
تعد قسطرة القلب واحدة من أدق الطرق التشخيصية لأمراض ومشاكل القلب، كما تستخدم في تقييم كفاءة القلب وعلاج بعض المشكلات مثل استبدال صمامات القلب، دون الحاجة إلى خضوع المريض لجراحة كبيرة.
تعرف بين ثنايا هذا المقال على عملية قسطرة القلب واستخداماتها وأنواعها، وأهم الإجراءات المتبعة قبل وأثناء وبعد عملية القسطرة.
عملية القسطرة هي إحدى الفحوصات التصويرية التي يلجأ لها الطبيب في بعض الحالات؛ لتأكيد التشخيص وتحديد حجم المشكلة وعلاجها في نفس الجلسة أحيانًا.
تتكون القسطرة من أنبوب دقيق مرن ومجوف، يمرره الطبيب من خلال أحد الأوردة الكبيرة بالذراع أو الفخذ إلى الشرايين التاجية بالقلب.
تتطلب العملية بعض الاحتياطات الضرورية قبل وبعد إجرائها، وهذا ما يوضحه الطبيب للمريض قبل اتخاذ القرار النهائي.
لا تجرى عملية القسطرة لجميع مرضى القلب بوجه عام، ولكن هناك بعض الدواعي الهامة لإجرائها، وتشمل أسباب قسطرة القلب التالي:
تستخدم القسطرة في تشخيص العديد من مشاكل القلب وعلاج بعضها في نفس الجلسة إن أمكن، وإليك أهم استخداماتها:
تنقسم عملية القسطرة إلى نوعين رئيسيين كما يلي:
تستغرق عملية القسطرة نحو (30) دقيقة تقريبًا، بينما إذا احتاج المريض لأي تدخل آخر قد يستغرق الأمر مزيدًا من الوقت.
بينما عند إضافة وقت تحضير المريض للعملية ووقت الشفاء إلى مدة العملية، قد تصل المدة الكلية إلى (8-9) ساعات، يخضع خلالها المريض للعديد من الاختبارات الضرورية.
يخيف مصطلح القسطرة جميع المرضى، فعندما يعلم المريض بحاجته لقسطرة قلب ينتابه الشعور بالخوف الشديد، الذي يزول تدريجيًا بمعرفة خطواتها وأهميتها.
لا تسبب عملية القسطرة خطرًا شديدًا على المرضى في أغلب الحالات، ولكنها كأي تدخل جراحي قد يحفها بعض المخاطر التي تتراوح شدتها من طفيفة إلى بالغة كما يلي:
تتطلب قسطرة القلب إجراء بعد الخطوات التحضيرية الضرورية لضمان نجاحها، وتجنب تعرض المريض لأية مضاعفات أثناء أو بعد العملية.
يجري الطبيب فحصًا بدنيًا للمريض بعد تقييمه ومعرفة تاريخه الطبي والدوائي، وما إذا كان يعاني من الحساسية لأحد المواد، خاصةً الصبغات المستخدمة للتشخيص أو كانت حاملًا؛ لتحديد ما إذا كان مؤهلًا لإجراء العملية أم لا.
كذلك يوصي بإجراء بعض الفحوصات التالية:
كما يوصي الطبيب ببعض النصائح اللازم اتباعها حتى الشفاء من العملية، ومن أبرزها:
يجري جراح القلب المتخصص عملية القسطرة باتباع الخطوات التالية:
تجدر الإشارة إلى أهمية بقاء المريض يقظًا، إذ قد يتساءل البعض عن سبب عدم تنويم المريض كليًا، ويرجع ذلك إلى حاجة الطبيب إلى إجراء المريض بعض الأنشطة أثناء العملية مثل تحريك الرأس أو الكحة أو تعليق التنفس لثوان محددة؛ مما يساعده في الحصول على صورة أوضح للحالة.
تبدأ مرحلة التعافي عقب انتهاء العملية، إذ يظل المريض تحت المراقبة المركزة نحو (4-12) ساعة؛ لتقييم العلامات الحيوية وموضع الإدخال، وما إذا كان هناك أي ألم أو نزيف أو مشكلة أخرى.
يوصي الطبيب ببعض النصائح الهامة خلال فترة النقاهة بعد عملية قسطرة القلب لتسريع الشفاء، كما يلي:
لا يمكن تحديد تكلفة العملية، إذ تتوقف التكلفة النهائية لعملية القسطرة على العديد من العوامل، من أبرزها:
ختامًا: تعد قسطرة القلب تدخل غير جراحي لتشخيص وعلاج بعض أمراض القلب، لا تتطلب سوى فتحة صغيرة بالجلد لتمرير أنبوب دقيق إلى القلب خلال دقائق قليلة، ولا تشكل عملية قسطرة القلب خطرًا بالغًا، خاصة عند اختيار جراح ذي كفاءة ومهارة عاليتين، واتباع المريض لنصائح الطبيب قبل وبعد العملية.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشاري القلب و القسطرة معهد القلب
إستشاري أمراض القلب والاوعية الدموية والقسطرة القلبية - نائب رئيس قسم الموجات الصوتية معهد القلب القومي
استشاري أول قلب واوعية دموية
مايو كلينك. قسطرة القلب.
متوفر عبر الرابط: https://www.mayoclinic.org
عيادة كليفلاند. قسطرة القلب: الإجراءات والمخاطر ومرحلة التعافي.
متوفر عبر الرابط: https://my.clevelandclinic.org
جمعية القلب الأمريكية (AHA). قسطرة القلب وتصوير الشرايين التاجية.
متوفر عبر الرابط: https://www.heart.org
المعهد الوطني للقلب والرئة والدم (NHLBI). ما هي قسطرة القلب؟
متوفر عبر الرابط: https://www.nhlbi.nih.gov
مؤسسة جونز هوبكنز الطبية. قسطرة القلب.
متوفر عبر الرابط: https://www.hopkinsmedicine.org
استشاري القلب و القسطرة معهد القلب
إستشاري أمراض القلب والاوعية الدموية والقسطرة القلبية - نائب رئيس قسم الموجات الصوتية معهد القلب القومي
استشاري أول قلب واوعية دموية