ورم المخ نمو غير طبيعي لخلايا داخل الدماغ أو حوله. يُقسم إلى نوعين رئيسيين: ورم الدماغ الأولي الذي ينشأ في خلايا المخ مباشرةً، وورم الدماغ الثانوي الذي ينتقل إلى المخ من عضو آخر في الجسم كالرئة أو الثدي. الأورام الأولية بدورها إما حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطانية). الجدير بالذكر أن نحو ثلثي أورام المخ الأولية حميدة، لكن حتى الحميد منها قد يضغط على أنسجة الدماغ المجاورة ويسبب أعراضًا خطيرة إذا كبر حجمه.
تتباين أعراض ورم المخ تباينًا كبيرًا بحسب موقع الورم في الدماغ وحجمه. من أبرز هذه الأعراض:
لا. بعض أورام المخ الصغيرة لا تُسبب أي أعراض في بداياتها، وقد يُكتشف الورم بالصدفة في أثناء فحص لسبب آخر.
لا. نحو ثلثي أورام المخ الأولية حميدة وغير سرطانية، لكنها قد تسبب أعراضًا خطيرة إذا كبر حجمها وضغطت على أنسجة الدماغ.
لا يزال العلماء يبحثون عن السبب الجذري لأورام المخ. ما هو ثابت حتى الآن هو أن الورم ينشأ حين تتلف جينات معينة في خلايا الدماغ وتبدأ في التكاثر بصورة غير منضبطة.
من عوامل خطر الإصابة بأورام المخ:
إذا وصفت لطبيبك أعراض ورم المخ التي تعانيها، فسيبدأ بالفحص العصبي لتقييم المنعكسات والتوازن وقوة العضلات والرؤية. الخطوة التالية عادةً هي التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الذي يُعطي صورة تفصيلية عن موقع الورم وحجمه. في حالات معينة يُستكمَل بالتصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) أو أخذ خزعة من نسيج الورم لتحديد نوعه ودرجته بدقة.
يعتمد العلاج على نوع الورم وموقعه وحجمه وعمر المريض وصحته العامة. الجراحة هي الخيار الأول في معظم الحالات لاستئصال الورم أو تقليص حجمه. وقد تُرافقها العلاجات التكميلية الآتية:
لا تنتظر حتى تتراكم الأعراض. توجه فورًا إلى الطبيب إذا لاحظت:
هذه الأعراض ليست بالضرورة نتيجة ورم في المخ، لكن الكشف المبكر هو المفتاح في كل الأحوال. أعراض ورم المخ تُشابه حالات أخرى كثيرة، لذا لا تجزم بتشخيص نفسك دون فحص متخصص.
نعم، في حالات كثيرة. الأورام الحميدة التي تُستأصل بالكامل نادرًا ما تعود. معدلات الشفاء تختلف باختلاف نوع الورم وموقعه وعمر المريض وصحته العامة.
ختامًا، قد تختلف أعراض ورم المخ من شخص لآخر تبعًا لموقع الورم وحجمه وسرعة نموه، لذلك لا ينبغي تجاهل الأعراض المستمرة، مثل: الصداع المتكرر أو اضطرابات الرؤية أو التشنجات، أو ضعف الحركة والتوازن. ورغم أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود ورم في المخ، فإن استمرارها أو تفاقمها يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة والوصول إلى التشخيص الصحيح.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا