
في عالم بات فيه المظهر الخارجي أهم من أي وقت مضى، أصبحت عملية شفط الدهون واحدة من أكثر الإجراءات التجميلية طلبًا في العالم، وخيارًا جذابًا للأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهرهم.
تعرف على كيفية شفط الدهون وما هي المخاطر والفوائد المرتبطة به، وكم تفقد من الوزن بعد عملية شفط الدهون؟
هي إحدى الجراحات التجميلية الشائعة حول العالم، إذ تشكل نحو (15-20%) من عمليات التجميل، وتهدف إلى إزالة الدهون العنيدة التي لم تستجب لأنظمة التخسيس المختلفة أو التمارين الرياضية.
لا تندرج العملية تحت مظلة عمليات فقدان الوزن؛ إذ تساعد فقط في التخلص من الدهون العنيدة المتراكمة في بعض مناطق الجسم.
تناسب العملية جميع الفئات العمرية، إلا أنها قد تتطلب بعض الحذر في الأشخاص أكثر من (65) عامًا؛ إذ يفقد الجلد الكثير من مرونته وقد تصيبه بعض الترهلات.
قد يكون الشخص مؤهلًا لإجراء شفط الدهون إذا كان:
بينما قد لا تناسبك عمليه شفط الدهون إذا كنت تعاني من التالي:
ويجدر الإشارة إلى أن عملية الشفط ليست كافية لعلاج الحالات التي تعاني من ترهل الجلد أيضًا، مما يضطر الطبيب إلى دمجها مع عملية قص الجلد الزائد.
تهدف العملية إلى نحت الجسم وإزالة الدهون العنيدة من مختلف مناطق الجسم، وتشمل:
وجدير بالذكر أن عملية الشفط لا تقتصر على النساء وحسب، بل يمكن إجراؤها للرجال، كما هو الحال عند علاج التثدي عند الرجال.
قد يكون إجراء العملية ضروريًا في الحالات التالية:
بالطبع نعم، توفر العملية نتائج دائمة للتخلص من الدهون العنيدة، مع العلم بامكانية عودة تلك الدهون مجددًا؛ إذا لم يلتزم المريض بنظام غذائي صحي مناسب.
يختلف الجهاز المستخدم في عملية شفط الدهون باختلاف نوع التقنية المستخدمة، وفقًا لتقييم الحالة وتفضيلات المريض، كما يلي:
تعد من أكثر التقنيات استخدامًا، إذ يحقن الطبيب محلولًا ملحيًا يحتوي على الأدرينالين ومخدر موضعي، لتفتيت الخلايا الدهنية، ومن ثَم شفط الدهون الذائبة والسوائل بشفاط مخصص.
يساعد الأدرينالين على تضييق الأوعية الدموية ومنع النزيف، بينما يساعد المخدر على إزالة الدهون بسهولة دون ألم يذكر.
تتضمن تلك التقنية تمرير أنبوب رفيع من خلال شق جراحي صغير، ومن ثَم توجيه أشعة الليزر المركزة من خلال الأنبوب إلى الخلايا الدهنية لتفتيتها.
ظهرت تقنية أخرى معدلة تهدف إلى شفط الدهون بدون جراحة باستخدام الليزر، إذ يتم توجيه الليزر خارجيًا إلى مناطق الدهون العنيدة بالجسم.
استخدمت الموجات فوق الصوتية على نطاق واسع في إزالة الدهون العنيدة، إذ تمرر تلك الأشعة أسفل الجلد من خلال شق صغير؛ مما يساعد على تفتيت جدران الخلايا الدهنية وإذابتها، وبالتالي تسهيل إزالة الدهون.
يشيع استخدام الموجات فوق الصوتية في علاج مناطق الجسم التي تكثر بها الألياف، مثل مؤخرة الظهر والثدي عند الرجال.
يتضمن تحريك قنية مخصصة أسفل الجلد ذهابًا وإيابًا بسرعة عالية؛ مما يساعد على تفتيت الدهون.
تعد تقنية نحت الجسم بالفيزر تعديلًا لطريقة الموجات فوق الصوتية، إذ تستخدم ترددات مضخمة من الموجات فوق الصوتية لإذابة الدهون.
يهدف التخسيس بالتبريد إلى قتل الخلايا الدهنية، عن طريق تجميدها في درجات حرارة منخفضة.
تتميز تلك التقنية بعدم حاجتها الى أي تدخل جراحي؛ إذ يتخلص الجسم من الخلايا الدهنية الذائبة تلقائيًا خلال بضعة أيام.
يمكن إجراء عملية شفط الدهون في عيادة الطبيب أو المستشفى، وفقًا لتقييم الطبيب ورغبة المريض.
قد يوصي الطبيب ببعض التحضيرات الضرورية قبل العملية وتشمل التالي:
كذلك قد يوصي الطبيب بضرورة وجود مرافق لاصطحاب المريض ومرافقته خلال اليوم الأول للعملية.
كذلك ينبغي الحصول على اجابات وافية لجميع تساؤلاتك، للتمكن من تحقيق أفضل النتائج والتعافي السريع، مثل:
تجرى عملية تفتيت الدهون تحت تأثير التخدير الموضعي أو الكلي، وفقا لتقييم الطبيب، وقد لا يحتاج البعض سوى لمسكنات وريدية.
تختلف مدة العملية باختلاف التقنية المستخدمة ومساحة منطقة العلاج، وقد يحتاج البعض إلى إجراء شقوق جراحية صغيرة مقارنةً بالبعض الآخر، مما يؤثر على طول مدة الجراحة.
تختلف مدة التعافي باختلاف منطقه العلاج والصحة العامة للمريض، وكذلك مدى اتباع المريض لنصائح وتوصيات الطبيب.
غالبًا ما يحتاج المريض إلى ارتداء ملابس ضاغطة أو داعمة خلال فترة التعافي؛ لتقليل التورم ودعم الجسم أثناء عملية الالتئام.
كذلك ينبغي الالتزام بتوصيات ونصائح الطبيب على الوجه الأكمل للشفاء السريع ومنها:
قد يمر المريض خلال فترة التعافي بالمراحل التالية:
لا تظهر نتائج العملية بشكل فوري؛ نتيجة تورم منطقة العلاج، وتبدأ النتائج في الظهور مع انخفاض حدة التورم.
تبقى نتائج الجراحة بصورة شبه دائمة، عند التزام المريض بمعايير التغذية الصحية، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
قد يحتاج المريض إلى تدخل إضافي لإزالة الجلد الزائد أو بعض الدهون المتبقية بعد العملية.
كما أشرنا سابقًا، لا تندرج عملية شفط الدهون تحت مظلة عمليات فقدان الوزن، وبالتالي لا يمكن استخدامها في التخلص من الوزن الزائد وإنما فقط في التخلص من الدهون العنيدة التي لم تتمكن من إزالتها بعد اتباع أنظمة غذائية صحية وممارسة التمارين.
تختلف تكلفة العملية من طبيب لآخر باختلاف خبرة الطبيب وبراعته في إجراء التدخل التجميلي ومؤهلاته العلمية، بالإضافة إلى نتائج التدخلات التي قام بها.
لا يرتكز سعر عملية شفط الدهون على أتعاب الطبيب وحسب، بل هناك الكثير من العوامل التي تلعب دورًا مؤثرًا في تكلفة شفط الدهون النهائية كما يلي:
ويجب الإشارة إلى صعوبة إجراء عمليات شفط الدهون مجانًا؛ إذ أنها لا تخضع للتأمين الصحي لأنها تدخل تجميلي، وبالتالي يفضل البحث عن طبيب ذو خبرة جيدة وأسعار مناسبة.
تسبب عملية تفتيت الدهون بعض المضاعفات المتفاوتة، إذ يبقى البعض لفترة مؤقتة، بينما قد يتطلب البعض الآخر تدخلًا طبيًا.
تشمل أضرار عملية شفط الدهون ما يلي:
قد تتواجد الدهون العنيدة بالقرب من أحد الأعضاء الحيوية بالجسم أو الأعصاب والأوعية الدموية الرئيسية؛ مما قد يسبب إصابتها وظهور مخاطر صحية كبيرة.
لذا ينبغي البحث عن طبيب مختص، يتمتع بمهارة وكفاءة عالية؛ لتجنب المخاطر التي قد تنتج من ضعف الخبرة.
ختامًا، لا شك أن عملية شفط الدهون قد تغير حياتك إلى الأفضل، ولكن يجب أن تكون على دراية بالمخاطر والتحديات المحتملة، واتخذ قرارك بعناية وناقش جميع الخيارات مع طبيبك المختص، وتذكر دائمًا أن جمالك الحقيقي ينبع من داخلك، لذلك كن واثقًا من نفسك وقدر ذاتك بغض النظر عن المظهر الخارجي.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استاذ الجراحة العامة والاورام استشاري جراحة السمنة والمناظير جامعه المنصورة
استشاري و مدرس الجراحة العامة بكلية الطب/استشاري جراحة المناظير والسمنة والاورام/زميل الكلية الامريكية للجراحين
استشاري و مدرس الجراحة العامه و المناظير بكلية طب القصر العيني-جامعة القاهرة.
الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل (ASPS) – شفط الدهون.
https://www.plasticsurgery.org/cosmetic-procedures/liposuction
مايو كلينك – شفط الدهون.
https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/liposuction
مستشفى كليفلاند كلينك – شفط الدهون: ما هو، الإجراء، التعافي والمخاطر.
https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/11064-liposuction
مستشفى جونز هوبكنز – شفط الدهون.
https://www.hopkinsmedicine.org/health/treatment-tests-and-therapies/liposuction
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) – الأجهزة الطبية المستخدمة في شفط الدهون.
https://www.fda.gov/medical-devices/cosmetic-devices/medical-devices-used-liposuction
المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية (NCBI) – شفط الدهون: التقنيات والاعتبارات المتعلقة بالسلامة.
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2884880/
استاذ الجراحة العامة والاورام استشاري جراحة السمنة والمناظير جامعه المنصورة
استشاري و مدرس الجراحة العامة بكلية الطب/استشاري جراحة المناظير والسمنة والاورام/زميل الكلية الامريكية للجراحين
استشاري و مدرس الجراحة العامه و المناظير بكلية طب القصر العيني-جامعة القاهرة.