اختار نوع عيادتك
استشر طبيب صدر وجهاز تنفسي بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء
صدر وجهاز تنفسي

أسباب وأعراض الرشح وكيف يمكن علاجه منزليًا

باتباعك التدابير والإجراءات الصحية تتحسن أعراض الرشح سريعا؛ لذا عليك الاهتمام بتناول علاج الرشح وفقا لتوصيات الطبيب والإكثار من السوائل الدافئة للتعافي سريعًا.
People with a runny nose and sneezing, showing symptoms of the common cold

نتعرض جميعًا بنزلات البرد خاصةً في فصل الشتاء، حيث تنتشر العديد من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد يساعدك احتساء مشروب دافئ على تهدئة أعراض الرشح والزكام، بينما قد يحتاج البعض إلى تلقي بعض الأدوية.

نقدم لكم في السطور القادمة طرق علاج الرشح والزكام، كما نتعرف على أعراضه وأسبابه وكيف يمكنك تجنبها.

ما الفرق بين الرشح والزكام؟

الزكام أو الرشح هو أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي.

تتفاوت أعراض الزكام من شخص لآخر، كما تختلف الفيروسات المسببة، التي تنتشر بسهولة من رذاذ المصاب إلى أشخاص آخرين.

يعد تناول المشروبات الدافئة وأخذ قسط من الراحة الحل الأمثل للعلاج، بجانب بعض العلاجات المنزلية الفعالة.

كم تستمر مدة الرشح؟

تقدر فترة حضانة الفيروس بالجسم بنحو (12-72) ساعة، يبدأ بعدها ظهور الأعراض، وتستمر الإصابة نحو (7-10) أيام.

يمكن أن يكون المريض ناقلًا للعدوى منذ دخول الفيروس إلى الجسم وحتى التعافي التام، وتعد مرحلة ظهور الأعراض هي الأشد عدوى.

ما هى أعراض الزكام؟

تظهر أعراض الرشح نتيجة مقاومة جهازك المناعي للفيروسات، وتمر نزلات البرد بثلاثة مراحل، وغالبًا ما تختلف الأعراض من مرحلة لأخرى، كما يلي:

الأعراض الأولية

تظهر خلال (1-3) أيام من دخول الفيروس إلى الجهاز التنفسي، وتشمل التالي:

  1. العطس.
  2. التهاب الحلق.
  3. الكحة.
  4. انسداد واحتقان الأنف.
  5. بحة الصوت.

المرحلة النشطة

تشتد حدة الأعراض مع بقاء الفيروس بالجسم وزيادة مقاومة الجهاز المناعي، لذا قد يصاب المريض خلال اليوم (4-7) من الإصابة بالأعراض التالية:

  1. الصداع.
  2. سيلان الأنف.
  3. ضعف الشهية.
  4. احمرار العين.
  5. الإجهاد والضعف العام.
  6. الرعشة.
  7. ألم بالعضلات.

المرحلة النهائية

تتلاشى معظم أعراض المريض خلال تلك المرحلة ويتعافى جزئيًا، وقد تستمر أعراض الكحة لدى البعض لعدة أيام.

ما هى أعراض الرشح عند الأطفال؟

تنخفض كفاءة الجهاز المناعي في الأطفال كثيرًا عن الكبار؛ مما قد يسبب تفاقم الأعراض في الأطفال وتظهر كما يلي:

  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  2. الكحة.
  3. العطس.
  4. سيلان الأنف، إذ تظهر الإفرازات شفافة في بداية الأمر، ثم يتحول لونها إلى اللون الرمادي أو الأصفر وتصبح أكثر لزوجة مع مرور الوقت.
  5. التهاب الحلق والغدد المحيطة.
  6. سيلان اللعاب.
  7. صعوبة البلع.
  8. فقدان الشهية.

ما هو سبب الرشح؟

يؤدي نحو (200) نوع من الفيروسات إلى الإصابة بنزلات البرد، وتعد الفيروسات الأنفية الأكثر شيوعًا وانتشارًا.

كذلك يعد فيروس كوفيد 19 (فيروس كورونا) من أبرز الأسباب التي سببت أعراض الذكام في السنوات الأخيرة.

يسبب الفيروس التهاب الأغشية المبطنة للأنف والحلق، وظهور الأعراض المختلفة التي تتراوح بين أعراض طفيفة يمكن علاجها منزليًا، إلى مضاعفات بالغة قد تتطلب الإقامة بالمستشفى.

ما هى أسباب الرشح عند الأطفال؟

يعاني الأطفال من الإصابة بنزلات البرد بمعدلات كبيرة مقارنة بكبار السن؛ نظرًا لضعف الجهاز المناعي وعدم قدرته على مقاومة العدوى.

قد يصاب الطفل بالزكام نحو (6-10) مرات خلال العام، بينما تقدر نسب الإصابة في البالغين بنحو (2-4) مرات تقريبًا خلال العام.

ويجدر الإشارة أن ارتفاع معدلات إصابة الأطفال في فترات الشتاء لا يرجع إلى الظروف الموسمية نفسها، بينما ترجع إلى العوامل التالية:

  1. تجمعات الأطفال في المدارس أو الروضات خلال تلك الفترة.
  2. جفاف الطقس الذي يجعل الممرات الهوائية أكثر عرضة للعدوى.
  3. تواجد الأشخاص في الداخل لتجنب الأجواء الباردة؛ مما يسبب انتقال العدوى لدى جميع أفراد العائلة بسهولة.

هل الزكام معدي؟

بالتأكيد نعم، نزلات البرد من أكثر الأمراض المعدية التي يسهل انتقالها من شخص لآخر، ويمكن انتقاله من خلال القنوات التالية:

رذاذ المريض المتطاير عند العطس.

حك العين أو الأنف بعد ملامسة الأسطح الملوسة برذاذ المريض.

ما الفرق بين الزكام والإنفلونزا؟

تختلط المفاهيم ويظن العديد من الأشخاص أن الزكام والإنفلونزا مسميات لنفس المرض، وهذا اعتقاد خاطئ تمامًا.

تحدث الإنفلونزا نتيجة الإصابة بفيروسات الإنفلونزا، التي تتغير خواصها ومقاومتها من وقت لآخر، وتسبب تلك الفيروسات أعراضًا أكثر حدة من تلك المسببة لنزلات البرد الشائعة.

كذلك ينتج الجسم مناعة لفيروس الإنفلونزا؛ لذا عند مهاجمته للجسم مرات أخرى تقل حدة الأعراض كثيرًا عن سابقتها.

كما يوجد مصل الإنفلونزا الذي يرفع من مقاومة الشخص لتلك الفيروسات، بينما لا يوجد مصل محدد للوقاية من نزلات البرد.

قد يعاني مريض الإنفلونزا من مضاعفات بالغة كالالتهاب الرئوي وقد يتطور الأمر مسببًا موت المريض، وتظهر أعراض الإنفلونزا كما يلي:

  1. ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  2. الكحة الشديدة.
  3. الصداع.
  4. ألم وإرهاق شديد بالجسم لفترات طويلة.

لا تظهر أعراض التهاب الحلق أو العطس بوضوح، كما لا يعاني المريض من احتقان أو انسداد الأنف.

ما هي الإجراءات اللازمة لتشخيص الزكام؟

قد تشير بعض الأعراض إلى شدة الإصابة وضرورة استشارة الطبيب؛ لذا ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض التالية لدى الأطفال أو البالغين:

  1. صعوبة التنفس.
  2. ألم بالأذن.
  3. استمرار الحمى لفترات طويلة أو إصابة المواليد أقل من شهرين.
  4. صفير عند التنفس.
  5. النعاس.
  6. سوء الحالة المزاجية.
  7. ألم الصدر.
  8. امتناع الطفل عن تناول الطعام أو الشراب مما قد يصيبه بالجفاف.
  9. الإصابة بالقيء أو ألم البطن.

يتمكن الطبيب من تشخيص الزكام عند الاطلاع على أعراض المريض دون الحاجة إلى أية فحوصات إضافية.

قد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات أو أشعة الصدر، عندما تشير الأعراض إلى احتمالية إصابة المريض بالكورونا؛ إذ تساعد الأشعة على تشخيص الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية.

ما هو أفضل علاج للرشح والزكام؟

تساعد العديد من التدابير المنزلية على علاج الزكام بسرعة، أو بشكل أوضح تخفيف الأعراض، إذ لا يمكن تقليل عدد أيام الزكام.

يمكن علاج الرشح والزكام في المنزل كما يلي:

  1. الإكثار من شرب السوائل الدافئة؛ لإبقاء الفم والأنف رطبًا.
  2. الغرغرة بمحلول ملحي؛ لتخفيف التهاب الحلق.
  3. الاسترخاء بالفراش لفترات كافية.
  4. استنشاق البخار الدافئ؛ لتخفيف احتقان الأنف.
  5. ترطيب الأنف والممرات الهوائية وتخفيف الانسداد باستخدام محلول ملحي.
  6. تغطية تشققات الجلد حول الفم والأنف بالفازلين.
  7. علاج الرشح بالليمون الغني بفيتامين سي؛ مما يساعد على تخفيف الأعراض.
  8. تناول العسل الطبيعي للبالغين والأطفال أكبر من عام، بإضافته إلى المشروبات الدافئة.
  9. تناول المرق الدافئ؛ لاحتوائه على المكونات الغذائية الضرورية التي تساعد على التعافي السريع، بالإضافة إلى الحرارة التي تعمل كموسع للممرات الأنفية.
  10. إضافة شرائح أو مفروم الزنجبيل إلى المشروبات الدافئة أو الطعام؛ يساعد على تخفيف الاحتقان والالتهاب.
  11. تناول الزبادي الغني بالبروبيوتيك (البكتيريا النافعة)؛ يساعد على تقوية مناعة الجسم.
  12. استخدام مرطبات الهواء؛ لتخفيف الاحتقان وانسداد الأنف.

ما هى أدوية علاج الرشح عند البالغين؟

يتوقف اختيار أفضل دواء للبرد والرشح على الأعراض التي يعاني منها المريض، ومن أبرز أدوية علاج الرشح والعطس ما يلي:

  1. مضاد الالتهاب ومسكن الألم؛ لتخفيف الصداع وخفض درجة الحرارة.
  2. أقراص الاستحلاب التي تعد أفضل دواء للرشح والتهاب الحلق.
  3. مضادات الهيستامين، تعد أفضل حبوب للزكام وسيلان الأنف.
  4. المكملات الغذائية الغنية بفيتامين سي أو الزنك لزيادة مناعة الجسم.
  5. أدوية السعال والكحة.

ينبغي الحذر عند استخدام الأدوية، وتجنب استخدام أدوية تحتوي على نفس المواد الفعالة؛ مما قد يعرض المريض لجرعات زائدة.

ما هو دواء الرشح للأطفال؟

تعد العلاجات المنزلية أفضل دواء للبرد والرشح للأطفال الرضع أو الأكبر سنًا، ولا يفضل إعطاء علاجات طبية إلا بعد استشارة الطبيب.

تخضع العلاجات الطبية للأطفال لعدة معايير ينبغي أخذها في الاعتبار، كما يلي:

  1. لا ينبغي إعطاء الأسبرين للأطفال؛ لتجنب الإصابة بمتلازمة راي، التي قد تهدد حياة المريض.
  2. تجنب إعطاء الإيبوبروفين للأطفال الرضع أقل من (6) أشهر أو عند إصابة الطفل بالقيء.
  3. لا يوصى بإعطاء أسيتامينوفين للأطفال أقل من (3) أشهر دون استشارة الطبيب.
  4. لا يوصى باستخدام قطرات الأنف المزيلة للاحتقان للأطفال أقل من (6) سنوات، ويفضل استبدالها بمحلول ملحي.
  5. تحدث إلى الطبيب قبل استخدام دواء الكحة للأطفال لمعرفة الدواء والجرعة المناسبة.

لا يستطيع الأطفال نفخ الأنف واخراج ما بداخلها؛ لذا يمكن تطبيق المحلول الملحي للأطفال والرضع باستخدام جهاز الشفط اليدوي، كما يلي:

  1. يحقن محلول الملح الدافئ في أحد فتحتي الأنف.
  2. يدخل جهاز الشفط داخل فتحة الأنف بمقدار (6-12) ملم؛ لإزالة المحلول والإفرازات الأنفية.
  3. تكرر العملية مع فتحة الأنف الأخرى.

كيف يمكن الوقاية من نزلات البرد؟

نزلات البرد من الأمراض المعدية؛ لذا تساعد الإجراءات الوقائية على تجنب التقاط العدوى من شخص مصاب، كما تساعد على زيادة مقاومة المريض:

  1. غسل الأيدي بانتظام وينصح باستخدام معقمات الأيدي، خاصةً عند التعامل مع المصابين.
  2. تنظيف وتطهير الأسطح.
  3. تجنب ملامسة الوجه أو العين أثناء التواجد بالخارج.
  4. تجنب التجمعات المغلقة أو الاقتراب الشديد من الأشخاص.
  5. تناول أطعمة غنية بالمكونات الغذائية التي تعزز المناعة.
  6. ممارسة التمارين الرياضية.
  7. غسل وتطهير ألعاب الأطفال وأغراضهم الشخصية بانتظام.

في ختام المقال، قد لا يمكنك تقليل عدد أيام الإصابة بنزلات البرد والرشح ، ولكن باتباعك بعض التدابير والإجراءات الصحية تتحسن أعراضك سريعًا؛ لذا عليك الاهتمام بتناول علاج الرشح وفقًا لتوصيات الطبيب والإكثار من السوائل الدافئة للتعافي سريعًا.


إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا


كلمات ذات الصلة

الرشحCommon cold

المصادر

مايو كلينك – الرشح (الأسباب والأعراض)

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/common-cold/symptoms-causes/syc-20351605

مايو كلينك – الرشح (العلاج والرعاية المنزلية)

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/common-cold/diagnosis-treatment/drc-20351611

ويب إم دي (WebMD) – نظرة عامة على الرشح

https://www.webmd.com/cold-and-flu/cold-guide

مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) – معلومات عن الرشح

https://www.cdc.gov/flu/prevent/cold.htm

هيلث لاين (Healthline) – علاجات منزلية للرشح

https://www.healthline.com/health/cold-flu/home-remedies-for-cold