
متلازمة النفق الرسغي أو اختناق عصب الأيدي هي حالة مرضية شائعة تنتج من زيادة الضغط على العصب الأوسط؛ نتيجة تورم المعصم.
يمر العصب الأوسط من خلال النفق الرسغي؛ ليربط الساعد مع اليد، حيث تتحد فروعه بأصابع الإبهام والسبابة والوسطى ونصف البنصر، بينما لا يرتبط بالخنصر.
قد يصيب المرض كل الفئات العمرية، ولكنه يزداد حدوثًا في الأشخاص فوق عمر العشرين؛ حيث يتم الاعتماد على المعصم واستخدامه بشكل متكرر سواءً أثناء العمل أو اللعب.
تظهر أعراض اختناق عصب اليد اليمنى أو اليسرى على طول مساره، إذ تتأثر اليد والأصابع المرتبطة، ومنها:
النفق الرسغي هو فتحة صغيرة يمر العصب الأوسط من خلالها، وعندما يزداد ضيق النفق أو المنطقة المحيطة لسبب ما، يسبب ضغطًا على العصب واختناقه وظهور الأعراض.
يوجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى متلازمة النفق الرسغي، ومنها:
عوامل تشريحية
تشير تلك العوامل إلى التركيب التشريحي للنفق الرسغي ومنطقة المعصم كما يلي:
عوامل مرضية
قد تسبب بعض الأمراض ضيق النفق الرسغي نفسه أو الأنسجة المحيطة به؛ مسببة ضغطًا على عصب اليد، مثل:
عوامل بيئية
يسبب الضغط الدائم والمتكرر على منطقة المعصم أثناء العمل ضغطًا على عصب اليد، كما قد يتطلب ثني المعصم لفترة طويلة، مثل:
يناقش الطبيب أعراض المريض، كذلك يطلع على تاريخه المرضي والعائلي، ويجرى فحصًا بدنيًا؛ لتحديد مناطق الإصابة، كما يلي:
كما قد يطلب الطبيب فحوصات تشخيصية أخرى مثل:
يمكن علاج اختناق عصب اليد بدون جراحة في الحالات المتوسطة، بينما قد يستدعي الأمر تدخلًا جراحيًا لعلاج اختناق عصب اليد من الدرجة الثالثة.
يوصي الطبيب عادةً بارتداء جبيرة للمعصم، خاصةً عند النوم؛ كخطوة أولى لتثبيت المعصم وتقليل حركته وتقليل الضغط الواقع على الأعصاب.
كذلك قد يساعد العلاج بالموجات فوق الصوتية على تخفيف الألم وتحسين الالتئام، عن طريق رفع درجة حرارة المنطقة المصابة.
ويمكنك اتباع بعض الإجراءات التي تساعد على تخفيف الأعراض بصورة مؤقتة، مثل:
تساعد الأدوية على تخفيف بعض أعراض اختناق عصب اليد اليسرى أو اليمنى كالألم والالتهاب والتورم؛ وبالتالي تقليل الضغط الواقع على العصب الأوسط، ومنها:
تعمل التمارين كعلاج مساعد لتخفيف الألم وتحسين الأعراض الأخرى، كما يمكنك ممارسة تمارين اليوجا بصورة منتظمة، مما يساعدك على تقوية وتمديد العضلات، وبالتالي موازنة المفاصل والجزء العلوي من الجسم.
قد يلجأ الطبيب إلى علاج اختناق عصب اليد جراحيًا في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للإجراءات العلاجية الأخرى، وتهدف عملية تسليك عصب اليد إلى توسيع النفق الرسغي عن طريق قطع الرباط الرسغي المستعرض الذي يسبب ضغطًا على العصب الأوسط.
تنقسم عملية تسليك العصب إلى نوعين:
تستغرق العملية نحو (20) دقيقة تحت تأثير التخدير الموضعي، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لتنويم المريض أثناء العملية.
يستغرق الشفاء من الجراحة نحو (30) يومًا، حتى يستطيع المريض استئناف جميع أنشطته الطبيعية.
قد يعاني المريض من أعراض بالغة إذا لم يعالج اختناق العصب، وقد يتطور الأمر وتبقى الأعراض بصورة دائمة؛ مما يؤثر على جودة الحياة ويعوق المريض من إنجاز مهامه بشكل طبيعي، ومنها:
ختامًا، اختناق عصب اليد من المشاكل الشائعة التي تصيب الأشخاص فوق عمر العشرين خاصةً النساء، ويسبب أعراضًا تتفاوت شدتها من متوسطة إلى بالغة، ويتوقف علاج المشكلة على درجة الإصابة، إذ يمكن علاجها بالأدوية أو التمارين في الحالات المتوسطة أو عملية تسليك عصب اليد في الإصابات المتقدمة.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
أخصائي العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب والتأهيل -جامعة القاهرة
اخصائى العلاج الطبيعي و اصابات الملاعب والعمود الفقري
أخصائي العلاج الطبيعي و اصابات الملاعب و التأهيل
أخصائي العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب والتأهيل -جامعة القاهرة
اخصائى العلاج الطبيعي و اصابات الملاعب والعمود الفقري
أخصائي العلاج الطبيعي و اصابات الملاعب و التأهيل