
الديرمابن جهاز طبي صغير يشبه القلم، ينتهي برأس يحتوي على مجموعة من الإبر الدقيقة والمعقمة. عند تمرير الجهاز على الجلد، تتحرك هذه الإبر بسرعة عالية للأعلى والأسفل، ما يؤدي إلى إنشاء قنوات صغيرة جدًا في طبقات الجلد العليا.
هذه الإصابات المتحكم بها لا تهدف لإيذاء الجلد، بل لخداع المخ لإرسال إشارات فورية لبدء عملية الترميم. خلال هذه العملية، يزداد إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما العنصران المسئولان عن مرونة الجلد وشبابه.
بالإضافة إلى ذلك، تسمح هذه الثقوب الصغيرة بامتصاص السيرومات العلاجية بشكل أعمق وأكثر فاعلية مقارنة بالدهان السطحي العادي.
تقدم جلسات الديرمابن حلولًا متعددة لمشكلات البشرة الشائعة، ومن أهم فوائدها:
علاج الندبات: تساهم في تحسين مظهر ندبات حب الشباب والندبات الجراحية من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين وتعزيز تجدد الأنسجة
تقليل التجاعيد: تساعد على تخفيف التجاعيد حول العينين والفم عبر زيادة سماكة الجلد وتحسين مرونته.
تصغير المسام: تعمل على شد البشرة المحيطة بالمسام، ما يمنحها مظهرًا أصغر وأكثر نعومة.
توحيد لون البشرة: تقلل من التصبغات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس وآثار الحبوب القديمة، لتمنح البشرة لونًا أكثر تجانسًا وإشراقًا.
رغم فوائده، قد يسبب الديرمابن بعض الآثار الجانبية إذا لم يُستخدم بشكل صحيح، مثل:
ينصح الأطباء دائمًا بتجنب الديرمابن في أثناء الحمل.والسبب لا يعود لخطر مباشر على الجنين من الإبر نفسها، بل لأن التغيرات الهرمونية خلال الحمل تجعل بشرة الأم أكثر عرضة للتصبغات والحساسية الشديدة. كما أن احتمالية حدوث عدوى أو التهاب قد تتطلب أدوية لا تُفضل تجربتها في أثناء الحمل.
يستمر تأثير الديرمابن في تحفيز إنتاج الكولاجين لعدة أشهر بعد الجلسة، إذ تواصل البشرة عملية التجدد والبناء الداخلي بشكل تدريجي. وغالبًا ما تبدأ النتائج بالظهور خلال أسابيع، وتتحسن مع مرور الوقت مع زيادة تكون الكولاجين.
وللحفاظ على أفضل النتائج واستمرار نضارة البشرة، يُنصح بإجراء جلسة صيانة كل 6 إلى 12 شهرًا، وذلك حسب طبيعة البشرة وحالتها وتوصية المختص.
للحصول على أفضل النتائج، لا يقتصر استخدام الديرمابن على التحفيز الميكانيكي للبشرة فقط، بل يتم دمجه مع مواد علاجية فعّالة تُختار بعناية وفقًا لاحتياجات كل بشرة، وذلك لتعزيز النتائج وتسريع عملية التجدد. من أبرز هذه المواد:
يعتمد عدد جلسات الديرمابن على الهدف؛ فمن أجل النضارة قد تكفي 3 جلسات، أما لعلاج الندبات العميقة فقد يحتاج الوجه من 4 إلى 6 جلسات بفاصل شهر بين كل جلسة.
في العادة لا يسبب الديرمابن اسمرار البشرة إذا تم الالتزام بتعليمات العناية بعد الجلسة بشكل صحيح. لكن قد يحدث تصبغ أو اسمرار مؤقت في حال إهمال الإرشادات، خاصةً أن البشرة تكون أكثر حساسية وتأثرًا بالعوامل الخارجية خلال الأيام الأولى بعد الإجراء.
ومن أهم التعليمات التي يجب الالتزام بها لتجنب أي اسمرار:
لذلك، فإن اسمرار الوجه ليس من الآثار الطبيعية للديرمابن، بل يرتبط غالبًا بعدم الالتزام بتعليمات العناية اللاحقة.
من الشائع التساؤل عما إذا كان الديرمابن وسيلة لتبييض البشرة. الحقيقة الطبية هي أن الديرمابن لا يغير لون الجلد الأساسي، بل يعمل على تفتيح البقع الداكنة وتوحيد اللون عن طريق تقشير الطبقات السطحية المتضررة وتجديد الخلايا. تظهر النتيجة كبشرة أكثر إشراقًا ونضارة، ما يعطي انطباعًا بالتفتيح.
في الختام، تُعد الديرمابن للبشرة من التقنيات الحديثة والفعالة التي تساعد على تجديد البشرة وتحسين مظهرها بطريقة آمنة وطبيعية. مع الالتزام بتعليمات العناية بعد الجلسات واختيار المواد العلاجية المناسبة لكل حالة، يمكن الحصول على نتائج ملحوظة تدوم لفترة طويلة. لذلك، يبقى استشارة مختص مؤهل وتحديد الخطة العلاجية المناسبة هو الخطوة الأهم للوصول إلى بشرة أكثر نضارة وحيوية وثقة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://www.healthline.com/health/microneedling
https://www.google.com/search?q=https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/23270-microneedling
https://www.medicalnewstoday.com/articles/324138
https://www.google.com/search?q=https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/acne/expert-answers/microneedling/faq-20442681
https://www.webmd.com/beauty/what_is_microneedling