
تحدث رائحة الفم الكريهة غالبًا بسبب تراكم البكتيريا وبقايا الطعام داخل الفم، وقد تنتج أحيانًا عن جفاف الفم أو مشكلات اللثة والأسنان أو بعض اضطرابات المعدة، مثل: ارتجاع المريء، وتشمل أبرز أسبابها:
إذا استمرت الرائحة رغم تنظيف الأسنان واللسان واستخدام خيط الأسنان، فابدأ بزيارة طبيب الأسنان لتحديد السبب وعلاجه، خاصةً إذا لاحظت نزيف اللثة أو ألم الأسنان. وإذا لم يكن السبب متعلقًا بالفم، فقد تحتاج إلى تقييم طبي للكشف عن مشكلات أخرى، مثل: ارتجاع المريء.
تحدث رائحة الفم الكريهة عند الاستيقاظ غالبًا بسبب انخفاض إفراز اللعاب في أثناء النوم، ما يسمح بتراكم البكتيريا داخل الفم. وعادةً ما تتحسن بعد شرب الماء وتنظيف الأسنان واللسان. أما إذا استمرت الرائحة طوال اليوم، فقد تحتاج إلى فحص الأسنان واللثة ومعرفة السبب.
قد تستمر الرائحة بسبب عدم تنظيف اللسان أو عدم استخدام خيط الأسنان، أو نتيجة جفاف الفم والتهاب اللثة وتسوس الأسنان. وقد ترتبط أيضًا بحصوات اللوزتين أو بعض المشكلات الصحية. لذلك، إذا لم تتحسن الرائحة مع العناية اليومية، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأسنان لتحديد السبب وعلاجه.
لا يوجد مرض واحد يسبب جميع حالات رائحة الفم الكريهة. ومن أكثر الأسباب شيوعًا التهاب اللثة وتسوس الأسنان وجفاف الفم، بينما قد ترتبط بعض الحالات بالتهاب اللوزتين أو الجيوب الأنفية أو الارتجاع المعدي المريئي. وفي حالات أقل شيوعًا، قد تظهر تغيرات في رائحة النفس مع أمراض الكبد أو الكلى أو اضطرابات السكري.
للتخلص من رائحة الفم الكريهة، ابدأ بالعناية اليومية بنظافة الفم، مع علاج السبب الأساسي إذا استمرت المشكلة. إليك أهم الخطوات:
قد تتساءل عن علاج رائحة الفم الكريهة من المعدة إذا كنت تعاني من الرائحة مع حرقة المعدة أو رجوع الأحماض والطعام إلى الحلق.
قد يرتبط ذلك بالارتجاع المعدي المريئي، الذي يسمح بعودة محتويات المعدة إلى المريء، وقد يصاحبه طعم حامض أو رائحة غير مستحبة في النفس. لكن لا يمكن التأكد من أن مصدر الرائحة هو المعدة اعتمادًا على الرائحة وحدها.
يعتمد العلاج على تحديد المشكلة الصحية، وقد يشمل تعديل بعض العادات اليومية أو استخدام أدوية يصفها الطبيب لعلاج الارتجاع عند الحاجة.
ومن الخطوات التي قد تساعد على تخفيف أعراض الارتجاع:
إذا استمرت رائحة الفم الكريهة، فمن الأفضل البدء بفحص الأسنان واللثة؛ لأن معظم الحالات يكون مصدرها الفم، وليس المعدة.
قد يشير وجود حرقة المعدة أو رجوع الأحماض والطعام إلى الحلق مع رائحة النفس إلى الارتجاع المعدي المريئي، لكنه لا يؤكد أن مصدر الرائحة هو المعدة. يُفضل فحص الأسنان واللثة أولًا، ثم مراجعة الطبيب لتقييم الجهاز الهضمي إذا كانت الأعراض تشير إلى ذلك.
يُعد الماء من أفضل الخيارات للمساعدة على تقليل جفاف الفم والتخلص من بعض بقايا الطعام، لكنه لا يعالج جميع أسباب الرائحة. وقد يساعد الشاي الأخضر غير المحلى على تحسين رائحة النفس مؤقتًا لدى بعض الأشخاص، لكن لا يوجد مشروب يضمن إزالة الرائحة نهائيًا إذا كانت ناتجة عن مشكلة في الأسنان أو حالة صحية.
ختامًا، يساعدك فهم أسباب رائحة الفم الكريهة على اختيار العلاج المناسب والتخلص منها بفعالية. احرص على تنظيف أسنانك ولسانك يوميًا وشرب الماء بانتظام، وإذا استمرت الرائحة رغم العناية بنظافة الفم، فاستشر الطبيب لتحديد السبب وعلاجه.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bad-breath/symptoms-causes/syc-20350922?lang=en
https://www.nhs.uk/symptoms/bad-breath/
https://www.ada.org/resources/ada-library/oral-health-topics/mouthrinse-mouthwash
https://www.ada.org/resources/ada-library/oral-health-topics/floss/
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17771-bad-breath-halitosis
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/dry-mouth/symptoms-causes/syc-20356048?lv=true&p=1
https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17019-acid-reflux-gerd