
يعد فيروس بي واحدًا من الفيروسات الكبدية المعدية التي قد تشكل خطرًا على المصابين، وينتقل عن طريق سوائل الجسم المختلفة.
تعرف معنا في هذا المقال على أعراض فيروس بي ومضاعفاته، وهل يشفى مريض التهاب الكبد بي وهل ينتقل فيروس بي بين الزوجين؟
فيروس (ب) هو أحد الفيروس المعدية التي تصيب الكبد، وغالبًا ما يصاب المرضى بالعدوى لفترة وجيزة، بينما قد تتطور الإصابة أحيانًا لعدوى مزمنة مسببة العديد من أعراض ومشاكل الكبد.
يشار إلى الإصابة بفيروس (ب) بالتهاب الكبد الوبائي بي؛ نظرًا لما يسببه هذا الفيروس من التهاب لأنسجة الكبد وتليفها مع مرور الوقت.
يعد فيروس (ب) من أكثر أنواع العدوى الكبدية شيوعًا إذ يقدر المعدل الطبيعي لفيروس بي بنحو شخص مصاب لكل ثلاثة أشخاص، بل إن نحو (250) مليون شخص حول العالم يعانون من الإصابة المزمنة.
لا يعاني أغلب المصابين من أعراض تذكر عند الإصابة المزمنة بالفيروس، وقد لا يدرك المريض إصابته إلا بعد ظهور المضاعفات، وقد تظهر الأعراض خلال (2-6) شهور من الإصابة بالفيروس، وتستمر أعراض فيروس بي نحو (6) أسابيع إلى (6) أشهر، وفقًا لحدة الإصابة وتطورها.
تتمثل أعراض فيروس بي النشط فيما يلي:
يحدث التهاب الكبد الوبائي (ب) نتيجة الإصابة بفيروس بي، الذي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق سوائل الجسم المختلفة، كما يلي:
يمكن أن ينتقل الفيروس الكبدي ب عن طريق الدم كما في الحالات التالية:
ينتقل فيروس ب بمعدلات منخفضة عن طريق اللعاب عند تقبيل شخص مصاب بالفيروس أو تناول الطعام بنفس الأدوات التي تلامس اللعاب.
يمكن أن ينتقل الفيروس خلال الاتصال الجنسي؛ إذ يمكن انتقاله في السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية.
تزيد العديد من العوامل من خطر التعرض للفيروس، ومن أبرزها ما يلي:
ينقسم الالتهاب الكبدي ب إلى نوعين، كما يلي:
يفحص الطبيب المريض جيدًا للكشف عن العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بالفيروس، مثل ألم البطن أو اصفرار الجلد، كما يوصي بإجراء بعض الفحوصات التشخيصية التالية:
تتعافى أغلب الحالات المصابة حديثًا، إذ تقدّر نسبة البالغون الناجون من الإصابة المزمنة بنحو (90%) من الحالات، بينما قد يتطور نحو (10%) فقط من الحالات للعدوى المزمنة.
وتقل نسب الشفاء في الأطفال، إذ يعاني نحو (50%) من الحالات المصابة بالعدوى المزمنة؛ نظرًا لضعف جهازهم المناعي وانخفاض قدرته على مقاومة الفيروس.
يمكن علاج فيرس بي في الإصابات الحادة، إذ يستطيع الجسم التخلص من الفيروس، بينما إذا ظل الفيروس كامنًا بالجسم لأكثر من (6) أشهر وأصبحت الإصابة مزمنة، يصبح التخلص منه أمرًا مستحيلًا، ويمكن فقط علاج الأعراض، وتلقي بعض الأدوية التي تقنن تأثير الفيروس على الكبد.
يتخلص جهازك المناعي من الفيروس عند دخوله إلى الجسم، ويمكنك تعزيز مناعتك ضد فيروس بي عقب الإصابة بتلقي الجلوبيولين المناعي خلال (24) ساعة من الإصابة.
ينبغي أيضًا تلقي المصل المضاد للفيروس إذا لم تتلقه من قبل؛ إذ يمنح الجلوبيولين المناعي الجسم مناعة قصيرة المدى.
كذلك ينصح الطبيب باتباع بعض المعايير الأخرى وفقًا لحالة المريض، كما يلي:
إذا كنت تعاني من التهاب الكبد بي المزمن، يمكنك تلقي أدوية تعزز من مناعتك لمقاومة الفيروس وتقليل الخلل الذي قد يسببه بالكبد.
يتوقف اختيار أفضل علاج لفيروس بي على حدة الإصابة ومدى التلف الذي سببه الفيروس كما يلي:
تتضمن مضادات الفيروسات المستخدمة، التالي:
يعد الإنترفيرون من أشهر الأدوية المستخدمة في علاج حالات التهاب الكبد ب المزمن، إذ يبقى تأثيره لفترات طويلة، وبالتالي لا يضطر المريض للعلاج طويل الأمد خاصةً صغار السن أو النساء اللاتي ينوين الحمل خلال سنوات قليلة.
يتكون الإنترفيرون من بروتينات يصنعها جسم الإنسان لمقاومة الفيروسات، وقد يعاني المريض من بعض الآثار الجانبية عقب استخدامه مثل الغثيان وصعوبة التنفس والقيء والاكتئاب.
يلجأ الطبيب إلى تلك الخطوة عندما يعمل الفيروس على تدمير الكبد بالكامل، إذ يتم استئصال الكبد التالفة و زراعة جزء من كبد متبرع، تتوافق أنسجته مع أنسجة المريض، وفي كثير من الحالات يكون الكبد لشخص متوفي.
كم يعيش مريض التهاب الكبد؟
نادرًا ما يسبب الالتهاب الكبدي الحاد موت المريض، إذ تشفى أغلب الحالات، بينما عندما تصبح الإصابة مزمنة ولا يستطيع جهازك المناعي التخلص من الفيروس، يبدأ في تدمير خلايا الكبد تدريجيًا.
تتوقف حدة الإصابة على شراهة الفيروس مقارنة بالجهاز المناعي، ففي بعض الحالات قد يبقى الشخص مصابًا لعقود دون أعراض تذكر، وفي حالات أخرى قد يكون الفيروس أكثر نشاطًا مسببًا هلاك المريض.
تقدر معدلات الوفيات نتيجة الإصابة المزمنة بنحو (15%) في البالغين، بينما تصل إلى (25%) في الأطفال.
تتفوق خطورة فيروس ب على فيروس سي، بالرغم من وجود مصلًا مضادًا لفيروس بي بخلاف سي، ويرجع ذلك للأسباب التالية:
تنتج أغلب حالات الإصابة بسرطان الكبد من فيروس ب.
إمكانية انتقاله من شخص لآخر بمعدلات تصل إلى (5-10) مرات أكثر من فيروس سي.
يتميز فيروس الكبد ب بطريقة تكاثر مخصصة تساعده على البقاء في نواة الخلايا، حتى إن اختفت مستضداته من الدم، مما قد يحفز نشاطه مرة أخرى.
لا يمكن علاج فيروس ب نهائيًا، بينما يمكن علاج فيروس سي.
يؤثر الفيروس على كفاءة الكبد ويدمر خلاياه مع مرور الوقت مسببًا:
بالطبع نعم، يمكنك الوقاية من الإصابة بالفيروس الكبدي بي عن طريق الاحتياطات التالية:
ختامًا، يعد فيروس بي من أكثر الفيروسات شراسة، وقد يسبب مضاعفات بالغة عند تمكنه من الكبد، وتختلف أعراض فيروس بي باختلاف حدة الإصابة، ويمكن علاج الحالات الحادة، بينما يمكن فقط إبطاء تقدم الإصابة في الحالات المزمنة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
أستاذ أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كليه طب بنها
أستاذ الأمراض الباطنة - طب عين شمس - إستشاري الجهاز الهضمي و الكبد و المناظير
استشارى أمراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير
مايو كلينك. فيروس التهاب الكبد B: الأعراض والأسباب.
متاح على: https://www.mayoclinic.org
مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). فيروس التهاب الكبد B.
متاح على: https://www.cdc.gov/hepatitis/hbv
منظمة الصحة العالمية (WHO). فيروس التهاب الكبد B.
متاح على: https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/hepatitis-b
ميدلاين بلس. فيروس التهاب الكبد B.
متاح على: https://medlineplus.gov
هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS). فيروس التهاب الكبد B.
متاح على: https://www.nhs.uk
أستاذ أمراض الجهاز الهضمي و الكبد كليه طب بنها
أستاذ الأمراض الباطنة - طب عين شمس - إستشاري الجهاز الهضمي و الكبد و المناظير
استشارى أمراض الجهاز الهضمى و الكبد و المناظير