انقطاع الطمث هو غياب الدورة الشهرية. انقطاع الطمث ليس مرضا، لكنه يمكن أن يكون علامة على وجود حالة مرضية أخرى. الدورات الشهرية الطبيعية هي مؤشر قوي للصحة العامة. عندما لا يكون سبب انقطاع الطمث الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو انقطاع الطمث المصاحب للتقدم في العمر، غالبا ما يكون عدم حدوث الدورة الشهرية مؤشرا على حالة طبية أخرى. إذا لم تبدأ الفتاة الحيض في سن 16، فإنها تعاني من انقطاع الطمث الأولي. تُعتبر النساء اللاتي يعانين من غياب أكثر من ثلاث دورات شهرية بعد فترات منتظمة مصابات بانقطاع الطمث الثانوي. يؤثر انقطاع الطمث على حوالي 1 من كل 25 امرأة غير حامل أو مرضعة أو تمر بانقطاع الطمث المصاحب للتقدم في العمر في وقت ما من حياتهن.
العلامة الرئيسية لانقطاع الطمث هي غياب الدورة الشهرية. يمكن ملاحظة أعراض أخرى وفقا لسبب انقطاع الطمث :
قومي بزيارة دكتور أمراض النساء إذا فاتتك ثلاث دورات شهرية متتالية على الأقل أو إذا كان عمرك 16 عاما أو أكثر ولم يسبق لك حدوث الدورة الشهرية.
هناك العديد من الأسباب المحتملة لانقطاع الطمث، بما في ذلك :
إذا لم تختبري الدورة الشهرية مطلقا (انقطاع الطمث الأولي)، فسيقوم الطبيب بمراجعة تاريخك الصحي وإجراء الفحص اللازم.
بالنسبة لانقطاع الطمث الثانوي، يبدأ التشخيص باختبار الحمل. إذا كانت النتيجة سلبية، فقد يطلب طبيب أمراض النساء الاختبارات التالية :
سيحدد السبب الرئيسي وراء انقطاع الطمث بروتوكول العلاج الخاص بكِ. قد تستأنفين دورتك الشهرية أحيانا عن طريق حبوب منع الحمل أو غيرها من العلاجات الهرمونية. يمكن استخدام الأدوية لعلاج انقطاع الطمث الناجم عن اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة النخامية. يمكن أن تكون هناك حاجة لعملية جراحية إذا كان الورم أو الانسداد هو مصدر المشكلة.