
يلجأ البعض إلى قضم الأظافر كمحاولة للتنفيس عن النفس والتخلص من الضغوط، ويجهل الكثيرون الآثار السلبية التي قد تترتب على تلك العادة السلبية.
إذا وجدت نفسك أو أحد المقربين يقضم أظافره دون وعي، يمكنك الاطلاع على هذا المقال للتعرف على أعراض أكل الأظافر ومخاطره، وما سبب قضم الأظافر عند المراهقين أو الأطفال، وطرق التغلب على تلك المشكلة.
أكل الأظافر هي مشكلة شائعة إذ يقوم الأشخاص بقضم أظافرهم والجلد المحيط بها بصفة متكررة ولا إرادية؛ مما يؤدي إلى تشوهها، بالإضافة إلى ظهور العديد من الأعراض الجسدية والنفسية الأخرى.
تنشأ عادة قضم الأظافر عند الأطفال غالبًا في الصغر، لكنها قد تستمر لدى البعض بعد البلوغ، وتختلف أسبابها من شخص لآخر، وبالتالي تتأثر طرق العلاج.
لا تختلف أعراض قضم الأظافر عند الكبار كثيرًا عن الأطفال، ولكن قد يكون الأمر أكثر شدة عند الأطفال.
تظهر أعراض قص الأظافر بالأسنان كما يلي:
يرى بعض العلماء أن للعوامل الوراثية تأثيرًا ملحوظًا على ظهور تلك العادة، إذ لوحظت احتمالية إصابة نحو (30%) من الأشخاص الذين ينتمون لعائلات تعاني من المشكلة.
كما أشارت الأبحاث إلى أن التوائم المتماثلة أكثر عرضة للإصابة من غير المتماثلة.
كذلك قد ترجع أسباب قضم الأظافر إلى بعض العوامل النفسية، مثل الخجل أو الضغط العصبي؛ كمحاولة للتخلص من التوتر والقلق وتهدئة النفس.
وقد يرتبط ظهور تلك العادة أيضًا ببعض المشكلات النفسية الأخرى مثل:
كذلك قد تتضمن أسباب عادة قضم الأظافر الأخرى محاولة البعض تقليم الأظافر وإزالة الزوائد بمساعدة الأسنان لتحسين مظهرها، ولكن في الحقيقة يزيد الأمر من تشوه الأظافر بالإضافة إلى التعود على الأمر.
لا تحتاج كل الحالات إلى تدخل الطبيب، إذ يمكن علاج الحالات الطفيفة بمساعدة الإجراءات المنزلية، بينما يصبح التدخل الطبي ضروريًا في الحالات التالية:
يختلف علاج المشكلة باختلاف السبب وعمر المريض، ولا بد من وجود رغبة واضحة لدى المريض للتخلص من تلك العادة.
فكما نعلم أن تلك العادة تنشأ على مدار فترة طويلة، وبالتالي يحتاج علاجها بعض الوقت، والتحلي بالإرادة والصبر.
يمكن علاج المشكلة بمساعدة بعض التدخلات المنزلية، وقد يصبح العلاج الطبي أو النفسي ضروريًا في بعض الحالات.
يكون الكبار أكثر وعيًا وإدراكًا مقارنةً بالصغار، كما أنهم قد يتعرضون إلى الكثير من الانتقادات، بالإضافة إلى تأثر مظهرهم الاجتماعي؛ لذلك يلجأ البالغون إلى طلب العلاج لتجنب تلك المشكلات.
يمكن علاج قضم الأظافر عند الكبار بنفس الطرق المتبعة لعلاج الأطفال، وقد يحتاج البعض إلى تلقي العلاج النفسي، إذ غالبًا ما يرجع ظهور هذه العادة إلى بعض المشكلات النفسية.
يركز العلاج النفسي، أو كما يسمى العلاج المعرفي السلوكي، على تحديد الأسباب النفسية المسببة لظهور العادة.
كذلك يساعد على تعلم بعض الآليات والمهارات للتعامل مع تلك الأسباب بطريقة إيجابية دون اللجوء إلى قضم الأظافر.
قد تحتاج بعض المشكلات النفسية المسببة إلى علاج دوائي جنبًا إلى جنب العلاج النفسي، ومنها:
كما يمكن أيضًا ممارسة بعض تمارين التنفس والاسترخاء مثل تمارين التأمل أو اليوجا.
يمكن علاج تلك العادة عند الأطفال باستخدام الطرق التالية:
لا يمكن توجيه الطفل إلى التوقف عن تلك العادة بشكل فوري نتيجة نشأتها التدريجية، وبالتالي يحتاج علاجها بعض الوقت.
يمكن علاج قضم الأظافر والجلد تدريجيًا كما يلي:
كذلك قد يحتاج بعض الأطفال إلى علاج نفسي، خاصةً عندما لا تؤتي الطرق السابقة ثمارها ويصبح التخلص من العادة أمرًا صعبًا.
في ختام المقال، تذكر أن علاج عادة قضم الأظافر يحتاج إلى الصبر والمثابرة، ولا تتردد في طلب الدعم من عائلتك أو أصدقائك أو طبيب نفسي لتخطي تلك العقبة، والاستمتاع بمظهر صحي وأنيق لأظافرك.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD). (2023). قضم الأظافر: الأسباب والعلاج. متاح على: https://www.aad.org/
مايو كلينك. (2024). قضم الأظافر (أونيكوفاجيا). متاح على: https://www.mayoclinic.org/
الخدمة الصحية الوطنية (NHS). (2023). كيفية التوقف عن قضم الأظافر. متاح على: https://www.nhs.uk/
مستشفى كليفلاند كلينك. (2024). قضم الأظافر: فهم العادة والحلول. متاح على: https://my.clevelandclinic.org/
سايكولوجي توداي (Psychology Today). (2023). قضم الأظافر والعلاج السلوكي. متاح على: https://www.psychologytoday.com/