
يمكنك الاشتباه في قصور القلب إذا لاحظت تغيرًا مستمرًا في قدرتك على الحركة أو ممارسة أنشطتك المعتادة، خاصةً إذا أصبحت تشعر بضيق التنفس أو الإرهاق مع مجهود بسيط، أو ظهر تورم في القدمين والكاحلين.
يحدث قصور القلب عندما لا يستطيع القلب ضخ الدم بالكفاءة الكافية أو امتلاء حجراته بالدم بصورة طبيعية، ما قد يؤدي إلى عدم وصول الأكسجين والمواد الغذائية إلى الأنسجة بالكميات المناسبة، أو تراكم السوائل في الرئتين وأجزاء أخرى من الجسم.
وتشمل أبرز أعراض قصور القلب المبكرة ما يلي:
من المهم معرفة أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بقصور القلب؛ فقد تنتج عن الأنيميا أو أمراض الرئة أو اضطرابات الغدة الدرقية وغيرها من الحالات. لذلك، يعتمد التشخيص على تقييم الطبيب والفحوص المناسبة، وليس على الأعراض وحدها.
قد يُصاب الشباب بقصور القلب رغم صغر سنهم، وقد يصعب الانتباه إلى الأعراض في البداية؛ لأنها قد تتشابه مع الإجهاد الناتج عن الدراسة أو العمل أو ممارسة الرياضة.
على سبيل المثال، إذا لاحظت أنك لم تعد تستطيع إكمال التمرين بالمستوى المعتاد، أو أصبحت تشعر بضيق التنفس عند المشي السريع، فلا تتجاهل التغير المستمر في قدرتك البدنية، خاصةً إذا صاحبه خفقان أو دوخة أو تورم في الساقين.
وتشمل علامات قصور القلب عند الشباب:
تختلف أسباب ضعف عضلة القلب وقصور القلب من شخص إلى آخر، وقد تشمل:
ولا يعني الشعور بالتعب أو الخفقان وحده أنك مصاب بمرض في القلب، لكن استمرار الأعراض أو تزايدها يستدعي الفحص، خاصةً عند وجود تاريخ عائلي لاعتلال عضلة القلب أو الوفاة القلبية المفاجئة في سن مبكرة.
قد يلاحظ المصاب بقصور القلب أن التنفس يصبح أكثر صعوبة عند الاستلقاء، فيضطر إلى استخدام أكثر من وسادة لرفع الجزء العلوي من الجسم حتى يتمكن من التنفس براحة.
وقد يستيقظ بعد فترة من النوم وهو يشعر باختناق أو ضيق شديد في التنفس، ويحتاج إلى الجلوس أو الوقوف حتى تتحسن حالته. يُعرف هذا العرض بضيق التنفس الليلي الانتيابي، وقد يرتبط بتراكم السوائل في الرئتين نتيجة قصور القلب.
لكن صعوبة التنفس في أثناء النوم ليست علامة خاصة بقصور القلب وحده؛ فقد تحدث أيضًا مع انقطاع النفس النومي وأمراض الرئة وغيرها من المشكلات الصحية.
إذا تكرر الاستيقاظ بسبب ضيق التنفس، أو احتجت إلى زيادة عدد الوسائد حتى تستطيع النوم، فمن المهم مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
تنبيه طبي: إذا كنت تعاني من ضيق تنفس شديد ومفاجئ، أو ألم في الصدر، أو إغماء، أو ازرقاق الشفتين، فاطلب الإسعاف فورًا.
نعم، قد تتحسن كفاءة عضلة القلب بعد ضعفها، وأحيانًا تستعيد جزءًا كبيرًا من وظيفتها أو تعود إلى مستويات قريبة من الطبيعية، لكن ذلك يعتمد على سبب الإصابة ومدى الضرر واستجابة الجسم للعلاج.
على سبيل المثال، قد تتحسن وظيفة القلب لدى بعض المصابين باعتلال عضلة القلب الناتج عن التهاب أو اضطراب في ضربات القلب بعد علاج السبب والسيطرة عليه. كما يمكن لبعض المرضى تحقيق تحسن ملحوظ مع الالتزام بالأدوية المناسبة والمتابعة المنتظمة.
وتشمل العوامل التي تساعد على تحسين حالة عضلة القلب:
ومن الضروري التمييز بين تحسن كفاءة عضلة القلب والشفاء التام؛ فقد تتحسن وظائف القلب وتختفي الأعراض، مع استمرار الحاجة إلى العلاج والمتابعة لتجنب تدهور الحالة مرة أخرى.
يعتمد احتمال الشفاء من قصور القلب على السبب وشدة الحالة. ففي بعض الحالات، يمكن علاج السبب الأساسي وتحقيق تحسن كبير في وظيفة القلب، بينما يحتاج كثير من المرضى إلى علاج طويل الأمد للسيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات.
تتضمن خطة العلاج عادةً أدوية تساعد على تخفيف احتباس السوائل وتحسين وظائف القلب وتقليل خطر دخول المستشفى. وقد يحتاج بعض المرضى إلى أجهزة طبية أو تدخلات جراحية وفقًا لنوع المشكلة القلبية.
ولا يقتصر العلاج على الأدوية؛ إذ يساعد الالتزام بنمط حياة مناسب، ومراقبة الوزن والأعراض، والانتظام في زيارات الطبيب على اكتشاف أي تدهور مبكرًا.
إذا اشتبه الطبيب في إصابتك بقصور القلب، فسيبدأ بالسؤال عن الأعراض وتاريخك الصحي والعائلي، ثم يفحص القلب والرئتين ويتحقق من وجود تورم أو علامات لاحتباس السوائل.
وقد يطلب عددًا من الفحوص، من أهمها:
ولا يكفي تخطيط القلب وحده لتأكيد قصور القلب أو نفيه؛ إذ تُفسر نتائجه مع الأعراض والفحص السريري وبقية الفحوصات.
نعم، قد يكون قصور القلب حالة خطيرة إذا لم يُشخص ويُعالج بصورة مناسبة، لكنه يمكن السيطرة عليه لدى كثير من المرضى بالعلاج والمتابعة. ويستدعي ضيق التنفس الشديد أو المفاجئ، أو ألم الصدر، أو الإغماء، الحصول على رعاية طبية طارئة.
ختامًا، قد تبدأ أعراض قصور القلب بإرهاق غير معتاد أو ضيق في التنفس عند ممارسة الأنشطة اليومية، ثم تتطور لتشمل تورم القدمين أو صعوبة التنفس في أثناء النوم. ولا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود مشكلة في القلب، لكنها تستحق التقييم الطبي إذا استمرت أو ازدادت حدتها. يساعد التشخيص المبكر وتحديد سبب ضعف عضلة القلب على اختيار العلاج المناسب وتحسين جودة الحياة وتقليل خطر المضاعفات.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://www.heart.org/en/health-topics/heart-failure/heart-failure-explained
https://www.heart.org/en/health-topics/heart-failure/diagnosing-heart-failure
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/heart-failure/symptoms-causes/syc-20373142
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/heart-failure/diagnosis-treatment/drc-20373148
https://medlineplus.gov/heartfailure.html
https://www.nhs.uk/conditions/heart-failure/