
تصلب الشرايين حالة تتراكم فيها اللويحات، داخل جدران الشرايين، وتتكون من الكوليسترول والدهون والكالسيوم ومواد أخرى. ومع زيادة حجم هذه اللويحات، تضيق الشرايين وتفقد جزءًا من مرونتها، ما يقلل تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة.
لفهم الأمر بصورة أبسط، تخيل أن الشرايين أنابيب تنقل الدم إلى مختلف أجزاء جسمك؛ عندما تتراكم اللويحات داخلها، تقل المساحة المتاحة لمرور الدم، وقد تتكون جلطة إذا تمزقت إحدى هذه اللويحات.
وتحدث هذه التغيرات تدريجيًا، وقد تبدأ في سن مبكرة قبل أن تكتشفها بسنوات. ولا يعني ارتفاع الكوليسترول وحده أنك مصاب بتصلب الشرايين، لكنه أحد أهم عوامل الخطر التي تحتاج إلى المتابعة.
تصلب الشرايين هو عملية تتراكم خلالها اللويحات داخل جدران الشرايين، فتزداد سماكتها وتفقد مرونتها ويضيق مجرى الدم. أما انسداد الشرايين، فيشير إلى إعاقة تدفق الدم جزئيًا أو كليًا، وقد ينتج عن تضيق شديد بسبب اللويحات أو عن جلطة دموية تسد الوعاء.
إذا كنت تتساءل عن سبب تصلب الشرايين في القلب، فمن المهم أن تعرف أن المشكلة لا ترتبط بتناول الأطعمة الدهنية فقط، بل تتأثر أيضًا بحالتك الصحية وعاداتك اليومية. يبدأ تصلب الشرايين غالبًا بتضرر البطانة الداخلية للشريان، ما يسهل تراكم اللويحات بمرور الوقت.
ومن أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة:
لا يعني وجود أحد هذه العوامل أنك ستصاب حتمًا بتصلب الشرايين، لكن معرفتها تساعدك على تحديد ما يمكنك تغييره، وما يحتاج إلى متابعة طبية منتظمة.
قد لا تلاحظ أي علامات لتصلب الشرايين في مراحله المبكرة، حتى لو بدأت اللويحات في التراكم داخل الأوعية الدموية. وتظهر الأعراض عادةً عندما يحد التضيق من وصول الدم إلى أحد الأعضاء، وتختلف حسب الشرايين المتأثرة.
ومن أبرز أعراض تصلب الشرايين التي ينبغي أن تنتبه إليها:
إذا كنت تعاني من عوامل خطر الإصابة بتصلب الشرايين، فقد يوصي الطبيب بفحوص تساعده على تقييم صحتك وتحديد ما إذا كنت تحتاج إلى اختبارات إضافية.
يعتمد التشخيص على الأعراض والتاريخ الصحي والفحص السريري، وقد يشمل ما يلي:
من المهم أن تعرف أن تحليل الكوليسترول وحده لا يكشف عن وجود انسداد في الشرايين، كما أن تخطيط القلب الطبيعي لا يستبعد جميع حالات تصلب الشرايين. لذلك، يحدد الطبيب الفحوصات المناسبة بناءً على حالتك.
قد لا تتمكن من تغيير بعض عوامل الخطر، مثل العمر والتاريخ العائلي، لكن يمكنك اتخاذ خطوات فعالة للحد من تراكم اللويحات وتقليل احتمالات الإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية.
إليك أهم التغييرات التي يمكنك البدء بها:
في النهاية، لا تنتظر ظهور الأعراض حتى تهتم بصحة شرايينك؛ فقد يتطور تصلب الشرايين لسنوات دون علامات واضحة. يساعدك التعرف على أسباب تصلب الشرايين والتحكم في عوامل الخطر، مثل ارتفاع الكوليسترول وضغط الدم والسكري، على تقليل احتمالات الإصابة بالمضاعفات الخطيرة. احرص على اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والابتعاد عن التدخين، مع إجراء الفحوصات الدورية واستشارة الطبيب لتحديد الخطوات المناسبة لحالتك.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://medlineplus.gov/atherosclerosis.html
https://www.cdc.gov/heart-disease/risk-factors/
https://www.nhlbi.nih.gov/health/atherosclerosis/prevention
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arteriosclerosis-atherosclerosis/symptoms-causes/syc-20350569
https://www.medlineplus.gov/ency/article/000171.htm
https://www.cdc.gov/diabetes/diabetes-complications/diabetes-and-your-heart.html