
اوكسيتوسين هو الشكل الدوائي الصناعي من هرمون الأوكسيتوسين الطبيعي. ينتمي إلى أدوية قابضات الرحم، وهي أدوية تزيد انقباض عضلة الرحم. يستخدمه أطباء النساء والتوليد أساسًا عند الحاجة الطبية لتحفيز أو تقوية الطلق، وكذلك للمساعدة في تقليل نزيف الرحم بعد الولادة عن طريق زيادة انقباض الرحم.
| بيانات الدواءالتفاصيل | |
| الاسم التجاري | اوكسيتوسين |
| المادة الفعالة | Oxytocin - أوكسيتوسين |
| التركيز محل المقال | 10 وحدات دولية/مل، 10 أمبولات |
| الشكل الدوائي | حقن أمبولات للتسريب الوريدي أو الحقن العضلي بواسطة مختصين |
| الاستخدام الأساسي | تحفيز أو تقوية المخاض طبيًا والسيطرة على نزيف ما بعد الولادة |
يمكن مراجعة صفحة اوكسيتوسين 10 وحدات دولية 10 امبولات على فيزيتا لمعرفة تفاصيل المنتج والتوفر في مصر.
يُستعمل اوكسيتوسين في حالات محددة طبيًا، وليس لمجرد اختيار موعد الولادة دون سبب طبي. تشمل الاستخدامات المعروفة بدء الطلق عندما تكون الولادة المهبلية المبكرة مناسبة طبيًا، وتقوية انقباضات الرحم الضعيفة أثناء الولادة، والمساعدة في بعض حالات الإجهاض غير الكامل أو الحتمي داخل المستشفى، وإحداث انقباضات بعد خروج المشيمة للحد من نزيف ما بعد الولادة.
لأن الدواء يؤثر مباشرة في عضلة الرحم، يجب أن يُستخدم في مكان تتوفر فيه متابعة الأم والجنين. عند الحاجة لمتابعة الحمل أو الولادة أو النزيف بعد الولادة، يمكن حجز دكتور نساء وتوليد على فيزيتا. كما يمكن الاطلاع على مقال فيزيتا عن نصائح قبل وبعد الولادة القيصرية لفهم بعض قرارات الولادة والرعاية بعدها.
تختلف جرعة اوكسيتوسين حسب سبب الاستخدام، واستجابة الرحم، ومعدل نبض الجنين، وحالة الأم. في تحفيز أو تقوية الطلق، يُعطى غالبًا كتسريب وريدي مخفف بجهاز يتحكم في معدل التسريب داخل المستشفى، ويبدأ الطبيب عادة بجرعة منخفضة ثم يرفعها تدريجيًا عند الحاجة. لا يُفضل استخدام الحقن العضلي لتحفيز أو تقوية الولادة لأن تأثيره أقل قابلية للتحكم.
في نزيف ما بعد الولادة، قد يُعطى اوكسيتوسين كتسريب وريدي أو حقن عضلي بعد خروج المشيمة حسب تقييم الطبيب. أما في الحالات المرتبطة بالإجهاض، فقد يستخدم داخل المستشفى فقط ضمن خطة علاجية آمنة، ولا يجوز استخدامه كوسيلة إجهاض منزلية أو نسخ جرعة من حالة أخرى.
لا توجد علاقة بين الطعام وحقن اوكسيتوسين، لأنه لا يؤخذ عن طريق الفم. يُعطى الدواء عن طريق التسريب الوريدي أو الحقن العضلي بواسطة الفريق الطبي.
لا توجد جرعة منزلية منسية معتادة لهذا الدواء. إذا توقف التسريب أو تأخر داخل المستشفى، يقرر الطبيب إعادة التشغيل أو تعديل الجرعة حسب الانقباضات، النزيف، نبض الجنين، وحالة الأم.
عند إعطاء اوكسيتوسين بالتسريب الوريدي، قد تبدأ انقباضات الرحم في الزيادة خلال وقت قصير، ويمكن للطبيب التحكم في التأثير بتعديل سرعة التسريب أو إيقافه. بعد الإيقاف، يقل تأثير تحفيز الرحم عادة خلال فترة قصيرة. يختلف الوقت بدقة حسب مرحلة الحمل، حساسية الرحم، الجرعة، وطريقة الإعطاء.
بالنسبة لسؤال متى يبدأ مفعول إبرة الإجهاض oxytocin، يجب توضيح أن اوكسيتوسين قد يُستخدم في المستشفى فقط في بعض حالات الإجهاض غير الكامل أو الحتمي أو بعض حالات الثلث الثاني تحت متابعة. لا يجب استخدامه في المنزل لإحداث الإجهاض بسبب خطر النزيف الشديد، الانقباضات العنيفة، تمزق الرحم، العدوى، أو ضرر الأم والجنين.
ترتبط كثير من الآثار الجانبية بالجرعة واستجابة الرحم. قد تشمل آثار الأم الغثيان، القيء، زيادة انقباضات الرحم أكثر من المطلوب، ألم أو انقباضات مطولة، نزيف ما بعد الولادة، اضطراب ضربات القلب، تغير ضغط الدم في بعض الظروف، حساسية شديدة، واحتباس سوائل أو تسمم مائي عند التسريب الطويل بجرعات كبيرة.
قد تشمل آثار الجنين أو المولود تغيرات في نبض الجنين، نقص وصول الأكسجين إذا أصبحت الانقباضات قوية أو متقاربة جدًا، انخفاض تقييم أبجار، الصفراء، نزيف شبكي، ونادرًا مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج المشكلات سريعًا.
تحتاج الحالة إلى تدخل عاجل عند حدوث انقباضات شديدة أو مستمرة، نزيف غزير، إغماء، ألم صدر، صعوبة تنفس، صداع شديد، تشنجات، تورم الوجه أو الحلق، تغير خطير في نبض الجنين، أو ألم بطني مفاجئ وشديد.
يُمنع استخدام اوكسيتوسين عندما تكون الولادة المهبلية غير مناسبة، مثل عدم التناسب الواضح بين رأس الجنين والحوض، بعض أوضاع الجنين غير القابلة للولادة المهبلية، تدلي أو ظهور الحبل السري، المشيمة المنزاحة الكاملة، الأوعية المتقدمة، وجود ضائقة جنينية مع عدم قرب الولادة، نمط انقباضات رحمية مفرط، أو الحساسية للمادة الفعالة.
تحتاج بعض الحالات إلى حذر شديد مثل وجود جراحة سابقة كبرى بالرحم أو عنق الرحم، ومنها القيصرية، تمدد زائد بالرحم، تعدد الولادات، الولادة المبكرة، تسمم حمل شديد، ضيق نسبي بالحوض، أو أي عامل يزيد خطر تمزق الرحم. المتابعة المستمرة ضرورية أثناء التسريب الوريدي.
قد يتداخل اوكسيتوسين مع بعض أدوية التخدير والأدوية المؤثرة في القلب والأوعية. بعض أدوية التخدير قد تزيد احتمال انخفاض الضغط أو اضطراب النبض، كما قد ترتبط الأدوية القابضة للأوعية المستخدمة مع بعض أنواع التخدير بارتفاع شديد في الضغط عند إعطاء اوكسيتوسين بعدها. قد تزيد البروستاجلاندينات أو الأدوية القابضة للرحم من شدة الانقباضات، لذلك يجب إخبار الطبيب بكل الأدوية، أدوية التخدير، أدوية الضغط، والمكملات العشبية.
يُستخدم اوكسيتوسين أثناء الحمل فقط لأسباب طبية محددة وتحت إشراف. لا يُستعمل عادة لتحفيز الولادة اختياريًا لمجرد الراحة، ولا يُستخدم في الثلث الأول أو الثاني إلا في سياق حالات الإجهاض التلقائي أو الإجهاض المحرض عندما يرى الطبيب ضرورة ذلك.
أثناء الرضاعة، الأوكسيتوسين الطبيعي يساعد على اندفاع اللبن، لكن اوكسيتوسين الحقن يظل دواءً يجب استخدامه بحذر. التأثير على الرضيع غير متوقع غالبًا عند الاستخدام الصحيح، لكن يجب إبلاغ الفريق الطبي بوجود رضاعة طبيعية، خاصة حول وقت الولادة وبداية الرضاعة.
لا. اوكسيتوسين ليس دواء يوميًا أو علاجًا طويل المدى في المنزل. يُستخدم لفترة قصيرة داخل مكان طبي مجهز. التسريب الطويل أو الجرعات الزائدة قد تسبب فرط انقباضات الرحم والتسمم المائي، لذلك يجب ضبط الجرعة والمدة بدقة.
يعتمد البديل على سبب الاستخدام. في تحفيز عنق الرحم أو الولادة، قد يختار الطبيب أدوية بروستاجلاندين أو وسائل ميكانيكية. وفي نزيف ما بعد الولادة، قد تُستخدم أدوية أخرى قابضة للرحم مثل ميثيل إرجونوفين، كاربوبروست، أو ميزوبروستول حسب الحالة وموانع الاستخدام. لا يجب استبدال الدواء دون قرار طبي.
قد يتغير سعر حقن oxytocin في مصر حسب التوفر والصيدلية والعروض. لتجنب الأسعار القديمة، راجعي صفحة اوكسيتوسين على صيدلية فيزيتا أو اسألي الصيدلي قبل الشراء.
يُستعمل لتحفيز أو تقوية انقباضات الرحم عند وجود سبب طبي، وللمساعدة في السيطرة على نزيف ما بعد الولادة، وفي بعض حالات الإجهاض تحت إشراف طبي.
هو دواء يحاكي هرمون الأوكسيتوسين الطبيعي ويزيد انقباض عضلة الرحم، لذلك يستخدم في تخصص النساء والتوليد داخل أماكن طبية مجهزة.
يساعد طبيعيًا في انقباضات الرحم أثناء الولادة، ويساهم في اندفاع اللبن أثناء الرضاعة، وله أدوار مرتبطة بالترابط العاطفي.
يُطلق هذا الاسم أحيانًا على الهرمون الطبيعي، لكن الحقن الدوائية لها استخدامات طبية قوية ولا تُستخدم لهذا الغرض.
يختلف بدء المفعول حسب الجرعة ومرحلة الحمل وحساسية الرحم. إذا استُخدم في رعاية الإجهاض، فيجب أن يكون ذلك في المستشفى مع متابعة النزيف والانقباضات.
لا. استخدامه في المنزل خطير وقد يسبب نزيفًا شديدًا أو تمزق الرحم أو عدوى أو مضاعفات تهدد الحياة.
يوقفه الفريق الطبي عند حدوث فرط انقباضات الرحم، ضائقة جنينية، أعراض خطيرة، نزيف غير طبيعي، أو عند الوصول للاستجابة المطلوبة.
قد يحدث انخفاض ضغط في بعض الحالات، خصوصًا مع إعطاء وريدي سريع أو مع بعض أدوية التخدير التي تؤثر في القلب والأوعية.
مع التسريب الوريدي، يقل التأثير عادة بعد إيقاف التسريب خلال فترة قصيرة، لكن الاستجابة تختلف حسب الجرعة ومدة الاستخدام وحالة الرحم.
وجود قيصرية سابقة قد يزيد خطر تمزق الرحم في بعض الحالات، لذلك لا يستخدم إلا بعد تقييم متخصص ومتابعة دقيقة.
إذا أصبحت الانقباضات قوية أو متقاربة جدًا، قد يتأثر نبض الجنين ووصول الأكسجين إليه، لذلك تُستخدم المتابعة المستمرة أثناء الولادة.
كلاهما قد يحتوي على المادة الفعالة Oxytocin، لكن الاسم التجاري والشركة والتركيز أو العبوة قد تختلف. لا تبدلي المنتج إلا بعد سؤال الطبيب أو الصيدلي.
المعلومات الواردة في هذا المقال للتوعية الصحية ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي، ويجب عدم استخدام الدواء أو تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج دون الرجوع إلى مختص.