
التقشير الكيميائي للبشرة تقنية تجميلية تتضمن وضع محلول كيميائي على الجلد لإزالة الطبقات العليا التالفة. تحفز هذه العملية نمو خلايا جديدة أكثر نعومة وصحة. يُقسم التقشير إلى ثلاثة مستويات رئيسية: سطحي ومتوسط وعميق، بناءً على عمق اختراق المحلول لطبقات الجلد. يعالج هذا الإجراء مشكلات متعددة، مثل: التجاعيد الدقيقة والندبات الخفيفة.
تختلف أنواع التقشير الكيميائي للوجه وفقًا لعمق تأثيرها ومشكلة البشرة المراد علاجها، ويحدد الطبيب النوع المناسب بعد تقييم حالة الجلد ونوعه والنتائج المطلوبة. وتشمل الأنواع الرئيسية:
يساعد التقشير الكيميائي للوجه على تجديد سطح البشرة وتحسين مظهرها، من خلال إزالة الخلايا الجلدية المتضررة وتحفيز البشرة على إنتاج مكونات تساعد في الحفاظ على نضارتها ومرونتها. ومن أبرز فوائده:
يمكن استخدام التقشير الكيميائي للمساعدة على تحسين مظهر التصبغات والبقع الداكنة، إذ يعمل المحلول الكيميائي على إزالة الطبقات السطحية من الجلد التي تحتوي على خلايا متصبغة، ما يساعد على ظهور بشرة أكثر تجانسًا مع تجدد الخلايا. وقد يُستخدم في حالات، مثل: الكلف والنمش والتصبغات الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، وتختلف النتائج حسب نوع التصبغ وعمق الحالة ونوع التقشير المستخدم.
رغم الفوائد التي قد يوفرها التقشير الكيميائي للوجه، فإنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية، وتختلف احتمالية حدوثها وشدتها حسب نوع التقشير وعمقه ونوع البشرة، بالإضافة إلى مدى الالتزام بتعليمات العناية بعد الإجراء. ومن أبرز الأضرار والمضاعفات المحتملة:
تختلف مدة التعافي بعد التقشير الكيميائي للوجه حسب نوع التقشير وعمقه وحالة البشرة. فعادةً ما يحتاج التقشير السطحي إلى عدة أيام حتى تهدأ البشرة وتتجدد، بينما قد يستغرق التعافي من التقشير المتوسط نحو أسبوع إلى أسبوعين.
أما التقشير العميق، فيتطلب فترة أطول قد تمتد لعدة أسابيع، مع الحاجة إلى عناية دقيقة بالبشرة خلال هذه الفترة لحمايتها ودعم التئامها.
قد يكون التقشير الكيميائي خيارًا مناسبًا لتحسين بعض مشكلات البشرة، لكن مدى ملاءمته يختلف من شخص لآخر وفقًا لنوع البشرة والمشكلة المراد علاجها وعمق التقشير المطلوب. وقد ينصح به في حالات، مثل:
في المقابل، قد لا يكون مناسبًا لبعض الحالات، خاصةً عند وجود التهاب أو عدوى جلدية نشطة أو حساسية شديدة في البشرة. لذلك، يُفضل تقييم البشرة من قِبل طبيب الجلدية قبل الإجراء لتحديد مدى ملاءمة التقشير واختيار النوع والتركيز المناسبين.
تختلف درجة الإحساس في أثناء التقشير حسب نوعه وعمقه، فقد يشعر الشخص بوخز أو حرقة خفيفة ومؤقتة في أثناء التقشير السطحي، بينما قد يحتاج التقشير الأعمق إلى استخدام التخدير أو مسكنات مناسبة لتقليل الانزعاج وفقًا لتقييم الطبيب.
يختلف توقيت ظهور التقشر من شخص لآخر حسب نوع التقشير وتركيزه، لكنه يبدأ عادةً خلال عدة أيام من الجلسة ويستمر لفترة تختلف وفقًا لعمق العلاج.
قد تظهر بعض التحسينات بعد الجلسة الأولى، مثل: زيادة نعومة البشرة وتحسن مظهرها، لكن النتائج تختلف حسب المشكلة ونوع التقشير، وقد تحتاج بعض الحالات إلى أكثر من جلسة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
يمكن الحفاظ على النتائج من خلال:
ختامًا، لا يقتصر نجاح التقشير الكيميائي للوجه على إجراء الجلسة فقط، بل يبدأ من اختيار نوع التقشير المناسب لمشكلة البشرة ودرجتها. لذلك، يساعد تقييم الطبيب للبشرة على تحديد الخيار الأكثر ملاءمة، مع الالتزام بتعليمات العناية بعد الجلسة لتقليل المضاعفات والحصول على أفضل نتيجة ممكنة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
https://www.aad.org/public/cosmetic/younger-looking/chemical-peels-overview
https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/11010-chemical-peels
https://www.healthline.com/health/chemical-peels
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33141276/
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC12790136/
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/33413783/
https://www.medicinenet.com/chemical_peel/article.htm