اختار نوع عيادتك
استشر طبيب مسالك بولية بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء
مسالك بولية

أسباب التهاب المثانة وعلاجه

يعاني مريض التهاب المثانة من الحرقان والألم عند التبول، ويحدث نتيجة البكتيريا والمواد الكيميائية و.. ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية وبعض المعايير المنزلية
A medical illustration showing the urinary bladder and urethra, highlighting inflammation of the bladder walls caused by infection or irritation, representing cystitis and its symptoms

يصيب التهاب المثانة فئة كبيرة من الأشخاص، خاصةً النساء، إذ تقدر معدلات الإصابة بنحو (60%) من النساء، بل قد تعاني نحو (20-40%) من الحالات المصابة بتكرار الإصابة.

تعرف معنا في السطور القادمة على أعراض وأسباب التهاب المثانة وطرق العلاج الممكنة، كما نتعرف على أسباب حدوثها في النساء أكثر من الرجال وطرق الوقاية الممكنة.

ما هو التهاب المثانة؟

يحدث التهاب المثانة بالإنجليزي (Cystitis) عند إصابة المثانة أو الإحليل بالعدوى البكتيرية، أو نتيجة استخدام بعض مستحضرات العناية الصحية أو الأدوية؛ مما يؤدي إلى شعور المريض بحرقان أثناء التبول، بالإضافة إلى الشعور بالحاجة المتكررة إلى التبول بالرغم من إفراغ المثانة.

تشيع الإصابة بالتهاب المثانة عند النساء أكثر من الرجال؛ نتيجة اختلاف التكوين التشريحي للجهاز التناسلي للنساء عن الرجال، مما يسمح بمرور البكتيريا أو المسببات الأخرى إلى المثانة بسهولة.

ما هى أعراض التهاب المثانة؟

تتشابه أعراض التهاب المثانة والمسالك البولية عادةً في أغلب المرضى، وقد تزداد حدتها من شخص لآخر وفقًا لشدة الالتهاب، ومن أبرزها:

  1. الإحساس بحرقان وألم عند التبول.
  2. الرغبة المتكررة في التبول.
  3. الرغبة الملحة في التبول، وقد يتعرض البعض لضعف السيطرة على المثانة وتسرب البول، خاصةً الأطفال.
  4. تعكر البول أو تغير لونه إلى اللون الداكن، كما قد تصبح رائحته نفاذة.
  5. ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.
  6. الشعور بثقل في الجزء السفلي من البطن.
  7. حدوث تقلصات عضلية في البطن أو الظهر.
  8. الإحساس بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

كذلك تستلزم بعض الأعراض استشارة الطبيب فورًا، خاصةً في الأطفال؛ إذ قد تشير إلى ارتجاع البول إلى الكلى مسببًا انتشار العدوى، وهي كالتالي:

  1. الارتفاع الشديد في درجة الحرارة.
  2. ظهور دم في البول.
  3. استمرار الأعراض أو عودتها بعد تناول المضادات الحيوية.
  4. اضطراب المعدة.
  5. التقيؤ الشديد.
  6. الإصابة بالرعشة.

ما هى أسباب التهاب المثانة؟

يحدث الالتهاب نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيرية، ونمو وتكاثر البكتيريا داخل المثانة، كما ينتج أحيانًا نتيجة استخدام بعض مستحضرات العناية أو عند تناول بعض الأدوية التي تحفز الالتهاب.

قد ترجع أسباب التهاب المثانة عند المرأة وارتفاع معدلاتها إلى التالي:

  1. الحمل.
  2. استخدام الحفاضات القطنية أو السدادات المهبلية.
  3. استخدام الحاجز المهبلي المدعم بمبيدات النطاف.
  4. الهرمونات الأنثوية التي تساهم في خروج الإفرازات الأنثوية، ومن ثم توفير بيئة لنمو وتكاثر البكتيريا؛ لذا تزداد الإصابة بالالتهاب أثناء الحمل وبعض مراحل الدورة الشهرية وسن اليأس.
  5. قصر طول إحليل الأنثى، إذ يبلغ (4) سم فقط؛ مما يسمح بسهولة وصول البكتيريا إلى المثانة.

كذلك توجد عدة عوامل مشتركة قد تشكل أسباب التهاب المثانة عند الرجال أو النساء، ومنها:

  1. الخضوع للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.
  2. تركيب القسطرة البولية.
  3. الخضوع لجراحة المثانة.
  4. احتواء مستحضرات العناية على مواد كيميائية.
  5. الإصابة بالسكري؛ الأمر الذي يسبب ارتفاع معدلات السكر بالبول وإتاحة الفرصة لنمو البكتيريا.
  6. الإصابة بحصوات الكلى.
  7. عدم القدرة على إفراغ المثانة.

كيف يتم تشخيص التهاب المثانة؟

تساعد فحوصات البول في تشخيص الالتهاب، كما يلي:

  1. تحليل البول: يفحص البول لتقييم لونه ورائحته وتركيزه، بالإضافة إلى الكشف عن وجود الخلايا الصديدية ونسبتها.
  2. مزرعة البول: يساعد في الكشف عن نوع البكتيريا المسببة؛ مما يسهل استهدافها وعلاجها بالمضادات الحيوية.

قد يوصي الطبيب أيضًا بمنظار المثانة، إذ يمرر أنبوب رفيع يعلوه كاميرا صغيرة من خلال الإحليل إلى المثانة؛ للكشف عن وجود أية أورام أو مشاكل بالمثانة، كما يساعد على أخذ عينة من داخل المثانة لفحصها مخبريًا.

كذلك يمكن أن يساعد التصوير بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية (السونار) في استبعاد الإصابة بمشكلات أخرى.

ما هوعلاج التهاب المثانة؟

يلجأ الطبيب عادةً إلى علاج التهاب المثانة عند النساء أو الرجال باستخدام المضادات الحيوية، ويتوقف اختيار مضاد حيوي لعلاج التهاب المثانة على لنوع البكتيريا المسببة، ومن أبرز أدوية التهاب المثانة البولية المستخدمة التالي:

  1. السلفوناميدات.
  2. نتروفورانتوين.
  3. السيفالوسبورينات.
  4. أموكسيسيلين.
  5. سيبروفلوكساسين.

قد يوصي الطبيب بتمديد المثانة عن طريق ملئها بالسوائل، أو بالتدخل الجراحي في بعض الحالات، كما هو الحال عند علاج التشوهات التكوينية المثانة التي تسبب الإصابة المزمنة.

يمكنك أيضًا مراعاة بعض المعايير المنزلية التي تساعدك على تقليل الأعراض، مثل:

  1. شرب كميات كافية من الماء.
  2. ارتداء ملابس داخلية قطنية.
  3. ارتداء ملابس فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة.
  4. تطبيق كمادات دافئة على الجزء السفلي من البطن لتخفيف الألم.
  5. تناول مسكنات الألم، مثل أسيتامينوفين.
  6. تجنب الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمأكولات الحارة.
  7. الامتناع عن التدخين والكحول.
  8. الجلوس في ماء دافئ لتخفيف الألم والأعراض وتنظيف منطقة الحوض.
  9. التوقف عن استخدام المستحضرات المحتوية على مركبات كيميائية ضارة.

ما هى مضاعفات التهاب المثانة؟

يمكن أن تنتشر البكتيريا إلى الكلى، مسببة مضاعفات خطيرة وتلف الكلى، خاصةً في حال الإصابة بارتجاع البول في الأطفال.

كذلك قد يصل الأمر لخروج دم في بول المريض أو الإصابة بما يلي:

  1. اختلال وظيفي في قاع الحوض
  2. الألم العضلي الليفي.
  3. متلازمة القولون العصبي.
  4. ألم الفرج.

هل يمكن الوقاية من التهابات المثانة؟

تساعد بعض الممارسات الصحية في تقليل معدلات الإصابة بالتهابات المثانة، ومنها:

  1. تناول المزيد من الماء.
  2. الاهتمام بالعناية الشخصية، والحفاظ على جفاف وتهوية منطقة الفرج.
  3. تجفيف منطقة الفرج من الأمام إلى الخلف وليس العكس.
  4. الاهتمام بعلاج حالات الإسهال أو الإمساك.
  5. استخدام الكريمات المهبلية المحتوية على الأستروجين بعد بلوغ سن اليأس؛ لتعزيز نمو البكتيريا النافعة والحفاظ على توازنها مع البكتيريا الضارة.
  6. استبدال موانع الحمل المحتوية على مبيدات النطاف أو الحواجز المهبلية بأنواع أخرى.
  7. تناول المكملات الغذائية الغنية بالتوت البري، بعد استشارة الطبيب.

في الختام، بالرغم من أعراض التهاب المثانة المزعجة، إلا أنه لا يعد مرض من المشكلات الصحية الخطيرة إذا تم علاجه في مرحلة مبكرة، وغالبًا ما تتحسن الأعراض خلال بضعة أيام، كما يوصى باتباع العادات الصحية اللازمة وتجنب العوامل المسببة؛ لتجنب تكرار الإصابة.


إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا

كلمات ذات الصلة

التهاب المثانةCystitisالتهاب المثانة البوليةbladder inflammationurinary tract infection (UTI)التهاب المثانة البكتيريbacterial cystitisالتهاب المثانة الخلاليinterstitial cystitisالتهاب المثانة الحادacute cystitisالتهاب المثانة المزمنchronic cystitisعدوى المثانةbladder infectionالتهاب المثانة المتكررrecurrent cystitisألم أثناء التبولpainful urinationحرقة البولburning urinationدم في البولblood in urineبول عكرcloudy urineمنظار المثانةcystoscopyتحليل مزرعة البولurine culture test

المصادر

مايو كلينك – التهاب المثانة (Cystitis)

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cystitis

يوضح الموقع أسباب التهاب المثانة، وأعراضه، وطرق التشخيص والعلاج المتاحة.

عيادة كليفلاند – التهاب المثانة: الأعراض، الأسباب، والعلاج

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15434-cystitis

يقدّم شرحًا تفصيليًا لالتهاب المثانة وكيفية التعامل معه طبياً.

الخدمة الصحية الوطنية البريطانية (NHS) – التهاب المثانة

https://www.nhs.uk/conditions/cystitis

مصدر رسمي من المملكة المتحدة يشرح طرق الوقاية والعلاج والرعاية الذاتية لالتهاب المثانة.

ميدلاين بلس – التهاب المثانة

https://medlineplus.gov/cystitis.html

منصة طبية موثوقة تابعة للمكتبة الوطنية الأمريكية للطب، تقدم معلومات مبسطة عن التهاب المثانة وأسبابه.

المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) – التهاب المثانة

https://www.niddk.nih.gov/health-information/urologic-diseases/cystitis

يقدم نظرة علمية دقيقة حول التهاب المثانة، أسبابه، عوامل الخطورة، وخيارات العلاج.

المكتبة الوطنية الأمريكية للطب (PubMed Central) – المفاهيم الحديثة في علاج التهاب المثانة

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC

بحث علمي يسلط الضوء على أحدث المفاهيم والأساليب المستخدمة في علاج التهاب المثانة البكتيري والمزمن.