اختار نوع عيادتك
استشر طبيب سكر وغدد صماء بالقرب منك
احجز استشارة مع طبيب متخصص
ابحث
إلغاء

داء السكري من النوع الأول (T1DM)


الوصف

داء السكري من النوع الأول هو مرض مستمر مدى الحياة (مزمن) يمنع البنكرياس من إنتاج الأنسولين. الأنسولين هو هرمون أساسي يتحكم في مستويات السكر (الجلوكوز) في الدم عن طريق مساعدة السكر على دخول خلايا الجسم لاستخدامه كطاقة. بدون الأنسولين، لا يمكن لسكر الدم دخول الخلايا ويتراكم في مجرى الدم مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. زيادة مستويات السكر في الدم يسبب العديد من أعراض ومضاعفات مرض السكري. داء السكري من النوع الأول أقل شيوعا من النوع الثاني ويمثل ما يصل إلى 10٪ من جميع حالات مرض السكري. على الرغم من أنه يظهر عادة عند الأطفال والمراهقين والشباب، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي عمر. تبلغ فرصة الإصابة ب T1DM دون أي تاريخ عائلي حوالي 0.4٪، في حين أن الخطر على أطفال الأمهات المصابات بالمرض يتراوح بين 1٪ و4٪، وبالنسبة لأطفال الآباء المصابين بالمرض يتراوح بين 3٪ و8٪، والخطر على أطفال الوالدين المصابين بالمرض يتراوح بين 3٪ و30٪. 

الأعراض

يمكن أن تظهر أعراض مرض السكري من النوع الأول فجأة وقد تشمل: 

  • الشعور بالعطش الشديد 
  • التبول كثيرا 
  • التبول في الفراش عند الأطفال الذين لم يعانوا من هذه الحالة مسبقاً 
  • الشعور بالجوع الشديد 
  • فقدان الوزن دون محاولة 
  • الشعور بالتعب والضعف 
  • وجود رؤية ضبابية 
  • تغير رائحة النفس (تشبه الفاكهة) 

دكاترة مرشحين

عرض المزيد
دكتور محمد عبد المجيداستشاري اول الباطنه والكلى والسكر والغدد الصماء بالهيئه العامه للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
٤.٥
٣٠٠ جنيه
احجز
دكتورة سلمى محمد حامد استشاري باطنة وسكر وغدد صماء
٥
٥٠٠ جنيه
احجز
دكتور هشام البرلسياستاذ الامراض الباطنه والسكر والاوعيه الدمويه والغدد الصماء كلية طب جامعة القاهره (قصر العيني)
٤.٣
٦٠٠ جنيه
احجز

الأسباب

السبب الدقيق لمرض السكري من النوع الأول غير معروف.  


ويُعتقد أن رد فعل المناعة الذاتية هو ما يسبب مرض السكري من النوع الأول (يهاجم الجسم نفسه عن طريق الخطأ). يتم تدمير خلايا بيتا، التي تنتج الأنسولين في البنكرياس من خلال هذه العملية. قبل ظهور أي أعراض، يمكن أن تستمر هذه العملية لعدة أشهر أو حتى سنوات. بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول بسبب جينات معينة تنتقل من الوالد أو الوالدة إلى الطفل. حتى لو كانوا يحملون الجينات، فلن يُصاب الكثير منهم بمرض السكري من النوع الأول. قد يساهم فيروس أو سبب بيئي آخر في ظهور مرض السكري من النوع الأول. لا يمكن أن يحدث مرض السكري من النوع الأول عن طريق النظام الغذائي أو خيارات نمط الحياة. 

إذا كنت تعاني أنت أو طفلك من أي من هذه الأعراض، قم بزيارة ممارس عام، قد يحيلك إلى دكتور السكر والغدد الصماء، للتشخيص والعلاج المناسبين لمنع المزيد من المضاعفات. 

التشخيص

  • اختبار جلوكوز الدم: قد يطلب منك طبيبك العام إجراء اختبار سكر الدم أثناء الصيام (لا يوجد طعام أو شراب لمدة ثماني ساعات على الأقل قبل الاختبار) واختبار سكر الدم العشوائي. إذا كشفت نتائج الاختبار أن لديك نسبة عالية للغاية من السكر في الدم، فمن المحتمل أن يكون مرض السكري من النوع الأول هو السبب. 
  • تحليل السكر التراكمي (A1c): قد يطلب طبيبك اختبار A1c الذي يحسب متوسط مستويات السكر في الدم لمدة ثلاثة أشهر إذا أظهرت نتائج اختبار الجلوكوز في الدم أنك مصاب بمرض السكري. 
  • اختبار الأجسام المضادة: لتحديد ما إذا كنت مصابا بداء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني، يتم إجراء اختبار دم للبحث عن الأجسام المضادة الذاتية. تهاجم البروتينات التي تسمى الأجسام المضادة الذاتية الأنسجة في جسمك عن طريق الخطأ. وجود أنواع محددة من الأجسام المضادة الذاتية تؤكد إصابتك بداء السكري من النوع الأول. الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الثاني عادة ليس لديهم أجسام مضادة ذاتية. 
  • اختبارات أخرى: قد يطلب طبيبك المزيد من الاختبارات لتقييم صحتك العامة والتحقق مما إذا كان لديك أي مضاعفات. 

العلاج

إضافة إلى أخصائي الغدد الصماء (طبيب متخصص في علاج الاضطرابات المرتبطة بالهرمونات ومرض السكري)، قد يحتاج مرضى السكري من النوع الأول إلى المتابعة مع: 

  • طبيب القدم 
  • طبيب عيون 
  • طبيب أسنان  
  • أخصائي تغذية علاجية 

يجب أن يتناول كل شخص مصاب بداء السكري من النوع الأول الأنسولين يوميا. سيقوم البعض بحقنه، بينما يستخدم البعض الآخر مضخة. لا يمكن تناول الأنسولين عن طريق الفم كقرص لأنه سيتم تدميره بواسطة الحمض الموجود في معدتك قبل أن يتمكن من دخول مجرى الدم. معك، سيحدد طبيبك نوع الأنسولين والجرعة التي ستعمل بشكل أفضل بالنسبة لك. 

العادات الصحية والفحوصات المنتظمة ضرورية للتحكم في مرض السكري من النوع الأول: 

  • اتباع نظام غذائي صحي 
  • ممارسة النشاط البدني 
  • التحكم في ضغط الدم 
  • السيطرة على مستوى الكوليسترول 
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم 
  • إجراء فحوصات منتظمة لنسبة الجلوكوز في الدم  
  • يساعد الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم عند المستوى المُوصى به على منع المضاعفات أو تأخيرها 
  • إجراء فحص سنوي للعين من قبل أخصائي عيون