
يعتقد البعض أن النحافة المفرطة هي الطريق للجاذبية والكمال؛ مما يدفعهم إلى طرق كل السبل التي تمنع زيادة الوزن مهما كلفهم الأمر، إذ يصبح الأمر مرضيًا، فيما يسمى باضطراب فقدان الشهية العصبي.
نضع بين أيديكم دليلًا شاملًا حول اضطراب الشهية العصبي وأسبابه وأعراضه، كما نوضح ما هي الأمراض التي تسبب فقدان الشهية وكيف يمكن علاجه والتخلص من تلك المعتقدات الخاطئة.
هو أحد اضطرابات الأكل التي تفقد الشخص الرغبة في تناول الطعام أو تدفعه إلى محاولة التخلص منه أولًا بأول؛ لتجنب زيادة الوزن، ويصيب نحو (9%) من الأشخاص حول العالم.
يبذل المصابون بالقهم العصبي جهدًا هائلًا لتجنب زيادة الوزن من خلال تقنين كميات الطعام؛ للتحكم في كمية السعرات الحرارية.
كذلك قد يحاول المريض التخلص من الطعام بعد بلعه عن طريق استحثاث القيء أو تناول الملينات أو مدرات البول أو استخدام الحقن الشرجية، بالإضافة إلى بذل بعض التمارين الرياضية الشاقة.
تشيع الإصابة بفقدان الشهية العصبي عند المراهقات خاصةً، والنساء والفتيات عامة، بمعدلات تصل إلى (0.3) من العدد الكلي للحالات الذي يقدر بنحو (1-2%) من الأشخاص.
لا يتعلق الاضطراب بالطعام نفسه، وإنما هو مشكلة نفسية يرى فيها المريض أن قيمته الذاتية وكماله يتوقف على انخفاض وزنه.
تختلف معايير ونسب النحافة من شخص لآخر؛ مما يجعل من الصعب إدراك البعض للأعراض، كما تتشابه الأعراض البدنية للقهم العصبي مع أعراض الجوع، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض النفسية والسلوكية.
تتمثل الأعراض البدنية لفقدان الشهية العصابي فيما يلي:
ويجدر الإشارة أنه هناك نوعان من القهم العصبي، يستند أحدهما على تقليل كميات الطعام بشكل مبالغ، بينما يرتكز النوع الآخر المشابه للشره المرضي على تناول المزيد من الطعام ومن ثم التخلص منه بالقيء المستحث.
قد يلجأ المريض إلى بعض السلوكيات لتجنب زيادة الوزن ومنها:
كذلك تظهر الأعراض النفسية والسلوكية الأخرى كما يلي:
تظل أسباب القهم العصبي مجهولة ولكنها تبدو نتاجًا لمجموعة من العوامل البيئية والجينية والنفسية، كما يلي:
يرتفع خطر الإصابة بفقدان الشهية العصبي عند المراهقات والمراهقين حتى سن البلوغ وقد تلعب العوامل التالية دورًا في ظهور الإصابة:
قد ترجع أسباب فقدان الشهية العصبي عند الطفل إلى الأسباب التالية:
قد يبدأ القهم العصبي في مرحلة النمو المبكرة خلال المرحلة العمرية من (6-36) شهرًا، إذ يمتنع الطفل عن تناول الطعام محاولة منه للاستقلال والسيطرة على الأم.
كذلك يحاول الطفل جذب انتباه الأم بشكل أكبر وإشباع حاجته للاهتمام، ومع الصراع بين الأم والرضيع قد ينسى الطفل شعوره بالجوع ويصبح قادرًا على التحكم بالجوع للحصول على رغباته؛ مما يؤثر في نموه.
قد تختلط أعراض القهم العصبي مع أعراض الجوع، لذلك ينبغي استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات والاختبارات اللازمة لتأكيد الإصابة مثل:
يتطلب علاج القهم العصبي تكاتف أطباء التغذية والصحة النفسية؛ للأسباب التالية:
قد تشكل بعض العوامل تحديًا بالغًا لعلاج الفقدان الشهية العصابي ومنها:
يمكن علاج القهم العصبي من خلال التدخلات التالية:
يهدف إلى علاج المريض بالإضافة إلى توعية المحيطين لدعم المريض ومساعدته على الشفاء كما يلي:
يمكنك تجربة بعض الإجراءات والعلاجات المنزلية للتخفيف من حدة الأعراض وتجنب مضاعفات فقدان الشهية العصبي كما يلي:
قد ينتج عن فقدان الشهية العصبي العديد من المضاعفات التي تشكل خطرًا مؤكدًا على حياة المريض، مثل:
كذلك قد يسبب القهم العصبي المضاعفات النفسية التالية:
في نهاية المطاف، ينبغي العلم أن فقدان الشهية العصبي ليس مجرد اضطراب في الأكل، بل هو صراع يومي بين العقل والطعام؛ لذلك عليك تسليح نفسك بكل الوسائل التي تساعدك على السيطرة على تلك المعتقدات المضللة التي قد تكون سببًا في هلاكك.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
Consultant in Psychiatry - Member of the American Psychiatric Association - Member of the American Academy of Neurology - Diploma in Psychiatry and Addiction Treatment
Speech and behavior modification specialist, psychological and educational consultations
Expert and therapist in mental health and behavior modification
Consultant in Psychiatry - Member of the American Psychiatric Association - Member of the American Academy of Neurology - Diploma in Psychiatry and Addiction Treatment
Speech and behavior modification specialist, psychological and educational consultations
Expert and therapist in mental health and behavior modification