نتعرض جميعًا بنزلات البرد خاصةً في فصل الشتاء، حيث تنتشر العديد من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد يساعدك احتساء مشروب دافئ على تهدئة أعراض الرشح والزكام، بينما قد يحتاج البعض إلى تلقي بعض الأدوية.
نقدم لكم في السطور القادمة طرق علاج الرشح والزكام، كما نتعرف على أعراضه وأسبابه وكيف يمكنك تجنبها.
الزكام أو الرشح هو أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي.
تتفاوت أعراض الزكام من شخص لآخر، كما تختلف الفيروسات المسببة، التي تنتشر بسهولة من رذاذ المصاب إلى أشخاص آخرين.
يعد تناول المشروبات الدافئة وأخذ قسط من الراحة الحل الأمثل للعلاج، بجانب بعض العلاجات المنزلية الفعالة.
تقدر فترة حضانة الفيروس بالجسم بنحو (12-72) ساعة، يبدأ بعدها ظهور الأعراض، وتستمر الإصابة نحو (7-10) أيام.
يمكن أن يكون المريض ناقلًا للعدوى منذ دخول الفيروس إلى الجسم وحتى التعافي التام، وتعد مرحلة ظهور الأعراض هي الأشد عدوى.
تظهر أعراض الرشح نتيجة مقاومة جهازك المناعي للفيروسات، وتمر نزلات البرد بثلاثة مراحل، وغالبًا ما تختلف الأعراض من مرحلة لأخرى، كما يلي:
تظهر خلال (1-3) أيام من دخول الفيروس إلى الجهاز التنفسي، وتشمل التالي:
تشتد حدة الأعراض مع بقاء الفيروس بالجسم وزيادة مقاومة الجهاز المناعي، لذا قد يصاب المريض خلال اليوم (4-7) من الإصابة بالأعراض التالية:
تتلاشى معظم أعراض المريض خلال تلك المرحلة ويتعافى جزئيًا، وقد تستمر أعراض الكحة لدى البعض لعدة أيام.
تنخفض كفاءة الجهاز المناعي في الأطفال كثيرًا عن الكبار؛ مما قد يسبب تفاقم الأعراض في الأطفال وتظهر كما يلي:
يؤدي نحو (200) نوع من الفيروسات إلى الإصابة بنزلات البرد، وتعد الفيروسات الأنفية الأكثر شيوعًا وانتشارًا.
كذلك يعد فيروس كوفيد 19 (فيروس كورونا) من أبرز الأسباب التي سببت أعراض الذكام في السنوات الأخيرة.
يسبب الفيروس التهاب الأغشية المبطنة للأنف والحلق، وظهور الأعراض المختلفة التي تتراوح بين أعراض طفيفة يمكن علاجها منزليًا، إلى مضاعفات بالغة قد تتطلب الإقامة بالمستشفى.
يعاني الأطفال من الإصابة بنزلات البرد بمعدلات كبيرة مقارنة بكبار السن؛ نظرًا لضعف الجهاز المناعي وعدم قدرته على مقاومة العدوى.
قد يصاب الطفل بالزكام نحو (6-10) مرات خلال العام، بينما تقدر نسب الإصابة في البالغين بنحو (2-4) مرات تقريبًا خلال العام.
ويجدر الإشارة أن ارتفاع معدلات إصابة الأطفال في فترات الشتاء لا يرجع إلى الظروف الموسمية نفسها، بينما ترجع إلى العوامل التالية:
بالتأكيد نعم، نزلات البرد من أكثر الأمراض المعدية التي يسهل انتقالها من شخص لآخر، ويمكن انتقاله من خلال القنوات التالية:
رذاذ المريض المتطاير عند العطس.
حك العين أو الأنف بعد ملامسة الأسطح الملوسة برذاذ المريض.
تختلط المفاهيم ويظن العديد من الأشخاص أن الزكام والإنفلونزا مسميات لنفس المرض، وهذا اعتقاد خاطئ تمامًا.
تحدث الإنفلونزا نتيجة الإصابة بفيروسات الإنفلونزا، التي تتغير خواصها ومقاومتها من وقت لآخر، وتسبب تلك الفيروسات أعراضًا أكثر حدة من تلك المسببة لنزلات البرد الشائعة.
كذلك ينتج الجسم مناعة لفيروس الإنفلونزا؛ لذا عند مهاجمته للجسم مرات أخرى تقل حدة الأعراض كثيرًا عن سابقتها.
كما يوجد مصل الإنفلونزا الذي يرفع من مقاومة الشخص لتلك الفيروسات، بينما لا يوجد مصل محدد للوقاية من نزلات البرد.
قد يعاني مريض الإنفلونزا من مضاعفات بالغة كالالتهاب الرئوي وقد يتطور الأمر مسببًا موت المريض، وتظهر أعراض الإنفلونزا كما يلي:
لا تظهر أعراض التهاب الحلق أو العطس بوضوح، كما لا يعاني المريض من احتقان أو انسداد الأنف.
قد تشير بعض الأعراض إلى شدة الإصابة وضرورة استشارة الطبيب؛ لذا ينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور الأعراض التالية لدى الأطفال أو البالغين:
يتمكن الطبيب من تشخيص الزكام عند الاطلاع على أعراض المريض دون الحاجة إلى أية فحوصات إضافية.
قد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات أو أشعة الصدر، عندما تشير الأعراض إلى احتمالية إصابة المريض بالكورونا؛ إذ تساعد الأشعة على تشخيص الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية.
تساعد العديد من التدابير المنزلية على علاج الزكام بسرعة، أو بشكل أوضح تخفيف الأعراض، إذ لا يمكن تقليل عدد أيام الزكام.
يمكن علاج الرشح والزكام في المنزل كما يلي:
يتوقف اختيار أفضل دواء للبرد والرشح على الأعراض التي يعاني منها المريض، ومن أبرز أدوية علاج الرشح والعطس ما يلي:
ينبغي الحذر عند استخدام الأدوية، وتجنب استخدام أدوية تحتوي على نفس المواد الفعالة؛ مما قد يعرض المريض لجرعات زائدة.
تعد العلاجات المنزلية أفضل دواء للبرد والرشح للأطفال الرضع أو الأكبر سنًا، ولا يفضل إعطاء علاجات طبية إلا بعد استشارة الطبيب.
تخضع العلاجات الطبية للأطفال لعدة معايير ينبغي أخذها في الاعتبار، كما يلي:
لا يستطيع الأطفال نفخ الأنف واخراج ما بداخلها؛ لذا يمكن تطبيق المحلول الملحي للأطفال والرضع باستخدام جهاز الشفط اليدوي، كما يلي:
نزلات البرد من الأمراض المعدية؛ لذا تساعد الإجراءات الوقائية على تجنب التقاط العدوى من شخص مصاب، كما تساعد على زيادة مقاومة المريض:
في ختام المقال، قد لا يمكنك تقليل عدد أيام الإصابة بنزلات البرد والرشح ، ولكن باتباعك بعض التدابير والإجراءات الصحية تتحسن أعراضك سريعًا؛ لذا عليك الاهتمام بتناول علاج الرشح وفقًا لتوصيات الطبيب والإكثار من السوائل الدافئة للتعافي سريعًا.
إذا كنت لا تزال بحاجة لاستشارة طبيب بخصوص هذه الحالة، يمكنك حجز موعد بسهولة من خلال فيزيتا
استشاري أمراض صدرية ودرن
استشاري امراض الصدرية و الحساسية صدر بكلية الطب جامعة عين شمس - ماجستير الأمراض الصدرية
أستشاري الأمراض الصدرية وحساسية الصدر والمناظر بمستشفى القوات المسلحة
مايو كلينك – الرشح (الأسباب والأعراض)
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/common-cold/symptoms-causes/syc-20351605
مايو كلينك – الرشح (العلاج والرعاية المنزلية)
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/common-cold/diagnosis-treatment/drc-20351611
ويب إم دي (WebMD) – نظرة عامة على الرشح
https://www.webmd.com/cold-and-flu/cold-guide
مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) – معلومات عن الرشح
https://www.cdc.gov/flu/prevent/cold.htm
هيلث لاين (Healthline) – علاجات منزلية للرشح
https://www.healthline.com/health/cold-flu/home-remedies-for-cold
استشاري أمراض صدرية ودرن
استشاري امراض الصدرية و الحساسية صدر بكلية الطب جامعة عين شمس - ماجستير الأمراض الصدرية
أستشاري الأمراض الصدرية وحساسية الصدر والمناظر بمستشفى القوات المسلحة