
يهدف علاج الكبد الدهني إلى تقليل كمية الدهون المتراكمة داخل الكبد، وحماية خلاياه من الالتهاب والتلف، وتقليل خطر تطور التليف. لذلك، لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع الحالات؛ فقد تختلف الخطة إذا كانت الدهون مرتبطة بزيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين أو السكري أو ارتفاع الدهون في الدم أو تناول الكحول.
وهو ما سنوضحه لك بالتفصيل في السطور التالية، وفقًا لدرجة دهون الكبد وسببها وحالتك الصحية.
في معظم الحالات المرتبطة بزيادة الوزن واضطرابات الأيض، يبدأ العلاج بخطوات تساعدك على تقليل الدهون وتحسين صحة الكبد، وتشمل:
لا تحتاج إلى حرمان نفسك من الطعام أو اتباع نظام غذائي قاسٍ. الأفضل أن تعتمد على نمط غذائي متوازن يمكنك الاستمرار عليه، مع التحكم في الكميات إذا كنت تحتاج إلى إنقاص الوزن.
يمكنك التركيز على:
وفي المقابل، حاول تقليل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والحلويات والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة؛ لأن الإفراط في السكريات البسيطة، وخاصةً الفركتوز، يرتبط بزيادة خطر تراكم الدهون في الكبد.
ويُعد النظام الغذائي القريب من حمية البحر المتوسط من الأنماط المناسبة التي يمكن أن تساعدك على تحسين جودة الغذاء وتقليل الدهون في الكبد.
في كثير من الحالات، يمكنك تقليل الدهون الموجودة في الكبد بدرجة كبيرة، وقد تعود حالة الكبد إلى طبيعتها، خاصةً إذا اكتشفت المشكلة مبكرًا وبدأت في معالجة السبب.
وتشير الأدلة إلى أن فقدان الوزن قد يقلل دهون الكبد، كما قد يساعد فقدان وزن أكبر على تحسين الالتهاب والتليف لدى بعض المرضى.
لكن كلمة نهائيًا تحتاج إلى توضيح: التخلص من الدهون لا يعني أن الحالة لن تعود. فإذا عادت زيادة الوزن أو اضطراب السكر أو الدهون، فقد تتراكم الدهون مرة أخرى. لذلك، الحفاظ على العادات الصحية وعلاج السبب الأساسي جزء من الحفاظ على نتيجة العلاج.
لا تحتاج كل حالات دهون الكبد إلى دواء مخصص للكبد؛ ففي الحالات البسيطة، يكون التركيز غالبًا على إنقاص الوزن وتحسين التغذية والنشاط البدني وعلاج الأمراض المصاحبة.
أما إذا كان لديك التهاب أو تليف أو عوامل خطر مرتفعة، فقد يقيم الطبيب حاجتك إلى علاج دوائي أو متابعة متخصصة. كما قد تحتاج إلى أدوية لعلاج السكري أو السمنة أو ارتفاع الكوليسترول، وفقًا لحالتك.
ولا تبدأ أي دواء أو مكمل غذائي من نفسك بهدف علاج دهون الكبد؛ لأن اختيار العلاج يعتمد على التشخيص ودرجة تأثر الكبد.
لا يكفي أن تعرف أن لديك دهونًا على الكبد؛ بل من المهم معرفة لماذا تراكمت الدهون، لأن التعامل مع السبب يساعد على اختيار الخطة المناسبة.
إذا كانت الدهون مرتبطة بزيادة الوزن أو مقاومة الإنسولين، يكون التركيز على إنقاص الوزن وتحسين جودة الغذاء وزيادة النشاط البدني، مع علاج أي اضطراب في السكر أو الدهون.
إذا كنت مصابًا بالسكري من النوع الثاني، فإن ضبط مستويات السكر جزء مهم من خطة العلاج. وقد يختار الطبيب أدوية للسكري تساعد أيضًا على إنقاص الوزن أو تحسين العوامل الأيضية، وفقًا لحالتك.
إذا كانت مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية مرتفعة لديك، فقد تحتاج إلى تعديل نظامك الغذائي وزيادة نشاطك، وقد يصف الطبيب أدوية لخفض الدهون عند الحاجة. ولا ينبغي تجنب أدوية الكوليسترول الموصوفة لك لمجرد وجود دهون على الكبد دون مناقشة الطبيب.
إذا كان تناول الكحول هو السبب في تراكم الدهون، فإن التوقف عن تناوله هو الخطوة الأساسية، مع تقييم الطبيب لحالة الكبد ووجود أي التهاب أو تليف.
قد تظهر دهون الكبد في الأشعة بدرجات مختلفة، لكن درجة الدهون وحدها لا تحدد دائمًا مدى خطورة الحالة؛ إذ يحتاج الطبيب أيضًا إلى تقييم وجود التهاب أو تليف وعوامل الخطر الأخرى.
غالبًا ما تكون كمية الدهون بسيطة، ويتركز التعامل معها على معالجة السبب، خاصةً إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو اضطراب السكر أو الدهون. ويساعدك الالتزام بنمط حياة صحي على تقليل الدهون ومنع تطور الحالة.
تحتاج هذه الدرجة إلى اهتمام أكبر بعوامل الخطر والمتابعة، خاصةً مع وجود السمنة أو السكري أو ارتفاع الدهون. ولا يعني وجود الدرجة الثانية وحده أنك تحتاج إلى دواء؛ فالقرار يعتمد على حالة الكبد بشكل كامل.
تحتاج هذه الدرجة إلى تقييم طبي أكثر دقة للتأكد من عدم وجود التهاب أو تليف متقدم. وقد يطلب الطبيب فحوص إضافية لتقييم درجة التليف وتحديد مدى الحاجة إلى علاج متخصص.
يمكنك دعم العلاج في المنزل من خلال الالتزام بالخطة التي يحددها الطبيب واختيار الأطعمة الصحية وممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب الكحول عندما يكون ذلك مناسبًا لحالتك.
لكن لا يعني العلاج في المنزل الاعتماد على الأعشاب أو المشروبات الخاصة باعتبارها وسيلة لإزالة الدهون من الكبد. بعض المكملات والأعشاب قد تسبب ضررًا للكبد، لذلك استشر الطبيب قبل استخدامها.
لا توجد مدة ثابتة تناسب الجميع؛ إذ يعتمد التحسن على مقدار الدهون ووزنك والأمراض المصاحبة ومدى التزامك بالخطة. وقد تبدأ التحسينات في الظهور تدريجيًا خلال الأشهر التالية لتغيير نمط الحياة، لكن الحفاظ على النتيجة يحتاج إلى الاستمرار في العادات الصحية.
قد لا تسبب دهون الكبد أعراضًا واضحة، لذلك لا تنتظر ظهور أعراض شديدة حتى تطلب التقيم، خاصةً إذا كان لديك سمنة أو سكري أو ارتفاع في الدهون أو اكتشفت الدهون بالصدفة في الأشعة. تعرف إلى: أفضل دكتور أمراض الكبد
يمكن للطبيب تقييم حالتك من خلال التاريخ المرضي والفحص والتحاليل والأشعة، وقد يستخدم فحوص إضافية لتقدير خطر التليف وتحديد مدى الحاجة إلى المتابعة المتخصصة.
ختامًا، لم يُعد وجود دهون على الكبد يعني بالضرورة استمرار المشكلة أو تطورها، خاصةً إذا اكتشفتها مبكرًا وبدأت في التعامل مع أسبابها. يعتمد علاج دهون الكبد على خطوات عملية يمكنك الالتزام به، ومع المتابعة الطبية المناسبة، يمكنك تقليل الدهون وحماية الكبد من المضاعفات والحفاظ على تحسن حالته على المدى الطويل.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشارى أمراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير
استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير
استشاري و مدرس امراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير و الامراض المعديه وفحص الموجات الصوتيه البطن (سونار) الامعاء -كليه الطب (القصر العينى).
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/15831-fatty-liver-disease
https://www.niddk.nih.gov/health-information/liver-disease/nafld-nash/treatment
https://www.nhs.uk/conditions/non-alcoholic-fatty-liver-disease/
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/fatty-liver-disease-masld/in-depth/fatty-liver-disease-masld-diet/art-20588469
https://www.webmd.com/fatty-liver-disease/fatty-liver-disease
https://www.healthline.com/nutrition/mediterranean-diet-for-fatty-liver
https://www.niddk.nih.gov/health-information/liver-disease/nafld-nash
استشارى أمراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير
استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير
استشاري و مدرس امراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير و الامراض المعديه وفحص الموجات الصوتيه البطن (سونار) الامعاء -كليه الطب (القصر العينى).