
يعتمد الإنسان بشكل أساسي في عملية التنفس على الأنف، إلا أن هناك ظروفًا معينة قد تدفعه إلى التنفس من الفم بدلاً من الأنف، وبالرغم من كون التنفس الفموي بديلًا عند انسداد مجرى الهواء الأنفي، إلا أنه قد يحمل العديد من المخاطر الصحية إذا استمر لفترات طويلة.
فما هي أسباب وأضرار التنفس من الفم؟ وكيف يمكن التعامل مع هذه المشكلة والحد من آثارها السلبية؟ سنجيب عن كل هذه التساؤلات وأكثر في هذا المقال.
يعد التنفس السليم من الركائز الأساسية لصحة الإنسان وحياته، حيث يقوم الجسم من خلاله بامتصاص الأكسجين اللازم لبقائه على قيد الحياة وطرد ثاني أكسيد الكربون.
تعد الأنف هي المدخل الطبيعي للهواء إلى الرئتين، إلا أن هناك بعض الحالات التي يصبح فيها الفم البديل الوحيد القائم بمهام التنفس إلى أن يتم علاج المشكلة.
كذلك يساعد التنفس الفموي على توصيل الأكسجين إلى العضلات بشكل أسرع أثناء التمرينات الرياضية.
لا يوفر الفم العديد من المزايا التي توفرها الأنف أثناء عملية التنفس، وتتلخص تلك المميزات فيما يلي:
لا يحتوي الفم على أي من المكونات السابقة، ولا يمكنه القيام بمهام الأنف على الوجه الأكمل، بل قد يسبب العديد من المشكلات الصحية.
لا يدرك بعض المرضى أضرار التنفس من الفم أثناء النوم أو النهار، بل قد لا يدرك المريض وجود المشكلة أحيانًا، حتى تظهر الأعراض التالية:
قد تختلف أعراض التنفس من الفم عند الأطفال قليلًا، وتظهر كما يلي:
يحدث التنفس من الفم عند الكبار أو الصغار على حد سواء، وترجع أسبابه إلى انسداد أو ضيق الممرات الهوائية بالأنف نتيجة لأحد الأسباب التالية:
قد يتحول التنفس من الفم إلى عادة مستمرة لدى البعض، بالرغم من زوال سبب الانسداد وإمكانية التنفس من الأنف.
يهدف الكشف المبدئي إلى تحديد ما إذا كان التنفس من الفم نتيجة أحد المشكلات الصحية، مثل تضخم اللوزتين أو اللحمية، أم يرتبط بسلوك المريض وتعوده على الأمر.
كذلك تشمل الطرق التشخيصية الأخرى الإجراءات التالية:
قد يسبب التنفس الفموي بعض المضاعفات، وتتضمن ما يلي:
بالطبع نعم، يؤثر التنفس الفموي في الأطفال على شكل الوجه والفكين، إذ لا يزال نمو العظام قائمًا.
كذلك يسبب التنفس الفموي تراجع الذقن إلى الخلف وقصر الشفاه العلوية، بالإضافة إلى تقدم وضع الرأس إلى الأمام وتسطح الأنف.
يحدد الطبيب العلاج الأمثل لمشكلة التنفس الفموي وفقًا للسبب الرئيسي؛ إذ يمكن علاج بعض الحالات بالأدوية، بينما قد يستدعي البعض تدخلًا جراحيًا لإزالة اللحمية أو اللوزتين أو تقويم الحاجز الأنفي.
كذلك يمكن علاج بعض الحالات باستخدام أجهزة ومساعِدات مخصصة لتحسين التنفس، كما يلي:
يمكن علاج التنفس الفموي باستخدام الأدوية التالية:
يمكنك اتباع بعض الإجراءات التي تساعدك على تقليل التنفس من الفم وتحسين التنفس الأنفي، وتهدف تلك التدخلات إلى تخفيف الاحتقان وانسداد الأنف وتوسيع مجرى التنفس، ومن أبرزها:
قد لا يمكن تجنب التنفس الفموي في بعض الحالات، كتلك التي تنتج من مشكلات في شكل الأنف أو الوجه بشكل عام.
في ختام المقال، ينبغي تجنب التنفس من الفم قدر الإمكان، واتباع نمط حياة صحي بعيدًا عن الملوثات والحساسيات لتقليل احتمالية حدوثه، والحرص على اتباع النصائح الطبية بعد تشخيص السبب؛ لتفادي أضرار التنفس من الفم الصحية الخطيرة المصاحبة له على المدى الطويل.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
الأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM). "التنفس من الفم وتأثيره على النوم والصحة." https://sleepeducation.org
عيادة كليفلاند. "التنفس من الفم: الأسباب والأعراض والعلاج." https://my.clevelandclinic.org
ويبمد (WebMD). "التنفس من الفم: الأسباب والتأثيرات الصحية." https://www.webmd.com
هيلث لاين (Healthline). "التنفس من الفم: ما هو، مضاعفاته، وكيفية التوقف عنه." https://www.healthline.com
ميديكال نيوز توداي (Medical News Today). "كيف يؤثر التنفس من الفم على صحة الفم والصحة العامة." https://www.medicalnewstoday.com