
ماذا أفعل إن لم أستطع النوم؟ هل يمكنني علاج الأرق وعدم النوم؟
تساؤلات عديدة وآلام نفسية وجسدية بالغة يعاني منها المصابون بالأرق بعد أن اشتاقت أعينهم للنوم ولو لساعات قليلة؛ للتمكن من مواصلة الحياة ومهامهم بشكل طبيعي، لذلك نضع بين أيديكم في هذا المقال أبرز أسباب الأرق وعلاجه بطرق طبيعية ودوائية.
هو أحد اضطرابات النوم الشائعة التي تؤثر على جودة النوم، وتحرم الشخص لذة الاستغراق في النوم أو النوم لفترات كافية، مما يؤثر على انتباهه وحيويته.
يؤثر الأرق بشكل كبير على انتباه وتركيز الإنسان وقدرته على إنجاز مهامه على الوجه الأكمل، إذ يحتاج الشخص البالغ إلى النوم لفترة لا تقل عن (6-9) ساعات ليلًا؛ ليصبح قادرًا على الإنتاج والتحصيل.
بالتأكيد نعم، توجد الكثير من الطرق والعلاجات المنزلية لعلاج الأرق طبيعيًا في الحالات التي أصيبت بالأرق حديثًا.
بينما قد لا تكون تلك الإجراءات كافية لعلاج الأرق المزمن، مما يتطلب استشارة الطبيب وتلقي الأدوية المناسبة.
قد لا تساعد العلاجات الطبيعية في علاج الأرق الشديد؛ مما يدفع المرء إلى طلب المساعدة الطبية لتلقي العلاج النفسي أو الدوائي.
يساعد العلاج السلوكي المعرفي في التحكم بالمعتقدات والأفكار السلبية التي تسبب الأرق واستبدالها بأفكار إيجابية.
كما يساهم في تغيير سلوك المصاب وعاداته الخاطئة، التي تؤثر على جودة النوم من خلال إحدى الاستراتيجيات التالية:
هناك العديد من الأقراص المنومة، التي يساعد بعضها على الخلود إلى النوم، بينما يهدف البعض الآخر إلى علاج الحالات التي تعاني من عدم القدرة على استكمال النوم.
تتضمن الأدوية المنومة ما يلي:
قد تسبب الأقراص المنومة بعض الآثار الجانبية؛ لذلك ينبغي تناولها وفقًا لتوصيات الطبيب ويفضل عدم استخدامها لأكثر من بضعة أسابيع مع الالتزام بتطبيق العلاجات الطبيعية بانتظام.
الميلاتونين هو هرمون طبيعي يفرزه المخ، ويختص بتنظيم النوم أثناء الليل، ويمكن تناول نحو (5) ملجم من الميلاتونين قبل النوم بنحو (30-120) دقيقة للاستمتاع بنوم هادئ ومستقر.
يمكن علاج النوم المتقطع والأرق طبيعيًا من خلال تجنب أسباب الأرق، بالإضافة إلى العديد من التدخلات المنزلية.
تساعد الأعشاب على الاسترخاء وتحسين الحالة المزاجية وبالتالي تحسين النوم ومنها:
أشارت دراسة أجريت في عام 2014 إلى فاعلية الأقراص المحتوية على زيت اللافندر في تحسين النوم لمرضى الاكتئاب والتوتر.
يمكن تناول (20-80) ملجم من زيت اللافندر يوميًا، أو إضافته إلى رزازة وتوزيعه على الوسادة قبل النوم.
كما يمكن تناول شاي اللافندر مع ضرورة عدم الإفراط في استخدامه واستشارة الطبيب قبل تناوله؛ لتجنب الآثار الجانبية التي قد تصيب بعض الحالات، مثل الإمساك أو الصداع والغثيان.
يعد من الأعشاب الطبيعية الآمنة لعلاج الأرق مع ضرورة تجنبه في الحالات التي تعاني من حساسية الإقحوانات أو دوار الشمس.
يساعد الماغنيسيوم على استرخاء العضلات وتخفيف التوتر ويمكن تناوله بمعدل (300) ملجم يوميًا لعلاج الأرق عند النساء و(400) ملجم يوميًا لعلاج الرجال.
ويجب الإشارة إلى ضرورة البدء بجرعات مخفضة وزيادتها تدريجيًا حتى الوصول إلى الجرعة الموصى بها على المنتج؛ لتجنب آثاره الجانبية على المعدة والأمعاء، كما يفضل تناوله أثناء الطعام لتقليل آثاره.
كذلك ينبغي تناول الماغنيسيوم بحذر والتوقف عن استخدامه لبضعة أيام بعد مرور أسبوعين من استخدامه.
يوصى دائمًا باستشارة الطبيب قبل استخدام أي من المكملات الغذائية أو الأعشاب لتجنب الإصابة بأية مضاعفات خطيرة.
قد ينتج الأرق من بعض عادات النوم الخاطئة، وبالتالي فإن التوقف عن تلك العادات يساهم بشكل كبير في علاج الأرق، ويمكن تحقيق ذلك من خلال المعايير التالية:
إن إمداد الجسم بالعناصر والمكونات الغذائية أمر ضروري للحفاظ على صحة الجسم والمخ، وتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض التي تسبب اضطراب النوم.
إذا كنت تعاني من أرق ليلي، يمكنك تجربة الإجراءات التالية لتحسين النوم:
تساعد التمارين بكافة أشكالها سواءً كانت تمارين بدنية أو تمارين استرخاء في تحسين المزاج وبالتالي تحسين النوم.
تتضمن تلك التمارين الجلوس بشكل هادئ ومريح مع التنفس بشكل منتظم وثابت لبعض الوقت؛ مما يساعد على التخلص من الأفكار والمشاعر السلبية وتقليل التوتر وبالتالي تحسين التركيز.
قد يكون ممارسة تمارين الاسترخاء لمدة 15 دقيقة يوميًا صباحًا أو مساءً كافيًا لتحسين جودة النوم وحل الأرق.
كذلك تساعد تمارين التنفس في تحسين النوم عند تجربة المعايير التالية:
تساعد الرياضة على تعزيز الصحة العامة والحفاظ على وزن صحي وتعزيز الطاقة، بالإضافة إلى تحسين النوم.
يمكنك ممارسة الرياضة بانتظام بمعدل (20) دقيقة يوميًا، بشرط أن يسبق موعد النوم بما لا يقل عن (4) ساعات.
يساعد على استرخاء العضلات والتخلص من الإجهاد والتوتر؛ وبالتالي تحسين النوم.
تؤثر العديد من العوامل النفسية والبدنية على جودة النوم، وقد تتضمن أسباب الأرق عند النساء أو الرجال ما يلي:
في الختام، لا تسمح للأرق بالتغلب عليك، وابتعد عن كل مسببات القلق والتوتر، ولا تتردد في طلب المساعدة من المختصين وعلاج الأرق لتنعم بنوم عميق ومريح.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
المؤسسة الوطنية للنوم (National Sleep Foundation). (2023). الأرق: الأعراض، الأسباب، والعلاج. تم الاسترجاع من: https://www.thensf.org
مايو كلينك (Mayo Clinic). (2023). الأرق – التشخيص والعلاج. تم الاسترجاع من: https://www.mayoclinic.org
المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI). (2022). ما هو الأرق؟. تم الاسترجاع من: https://www.nhlbi.nih.gov
الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM). (2023). تثقيف المرضى: الأرق. تم الاسترجاع من: https://aasm.org
المعهد الوطني للصحة العقلية (NIMH). (2023). الأرق. تم الاسترجاع من: https://www.nimh.nih.gov