
صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع شيوعا. في كثير من الأحيان، يؤدي هذا الصداع إلى ألم خفيف أو معتدل في الرقبة أو الوجه أو الرأس. يوصف بأنه شعور برباط ضيق حول الرأس. عادة، لا يؤدي إلى أعراض أخرى (مثل الغثيان أو القيء). كما أنها ليست علامة على أي حالة صحية أخرى. معظم الأطباء لا يعتقون أن صداع التوتر حالة خطيرة. صداع التوتر ليس وراثيا. نظرا لأن صداع التوتر متكرر جدا، فإن له تأثيرا كبيرا على جودة الحياة وأداء العمل، خاصة إذا كان مزمنا. قد يمنعك الألم المستمر من المشاركة في الأنشطة اليومية. قد لا تتمكن من الذهاب إلى العمل، أو إذا استطعت، فقد يتأثر أداؤك بالسلب. هناك نوعان من صداع التوتر:
قم بزيارة ممارس عام إذا كان لديك أي من هذه الأعراض ليتم التشخيص والعلاج بشكل صحيح. قد يحيلك إلي دكتور مخ وأعصاب إذا لزم الأمر.
السبب الدقيق لصداع التوتر غير معروف. العوامل التالية قد تؤثر على حدوث هذا النوع من الصداع:
لا يوجد اختبار محدد لتشخيص صداع التوتر. قد يطرح طبيبك العام الأسئلة التالية أثناء زيارتك الأولى:
قد تكون مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية قادرة على تخفيف الألم بشكل فعال إذا كنت تعاني أحيانا من صداع التوتر. قد ينصحك طبيبك العام بالبدء بتجربة أحد هذه الأدوية لعلاج أعراضك: acetaminophen, aspirin, ibuprofen, Naproxen sodium.
يوصى أحيانا باستخدام دواء مضاد للاكتئاب (يسمى amitriptyline) للمساعدة في منع صداع التوتر.