اختار نوع عيادتك
استشر طبيب مخ واعصاب بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء
مخ واعصاب

ما هى أعراض التهاب العصب السابع وما علاجه؟

هل تساءلت يومًا عن دور العصب السابع في تغيير تعابير وجهك بين الحزن والفرحة والدهشة؟ وكيف يتحكم بها؟ وماذا إذا أصيب العصب الوجهي؟ يُعد العصب القحفي السابع من أهم أعصاب الوجه الحركية؛ التي تتحكم في كل عضلات الوجه، وعند إصابته بالالتهاب قد يصاب بالشلل المؤقت، فما هي أعراض العصب السابع وأسبابها، وكم تستغرق مدة الشفاء من الالتهاب؟
What are the symptoms of facial nerve inflammation (Bell’s palsy), and how is it treated?

ما هو العصب السابع وأين يقع؟

العصب الوجهي، والمعروف طبيًا باسم العصب القحفي السابع، هو عصب مستقل مسئول عن التحكم في تعابير الوجه. ينشأ من جذع الدماغ، ويمر داخل القناة الوجهية في عظمة الصدغ (Temporal bone)، ثم يخرج من الجمجمة عبر الثقب الإبرية الخشائية خلف الأذن، ليتفرع إلى عدة فروع تغذي عضلات نصف الوجه (يمين أو يسار).

يتحكم هذا العصب في عضلات تعابير الوجه، مثل: الابتسام، وإغلاق العين، ورفع الحاجب، كما ينقل أليافًا عصبية مسئولة عن التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان، بالإضافة إلى دوره في تنظيم إفراز الدموع واللعاب.

ما هو التهاب العصب السابع؟

ضعف أو شلل العصب السابع هو حالة مرضية مؤقتة تنتج عن التهاب العصب الوجهي؛ وبالتالي توقف نشاطه وتأثيره وشلل العضلات المرتبطة لفترة مؤقتة.

غالبًا يصيب الالتهاب أحد جانبي الوجه فقط، ويشيع حدوثه في الفئة العمرية (15-60) عامًا، ولا يشكل خطرًا على المريض إذ يختفي تلقائيًا في معظم الحالات.

ما أعراض العصب السابع؟

تظهر أعراض العصب القحفي السابع (Bell’s palsy) بشكل مفاجئ خلال ساعات إلى 48 ساعة، وتشمل:

  1. ضعف أو شلل في نصف الوجه.
  2. سقوط زاوية الفم.
  3. صعوبة إغلاق العين في الجهة المصابة.
  4. اضطراب أو ضعف التذوق في الثلث الأمامي من اللسان.
  5. زيادة أو نقص في إفراز الدموع.
  6. سيلان اللعاب نتيجة ضعف عضلات الوجه.
  7. ثقل أو عدم وضوح الكلام.

أسباب التهاب العصب السابع

يمر العصب الوجهي خلال فتحة صغيرة بقاعدة الجمجمة؛ لذا عند إصابته بالالتهاب والتورم، يتعرض لضغط كبير داخل الجمجمة؛ ما يؤثر في نشاطه وعمله.

قد تكون أسباب العصب السابع مجهولة في بعض الأحيان، وقد يرجع حدوث الالتهاب إلى التعرض للعدوى الفيروسية، ومن أبرز الفيروسات المسببة ما يلي:

  1. فيروس الهربس البسيط.
  2. فيروس الإنفلونزا.
  3. الحصبة الألمانية.
  4. النكاف.
  5. الفيروس المضخم للخلايا.
  6. الهربس النطاقي.

عوامل الخطر

قد تجعلك بعض المشكلات معرضًا للإصابة بشلل العصب الوجهي، مثل:

  1. مرض السكري.
  2. السمنة المفرطة.
  3. ارتفاع ضغط الدم.
  4. عدوى الجهاز التنفسي.
  5. الحمل.
  6. الوهن العضلي.
  7. التصلب المتعدد.

تشخيص شلل العصب الوجهي

يعتمد تشخيص شلل العصب الوجهي بشكل أساسي على الفحص السريري وتقييم الأعراض، حيث يمكن للطبيب تحديد الحالة من خلال ملاحظة ضعف عضلات نصف الوجه. في بعض الحالات قد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية لاستبعاد أسباب أخرى مشابهة، مثل: السكتة الدماغية أو الأورام، وتشمل هذه الفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو الأشعة المقطعية (CT)، بالإضافة إلى تخطيط الأعصاب والعضلات (EMG) لتقييم درجة تأثر العصب.

كم مدة الشفاء من التهاب العصب السابع؟

تبدأ الأعراض في التعافي تدريجيًا خلال (3) أسابيع، ليحقق نحو (80%) من الحالات الشفاء التام خلال (3) أشهر، بينما قد يستغرق الشفاء نحو (6) أشهر في بعض الحالات.

على الرغم من حدوث المرض بصورة مؤقتة، فأن نحو (5-10%) من الحالات قد تعاني من تكرار الإصابة مرة أخرى.

علاج العصب السابع

في معظم الحالات يتحسن شلل العصب السابع تلقائيًا خلال أسابيع إلى أشهر دون تدخل جراحي. ويهدف العلاج إلى تسريع التعافي وتقليل المضاعفات، ويشمل:

  1. الكورتيزون (مثل البريدنيزون): ويُعد العلاج الأساسي لتقليل الالتهاب والتورم حول العصب، ويفضل استخدامه في المراحل المبكرة.
  2. مضادات الفيروسات: مثل الأسيكلوفير، وقد تُستخدم في بعض الحالات إلى جانب الكورتيزون، لكن فعاليتها ليست مؤكدة وحدها.
  3. قطرات ومرطبات العين: لحماية العين من الجفاف ومنع حدوث قرح في القرنية نتيجة صعوبة إغلاق الجفن.
  4. مسكنات الألم: لتخفيف الألم المصاحب في بعض الحالات.

كما يمكن أن تساعد تمارين الوجه والعلاج الطبيعي في تحسين استعادة حركة العضلات بشكل تدريجي، خاصةً في مرحلة التعافي.

نصائح لعلاج اعتلال العصب السابع

يمكنك علاج العصب السابع في المنزل باتباع الإجراءات الوقائية التالية:

  1. تدليك الوجه بصفة دورية.
  2. تغطية العين برقعة عينية لتجنب جفافها أو دخول أي جسم غريب بها.
  3. عمل كمادات دافئة على الجزء المصاب من الوجه لتخفيف الألم.
  4. إجراء بعض تمارين الوجه لتنشيط العضلات وتجنب ضمورها وشللها بصورة دائمة.

علامات تحسن العصب السابع

عندما تبدأ الأعراض في الاختفاء تدريجيًا، يستعيد المريض التحكم في بعض عضلات الوجه كما يلي:

  1. التحكم في عضلات الفم أثناء الأكل أو الابتسام، واختفاء مشكلة سيلان اللعاب.
  2. استعادة القدرة على التعبير بعضلات الوجه.
  3. عودة حاسة التذوق بشكل كامل.
  4. توقف انهمار الدموع غير المسبب.
  5. التحكم في عضلات العين والتمكن من فتحها وغلقها بصورة طبيعية.
  6. عودة مظهر الوجه إلى حالته الطبيعية، ليصبح نصفي الوجه متماثلين تمامًا.

الوقاية من العصب السابع

لا توجد معايير محددة لتجنب الإصابة بشلل العصب الوجهي، حتى وإن كانت العدوى سببًا؛ إذ لا يصاب جميع الأشخاص بالمرض عند التعرض للعدوى.

كذلك فإن سبب الإصابة مجهول في أغلب الحالات، لذا كل ما عليك التحكم ببعض الأمراض التي تعد ناقوس خطر للإصابة، مثل: السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وغيرهم من عوامل الخطر.

هل العصب السابع خطير؟

لا تشكل إصابة العصب الوجهي خطرًا في معظم الحالات، فهي إصابة مؤقتة تشفى تلقائيا خلال أشهر معدودة.

يمكن أن تعاني القليل من الحالات من تأخر الشفاء، وظهور المضاعفات التالية:

  1. بقاء العين مفتوحة لفترات طويلة وعدم القدرة على غلقها يسبب جفاف العين وتقرحها أحيانًا؛ مما قد يسبب فقدان الرؤية التام أو الجزئي بالعين المصابة.
  2. ضرر دائم للعصب الوجهي.
  3. نمو الأعصاب بصورة غير منتظمة مسببًا انقباض أحد العضلات غير المقصود، عند محاولة التحكم بعضلات أخرى، فيما يسمى بالحركة التصاحبية.


ختامًا: شلل العصب السابع حالة مرضية مؤقتة، تنتج من التهاب العصب الوجهي، الذي يعد المتحكم الرئيسي بعضلات الوجه، وتتمثل أعراض العصب السابع في عدم السيطرة على حركة عضلات الوجه بالجهة المصابة، وغالبًا ما تختفي الأعراض خلال (3) أشهر، ويمكن تلقي بعض الأدوية لتجنب المضاعفات.

إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا


كلمات ذات الصلة

العصب السابعInflammation of the seventh nerveالتهاب العصبالتهاب العصب السابععصب سابع

المصادر

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK554569/

https://my.clevelandclinic.org/health/body/22218-facial-nerve

https://med.stanford.edu/facialnervecenter/about-the-facial-nerve.html

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK549815/