصيب عادةً المفاصل، وخاصةً مفصل إصبع القدم الكبير. وقد يؤثر في مناطق أخرى لدى بعض الأشخاص.
إذا كان الألم ناتجًا عن نوبة نقرس، فعادةً ما يكون مفاجئًا وشديدًا، وقد يصاحبه تورم واحمرار وسخونة في المنطقة المصابة.
لذلك، إذا ظهر لديك ألم مفاجئ وشديد مع تورم واحمرار، فلا تفترض أن السبب هو مجرد إجهاد في القدم، واستشر الطبيب لتحديد السبب.
لا يُعد ارتفاع الأملاح في الجسم سببًا مباشرًا شائعًا لألم الكعب. وإذا كان المقصود ارتفاع حمض اليوريك، فقد يرتبط ذلك بالنقرس، الذي يحدث نتيجة تراكم بلورات اليورات في المفاصل.
لذلك، لا ينصح باعتبار ألم الكعب دليلًا على وجود ارتفاع في الأملاح دون إجراء تقييم طبي مناسب.
يمكن أن يرتبط نقص فيتامين د بآلام العضلات والعظام، خاصةً عند وجود نقص واضح، لكنه ليس سببًا مباشرًا وشائعًا لكل حالات ألم الكعب.
أما نقص فيتامين B12، فقد يؤدي إلى مشكلات عصبية، مثل: التنميل والوخز والحرقان، وقد تظهر هذه الأعراض في القدمين.
لذلك، إذا كان ألم الكعب مصحوبًا بتنميل أو إحساس بالحرقان، فقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الأعصاب وأسباب هذه الأعراض.
لا تحتاج كل حالات ألم كعب القدم إلى تحاليل أو أشعة. يبدأ الطبيب عادةً بسؤالك عن طبيعة الألم ووقت ظهوره والأنشطة التي تزيده، ثم يفحص القدم والكاحل وطريقة الحركة.
وقد يطلب بعض الفحوص عند الاشتباه في سبب محدد، مثل:
لذلك، لا تحتاج إلى إجراء جميع هذه الفحوص لمجرد الشعور بألم في الكعب؛ يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على حالتك.
يعتمد علاج ألم الكعب على السبب. وفي الحالات البسيطة، قد تساعد بعض الإجراءات المحافظة على تخفيف الألم وتحسين الحركة، ومنها:
إذا استمر الألم رغم هذه الإجراءات، فقد يقترح الطبيب خيارات علاجية أخرى بناءً على السبب، مثل: العلاج الطبيعي المتخصص أو بعض الإجراءات الطبية.
لا يوجد أفضل مسكن لألم كعب القدم يناسب الجميع، إذ يعتمد اختيار الدواء على سبب الألم وحالتك الصحية والأدوية التي تستخدمها.
قد تساعد بعض المسكنات أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على تخفيف الألم والالتهاب لدى بعض الأشخاص، لكن يجب استخدامها وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي، خاصةً إذا كنت تعاني من أمراض المعدة أو الكلى أو تتناول أدوية أخرى.
ولا ينصح باستخدام المسكنات لفترة طويلة دون معرفة سبب الألم.
في الغالب، لا يشير ألم الكعب عند المشي إلى مشكلة صحية خطيرة، وقد يخف تدريجيًا مع الراحة وتجنب العوامل المسببة للألم واتباع العلاج المناسب. مع ذلك، لا ينبغي تجاهل الألم المستمر أو المتكرر، خاصةً إذا بدأ يؤثر في قدرتك على المشي أو أداء أنشطتك اليومية.
يفضل أن تستشير الطبيب إذا:
ختامًا، إذا كنت تعاني من ألم الكعب عند المشي، فلا تحاول تشخيص السبب بنفسك اعتمادًا على مكان الألم فقط؛ لأن الأسباب متعددة وقد تتشابه أعراضها. يساعدك التقييم الطبي على تحديد مصدر الألم واختيار علاج ألم الكعب المناسب قبل أن يتحول إلى مشكلة مزمنة تؤثر في حركتك اليومية.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/plantar-fasciitis/symptoms-causes/syc-20354846
https://my.clevelandclinic.org/health/symptoms/heel-pain
https://www.nhs.uk/symptoms/foot-pain/heel-pain/
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/achilles-tendinitis/symptoms-causes/syc-20369020
https://www.healthline.com/health/plantar-fasciitis