التهاب عضلة القلب هو التهاب وضعف في عضلة القلب يحدث عادة بسبب فيروس يصيب القلب، مثل فيروس الأنفلونزا أو فيروس كوكساكي (Coxsackie virus) أو الفيروس الغدي (Adenovirus). قد تصبح عضلة القلب سميكة ومتضخمة نتيجة لالتهاب عضلة القلب. مما يؤدي إلى أعراض قصور القلب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتطور التهاب عضلة القلب أثناء أو بعد العديد من الأمراض البكتيرية أو الفيروسية، بما في ذلك شلل الأطفال والحصبة الألمانية وداء لايم (Lyme disease) وغيرها.
في البداية، قد تكون أعراض التهاب عضلة القلب الفيروسي لدى الأطفال خفيفة ويصعب اكتشافها. يعاني الأطفال والرضع أحيانا من ظهور مفاجئ لأعراض مثل:
إذا كان طفلك يعاني من أي من هذه الأعراض، قم بزيارة ممارس عام، قد يحيلك إلى دكتور قلب واوعية دموية، للتشخيص والعلاج المناسبين لمنع المزيد من المضاعفات.
نادرا ما يصاب الأطفال الصغار بالتهاب عضلة القلب. البالغين والأطفال الأكبر سنا هم أكثر عرضة لذلك. وكثيرا ما يصيب الأطفال حديثي الولادة والرضع الصغار بشكل أكثر حدة من الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عامين. الفيروس الذي يدخل القلب هو المسؤول عن غالبية الإصابات عند الأطفال. على سبيل المثال:
نظرا لأن علامات وأعراض التهاب عضلة القلب الفيروسي لدى الأطفال تشبه في كثير من الأحيان علامات وأعراض اضطرابات القلب والرئة الأخرى أو الحالات الشديدة من الأنفلونزا، فقد يكون من الصعب تشخيصها. قد تساعد الاختبارات التالية الطبيب على تشخيص الحالة:
التهاب عضلة القلب الفيروسي للأطفال ليس له علاج. في كثير من الأحيان، سوف يختفي التهاب عضلة القلب تلقائيا.
الهدف من علاج التهاب عضلة القلب الفيروسي لدى لأطفال هو دعم وظيفة القلب حتى ينخفض الالتهاب. تقبل المستشفيات الكثير من الأطفال المصابين بهذا المرض. عندما يكون القلب ملتهبا، يجب تقييد النشاط بشكل متكرر لأنه يمكن أن يجهد العضو. قد يشمل العلاج ما يلي:
الأدوية المضادة للالتهابات
الغلوبولين المناعي الوريدي (IVIG)، وهو دواء مصنوع من مواد تسمى الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم لمكافحة العدوى، للسيطرة على الالتهاب
أدوية لعلاج أعراض قصور القلب
أدوية لعلاج اضطراب ضربات القلب