
إن وجود علاقات اجتماعية أمر ضروري للاستمتاع بالحياة ومواصلتها بشكل صحي، ولكن مع تباعد المسافات وتسارع الأحداث، برزت العزلة الاجتماعية التي باتت خطرًا على صحتنا النفسية والجسدية. دعونا نستكشف معًا أسباب الانعزال الاجتماعي وأعراضه وسبل التغلب عليه، وأهم النصائح التي تساعدك في تخطي المشكلة.
العزلة أو الانفصال الاجتماعي هو انفصال الشخص عن الآخرين ومحاولة تجنبهم؛ مما يؤدي إلى تراجع العلاقات الاجتماعية والشعور بالوحدة وفقدان الشغف.
قد يرى البعض أن تجنب الآخرين أمر إيجابي لتفادي تعليقاتهم وأفعالهم السلبية والمؤذية، ولكن قد تكون المبالغة بالأمر ذو أثر سلبي بالغ.
بات الإنترنت ملاذًا للعديد من الأشخاص لمشاركة هواياتهم ومشاعرهم من خلال صفحات ومنصات افتراضية بدلاً من مشاركتها اجتماعيًا.
كذلك يؤدي إدمان الإنترنت وقضاء المزيد من الوقت أمام الشاشة إلى ضعف وتفكك الروابط الاجتماعية، واللجوء تدريجيًا إلى الانعزال الاجتماعي، هذا بالإضافة إلى آثاره السلبية البالغة على الجسم.
يترتب على انعزال الشخص العديد من المشكلات النفسية والجسدية، ومن أبرزها:
أشارت الدراسات إلى أن نحو (33%) من الأشخاص أكبر من (45) عامًا يشعرون بالوحدة، وأن نحو (25%) من كبار السن أكثر من (65) عامًا يعانون من الانعزال الاجتماعي، مما يرفع معدلات الإصابة بالانعزال الاجتماعي في كبار السن.
قد يرجع الانفصال الاجتماعي في الكبار إلى الأسباب التالية:
وتجدر الإشارة إلى اختلاف مفهوم العزلة عن الوحدة التي تحدث بغض النظر عن الروابط والعلاقات الاجتماعية وقوتها.
بينما يستند مفهوم العزلة على انخفاض الروابط الاجتماعية، وقد ترجع الإصابة بالعزلة أيضًا إلى الخجل أو التوتر والخوف من مواجهة بعض المواقف.
يصبح الشخص معرضًا للإصابة بالعزلة الاجتماعية في الحالات التالية:
يعاني البعض من الانعزال الاجتماعي لفترات قصيرة؛ مما قد لا يتطلب علاجًا طبيًا، بينما يصبح العلاج ضروريًا عند بقائها لفترات طويلة.
ويستند اختبار الانعزال الاجتماعي على النقاط التالية:
قد يشكل علاج مشكلة الانعزال تحديًا صعبًا لبعض الأشخاص ولكنه ليس مستحيلاً، ويمكن اتباع بعض الخطوات لاستعادة الروابط الاجتماعية.
يساعد العلاج النفسي في علاج العديد من الحالات ويعد أكثر وأفضل طرق العلاج، إذ يساهم في:
بالتأكيد نعم، يمكنك استعادة روابطك الاجتماعية من خلال بعض الإجراءات التدريجية والنصائح الفعالة التالية:
لا يتوقف الأمر عند ظهور بعض الأعراض وانفصال الشخص عن الآخرين وحسب، بل قد يمتد مسببًا العديد من المخاطر التالية:
ختامًا: اسع دائمًا إلى تعزيز علاقاتك وروابطك، ولا تدع شبح المجتمعات الافتراضية يسيطر على حياتك ومتطلباتك، فمشكلة العزلة
الاجتماعية لم تعد بعيدة، ويمكن أن تصيب جميع الأشخاص والأجناس والأعمار، وتأكد دائمًا من الحصول على التواصل والدعم المتبادل.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشاري الطب النفسي-عضو الجمعيه الامريكيه للطب النفسي-عضو الأكاديمية الامريكيه لطب المخ والاعصاب-دبلومه الطب النفسي وعلاج الادمان
استشاري الطب النفسي للاطفال(0-12 سنه)
استشارى اول الطب النفسي و علاج الإدمان
الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). العزلة الاجتماعية والصحة. متاح عبر: https://www.apa.org
مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). الوحدة والعزلة الاجتماعية — نصائح للبقاء على اتصال. متاح عبر: https://www.cdc.gov
المعهد الوطني للشيخوخة (NIA). العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لدى كبار السن وخطرها على الصحة. متاح عبر: https://www.nia.nih.gov
مايو كلينك. العزلة الاجتماعية والصحة النفسية: كيف تبقى على اتصال. متاح عبر: https://www.mayoclinic.org
منظمة الصحة العالمية (WHO). الصحة النفسية والرفاهية الاجتماعية. متاح عبر: https://www.who.int
استشاري الطب النفسي-عضو الجمعيه الامريكيه للطب النفسي-عضو الأكاديمية الامريكيه لطب المخ والاعصاب-دبلومه الطب النفسي وعلاج الادمان
استشاري الطب النفسي للاطفال(0-12 سنه)
استشارى اول الطب النفسي و علاج الإدمان