
يحدث دوار الحركة عندما لا تتفق الإشارات التي يرسلها الجسم إلى المخ في أثناء الحركة. فعندما تركب السيارة مثلًا، تشعر الأذن الداخلية بحركة السيارة، بينما قد تركز عيناك على الهاتف أو كتاب ثابت أمامك. هذا الاختلاف يربك المخ ويؤدي إلى ظهور أعراض الدوار.
وقد تشعر بـ:
لذلك، فإن دوار الحركة في السيارة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الأذن أو المخ، وغالبًا يكون مجرد استجابة مؤقتة لحركة الجسم وتعارض الإشارات التي يستقبلها المخ.
قد يظهر دوار الحركة في أي وسيلة نقل، لكن بعض الظروف تجعل احتمال حدوثه أكبر. فإذا كنت تقرأ أو تستخدم هاتفك في أثناء الرحلة أو تجلس في مكان لا ترى منه الطريق بوضوح، قد تزداد فرص شعورك بالدوخة والغثيان.
ومن أكثر العوامل التي قد تحفز الأعراض:
كما قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لـدوار السفر من غيرهم، خاصةً الأطفال والأشخاص الذين سبق أن عانوا من هذه المشكلة بشكل متكرر.
إذا كنت تشعر بالغثيان أو الدوخة بمجرد ركوب السيارة، فقد تساعدك بعض الخطوات البسيطة على تقليل الأعراض.
حاول الجلوس في مكان يسمح لك برؤية الطريق بوضوح، ووجه نظرك إلى الأفق بدلًا من التركيز على الهاتف أو القراءة. كما يمكنك فتح النافذة للحصول على هواء منعش وتجنب تناول وجبات دسمة قبل السفر مباشرةً.
ومن النصائح المفيدة لتقليل دوخة السيارة:
هذه الخطوات قد تساعد على تقليل أعراض دوار الحركة، لكنها لا تعني أن كل حالة من الدوخة في أثناء السفر سببها دوار الحركة.
قد تسمع عن الدوار الانتيابي الوضعي الحميد (BPPV) وتعتقد أنه نوع آخر من دوار الحركة، لكن الحالتين مختلفتان.
يحدث الدوار الانتيابي الوضعي الحميد نتيجة تحرك بلورات صغيرة من كربونات الكالسيوم داخل الأذن الداخلية من مكانها الطبيعي إلى قنوات مسئولة عن الإحساس بالحركة والتوازن.
وهنا قد تشعر بأن الغرفة تدور فجأة عند تغيير وضع رأسك، مثل:
أما دوار الحركة فيرتبط عادةً بالتنقل والحركة، مثل: ركوب السيارة أو القارب، ويختفي غالبًا عند توقف المحفز.
لذلك، إذا كنت تشعر بنوبات دوار قوية بمجرد تغيير وضعية رأسك حتى وأنت في المنزل، فقد لا يكون السبب دوار الحركة، ويحتاج الأمر إلى تقييم السبب بشكل صحيح.
إذا كنت تعاني من دوار السفر بشكل متكرر، يبدأ التعامل معه بمحاولة تقليل المحفزات التي تؤدي إلى الأعراض، مثل: تجنب القراءة واستخدام الهاتف في أثناء الرحلة والنظر إلى الطريق.
وفي بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية تساعد على الوقاية من الغثيان والدوخة في أثناء السفر، مثل: بعض مضادات الهيستامين، ومن أمثلتها الديمينهيدرينات (Dimenhydrinate) والميكليزين (Meclizine).
لكن لا يُفضل تناول أدوية علاج الدوخة من تلقاء نفسك، خاصةً إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة أو تتناول أدوية أخرى؛ لأن اختيار الدواء والجرعة المناسبة يعتمد على حالتك الصحية.
في أغلب الحالات، لا يُعد دوار الحركة مرضًا مزمنًا؛ لأنه يظهر نتيجة التعرض لمحفز معين، مثل: السفر أو الحركة، ثم يتحسن عادةً عند توقف هذا المحفز.
لكن ماذا لو انتهت الرحلة وما زلت تشعر بالدوخة أو عدم الاتزان؟
هنا يجب ألا تفترض أن السبب هو دوار الحركة فقط، خاصةً إذا تكررت الأعراض أو ظهرت وأنت جالس دون حركة. فقد ترتبط الدوخة المستمرة بأسباب أخرى، مثل:
لذلك، فإن استمرار الدوار وعدم الاتزان أو تكراره دون سبب واضح يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض.
قد تشير بعض الأعراض إلى ارتباط الدوار بالجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، خاصةً إذا كان الشعور بالدوران يتكرر مع حركة الرأس أو يصاحبه طنين في الأذن أو تغير في السمع أو الشعور بامتلاء الأذن.
ومع ذلك، لا يمكن تحديد سبب الدوار اعتمادًا على عرض واحد فقط، لأن أسباب الدوخة وعدم الاتزان متعددة، وقد تتشابه أعراض بعض اضطرابات الأذن الداخلية مع مشكلات أخرى.
لذلك، إذا كانت نوبات الدوار متكررة أو شديدة، فمن الأفضل الخضوع لتقييم طبي مناسب.
قد يرتبط نقص بعض الفيتامينات بأعراض عصبية أو اضطرابات في الإحساس والتوازن، لكن لا يعني ذلك أن كل حالة من الدوخة ناتجة عن نقص الفيتامينات.
على سبيل المثال، قد يؤدي نقص فيتامين B12 إلى مشكلات عصبية قد تؤثر في الإحساس والتوازن، بينما ارتبط نقص فيتامين D في بعض الدراسات بزيادة خطر تكرار الدوار الانتيابي الوضعي الحميد.
لذلك، لا ينصح بتناول المكملات لمجرد الشعور بالدوخة، بل الأفضل تحديد السبب أولًا وإجراء الفحوصات التي يراها الطبيب مناسبة.
في معظم الحالات، تكون الدوخة بسيطة ومؤقتة، لكن ظهورها بشكل مفاجئ مع أعراض عصبية قد يستدعي الحصول على مساعدة طبية عاجلة.
اطلب التقييم الطبي الفوري إذا ظهر الدوار مع:
وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود حالة خطيرة، لكنه يستدعي تقييمًا سريعًا لاستبعاد الأسباب التي تحتاج إلى علاج عاجل.
نعم، قد يصاحب القلق والتوتر الشعور بالدوخة أو عدم الثبات، خاصةً في أثناء نوبات القلق أو الهلع.
فعندما تتعرض للتوتر، قد تتغير طريقة تنفسك ويزداد نشاط الجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى الشعور بخفة الرأس أو عدم الاتزان.
لكن من المهم عدم افتراض أن الدوخة نفسية لمجرد وجود القلق؛ فإذا كانت الأعراض جديدة أو متكررة أو شديدة، فمن الأفضل تقييمها طبيًا أولًا.
نعم، غالبًا تتحسن أعراض دوار الحركة بعد توقف الحركة، ويعود الجسم تدريجيًا إلى حالته الطبيعية. أما استمرار الدوخة أو عدم الاتزان لفترة طويلة بعد السفر، فيحتاج إلى تقييم السبب.
يرتبط دوار الحركة عادةً بالتنقل والحركة، بينما قد تحدث الدوخة الناتجة عن اضطرابات الأذن الداخلية حتى دون السفر، وقد ترتبط بحركة الرأس أو يصاحبها طنين أو تغير في السمع، حسب السبب.
عادةً لا، فدوار الحركة يرتبط بمحفز حركي محدد ويتحسن غالبًا عند توقفه. أما الدوخة المزمنة أو المتكررة دون وجود حركة فتحتاج إلى البحث عن سبب آخر.
قد يؤدي نقص فيتامين B12 إلى أعراض عصبية قد تؤثر في الإحساس والتوازن، لكنه ليس السبب الوحيد للدوخة، لذلك يجب تحديد السبب قبل البدء في العلاج.
ختامًا، غالبًا ما يكون دوار الحركة حالة مؤقتة مرتبطة بالسفر والحركة، وتتحسن أعراضه بمجرد توقف المحفز. لكن إذا استمر الدوار أو عدم الاتزان أو ظهر دون حركة، فلا تفترض أنه مجرد دوار سفر؛ فقد يكون وراءه سبب آخر يحتاج إلى التشخيص والعلاج المناسب.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشاري امراض و جراحات الانف و الاذن و الحنجرة و اضرابات السمع و الاتزان
استشاري الأنف و الأذن و الحنجره و الجيوب الأنفيه
استشاري الأنف والأذن والحنجرة والمناظير وتجميل الأنف و الحساسية
https://www.nhs.uk/conditions/motion-sickness/
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/12782-motion-sickness
https://www.mayoclinic.org/first-aid/first-aid-motion-sickness/basics/art-20056697
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK620959/
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/vertigo/symptoms-causes/syc-20370055
https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a607046.html
https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a682548.html
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/30302575/
استشاري امراض و جراحات الانف و الاذن و الحنجرة و اضرابات السمع و الاتزان
استشاري الأنف و الأذن و الحنجره و الجيوب الأنفيه
استشاري الأنف والأذن والحنجرة والمناظير وتجميل الأنف و الحساسية