
يعد اختبار السمع من الاختبارات الضرورية التي تجرى حاليا لجميع الأطفال بعد الولادة؛ للتأكد من صحة السمع وما إذا كان هناك أي مشكلة قد تعوق الرضيع من التفاعل والاستجابة للآخرين.
نتعرف معًا في هذا المقال على أنواع وطرق اختبار السمع للرضع والكبار وأهميته وتكلفته وكيف أفحص سمعي في البيت؟
تجرى اختبارات السمع لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بضعف أو فقدان السمع، وهي اختبارات غير مؤلمة كما أن إجراءها لا يستغرق وقتًا طويلًا.
تنقسم الاختبارات إلى عدة أنواع، وتتوقف أهمية إجراء الفحص لشخص دون الآخر على مدى تأثر السمع، فكلما ضعف السمع وفقد الشخص قدرته على سماع الآخرين وبالتالي الاستجابة السريعة، كان الأمر أكثر ازعاجًا.
تتطور عملية فقدان السمع بشكل تدريجي؛ الأمر الذي قد يجعل العديد من المرضى يجهلون إصابتهم بفقدان وضعف السمع.
يساعد الاختبار في تحديد مشكلة ضعف السمع وأسبابها وشدتها، وبالتالي يساعد الطبيب في تحديد أفضل طرق العلاج، كما يلي:
تظهر دواعي الاختبارات عندما يفقد الشخص قدرته على سماع وتمييز الكلمات، وقد ينتج ضعف السمع نتيجة لأحد الأسباب التالية:
كيف أعرف قوة السمع عندي؟ تساؤل يطرحه أغلب المرضى الذين يجدون صعوبة في سماع بعض الأصوات، وفي الحقيقة توجد بعض الأعراض التي قد تنذر بإصابتك بضعف السمع، والتي قد تختلف باختلاف العمر.
اختبر سمعك إذا كنت تعاني من المشكلات التالية:
يمكن اختبار السمع للأطفال في المنزل عند تكرار الأعراض التالية:
إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من الأعراض السابقة، يمكنك فحص السمع أونلاين حيث توجد العديد من المواقع التي توفر تلك الخدمة، ولكن هذا لا يغني عن زيارة الطبيب لمعرفة السبب ومستوى ضعف السمع وعلاجه.
توجد العديد من اختبارات السمع التي يمكن إجراؤها لتلك الفئات العمرية، ويتوقف اختيار واحد دون الآخر على عمر الطفل.
ينقسم اختبار السمع حسب العمر إلى نوعين كما يلي:
تعتمد على إحساس وتفاعل الطفل عند سماع بعض الأصوات، كما يلي:
تبنى تلك الفحوصات ونتائجها على الدلائل والبراهين، إذ تهدف إلى قياس كفاءة مكونات الأذن المختلفة والأعصاب السمعية، وغالبًا ما تجرى أثناء نوم الرضيع أو تنويم الأطفال الأكبر سنًا لضمان ثباتهم أثناء الفحص.
توجد العديد من اختبارات السمع، لكل منهم نتائجه ودواعيه، إذ يوجد اختبارات سمع للرضع والأطفال والبالغين، وأخرى مخصصة للبالغين.
يجرى هذا الاختبار للأطفال والبالغين، ويهدف إلى تحديد أقل درجة صوت يمكن سماعها، عن طريق تخفيف الصوت تدريجيًا وتسجيل الدرجة الأقل التي يفقد بعدها المريض القدرة على السمع.
تسجل نتائج الاختبار بمخطط السمع؛ مما يساعد الطبيب في معرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بأي مشكلة ونوعها وخطورتها، ويجرى اختبار النغمة الصافية بطريقتين كما يلي:
يستخدم أحيانًا كمكمل لاختبار النغمة الصافية، ويهدف إلى تقييم حركات طبلة الأذن وكفاءتها وضغط الأذن الوسطى، وبالتالي الكشف عن المشكلات التالية:
يجرى الاختبار بوضع مقياس للطبل ذو نهاية مطاطية صغيرة في أذن الطفل، ويرسل المقياس أصواتًا خافتة ونفخات من الهواء في قناة الأذن؛ مما يساعد في تقييم حالة الطبلة من خلال مخطط الطبل الذي ينتج من الفحص.
يستخدم هذا الفحص لتقييم قدرة الأشخاص على سماع وترديد الكلمات، كما يركز على تسجيل استجابتهم للكلام سواءً بحركة العين أو أي علامة جسدية أخرى؛ ومن ثَم تحديد جذور المشكلة، هل هي سمعية أم مشكلة بالتخاطب والتعبير.
يستخدم غالبًا في اختبار السمع للرضع، وتقييم كفاءة الأذن الداخلية، عن طريق تعريض الرضيع لأصوات ذي ترددات عالية ومنخفضة من خلال سماعات صغيرة ومرنة يتم وضعها في قناة الأذن، وتسجيل استجابة قوقعة الأذن لتلك الأصوات.
في الحالات الطبيعية تقوم الأذن بتجميع الأصوات الخارجية، ومن ثَم تحولها القوقعة إلى رسائل يسهل على المخ إدراكها، لذا يلجأ الطبيب الى اختبار كفاءة القوقعة عند فشل تلك العملية.
إذا لم يعط هذا المسح نتائج واضحة، يوصي الطبيب بإجراء فحص شامل للسمع.
يستخدم اختبار كفاءة جذع الدماغ السمعية في تقييم كفاءة الأعصاب السمعية، وبالتالي مسارات توصيل الصوت بين الأذن والمخ.
يستهدف الاختبار الأشخاص غير المؤهلين لاختبار النغمة الصافية أو أولئك الذين يعانون من مشاكل بالسمع نتيجة إصابة المخ.
يجرى فحص السمع ABR للكبار والأطفال، كما يلي:
يجرى اختبار السمع ABR الروتيني لحديثي الولادة، ولكن عندما لا يحقق الاختبار نتائج مؤكدة، يلجأ الطبيب إلى إجراء فحص ABR شامل أو تقييم السمع وفقًا لعمر الرضيع.
يختبر الفحص كفاءة عضلة الأذن الوسطى التي تنقبض عند سماع أصواتًا عالية لحماية الأذن.
ويجرى الاختبار بوضع مقياس للطبل ذي نهاية مطاطية في أذن الطفل، وعندما يصدر المقياس أصواتًا بترددات عالية تقيّم استجابة العضلة لمختلف الترددات.
يستخدم لقياس مستوى فقدان السمع جنبًا إلى جنب مع اختبار ABR عن طريق تمرير صوتًا بالأذن أثناء تنويم الطفل، وتقاس استجابة المخ لتلك الأصوات باستخدام الحاسوب.
يهدف إلى تقييم المسارات السمعية بين جذع الدماغ ومراكز السمع بالمخ، عن طريق تمرير أصوات نقر وصفير خلال سماعات الأذن، وقياس استجابة الأعصاب السمعية والمخ باستخدام أقطاب كهربائية مثبتة خلف الأذن وعلى مقدمة الرأس.
يتم تحليل النتائج لتقييم درجة ضعف السمع وهل تشمل المشكلة أحد الأذنين أم كليهما، ويقاس درجة الصوت بالديسيبل، كما يلي:
يبدأ تصنيف المريض بأنه مصاب بفقدان السمع عند (26) ديسيبل وأكثر كما يلي:
إذا كنت ترغب في إجراء تطبيق اختبار السمع، عليك أولًا بزيارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة للفحص والتشخيص السليم ومعرفة السبب.
يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة حول تاريخك المرضي وما إذا تعرضت لإصابة سابقة، بالإضافة إلى تاريخك العائلي لاستبعاد أو تأكيد الأسباب الوراثية.
إذا وجد الطبيب أن سبب ضعف السمع هو الإصابة بالالتهاب أو العدوى أو الإفرازات الشمعية، سيصف لك العلاج أو التدخل المناسب.
بينما إذا أثبت الفحص ضعف السمع المزمن، يوجهك إلى أحد اختصاصي السمع لإجراء الاختبارات وقياس السمع.
يختلف سعر اختبار السمع وفقًا لعدة عوامل، ومنها:
كذلك يضاف إلى تكلفة الاختبار تكلفة الكشف ومراجعة طبيب الأذن والحنجرة، بالإضافة إلى التدخلات الأخرى التي قد يحتاجها المريض مثل إزالة شمع الأذن.
في الختام، يعد اختبار السمع من أهم الاختبارات وأدقها؛ إذ يساعد في قياس السمع وتحديد المشكلة، وبالتالي يصبح المريض قادرًا على تلقي العلاج أو وسائل المساعدة المناسبة، ويمكن اختبار السمع للرضع والأطفال والبالغين بطرق مختلفة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
Mayo Clinic — اختبارات السمع: لماذا تُجرى
https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/hearing-tests/about/pac-20394964
الأكاديمية الأمريكية لعلم النطق والسمع (ASHA) — تقييم السمع
https://www.asha.org/public/hearing/Hearing-Assessment/
المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل (NIDCD) — اختبارات السمع
https://www.nidcd.nih.gov/health/hearing-tests
Johns Hopkins Medicine — اختبارات السمع للكبار والأطفال
https://www.hopkinsmedicine.org/health/wellness-and-prevention/hearing-tests
MedlinePlus — اختبارات السمع
https://medlineplus.gov/hearingtests.html