
يظهر هذا النوع من السرطان الذي يُعرف باسم ورم المتوسطة الخبيث في البطانة التي تحمي العديد من الأسطح الخارجية لأعضاء الجسم. عادة ما يكون التعرض للأسبستوس هو السبب الرئيسي للإصابة بالورم.
على الرغم من أنه يمكن أن يهاجم بطانة المعدة (ورم المتوسطة البريتوني) أو القلب أو الخصيتين، إلا أن ورم المتوسطة يؤثر في المقام الأول على بطانة الرئتين (ورم المتوسطة الجنبي).
ورم المتوسطة الجنبي الخبيث هو سرطان نادر في غشاء الجنب (البطانة حول الرئتين). تندمج ألياف الأسبستوس في غشاء الجنب بعد استنشاقها مما يسبب الالتهاب. بمرور الوقت، يمكن أن تؤدي هذه العمليات إلى تطور أورام المتوسطة.
لسوء الحظ، لا يمكن علاج ورم المتوسطة، ومع ذلك، يمكن أن يساعد العلاج في تخفيف حدة الأعراض.
يمكن أن تبدأ أعراض ورم المتوسطة الجنبي الخبيث في الظهور بعد 20-40 سنة من التعرض للأسبستوس. قد تشمل الأعراض ما يلي:
التعرض للأسبستوس، وهي فئة من المعادن المصنوعة من ألياف صغيرة كانت تُستخدم على نطاق واسع في أعمال البناء، يؤدي دائما إلى ورم المتوسطة الجنبي الخبيث.
هذه الألياف الصغيرة يمكن أن تدخل الرئتين بسهولة وتسبب ضررا للرئتين بصورة تدريجية.
في معظم الأحيان لا يؤدي التعرض للأسبستوس إلى أي مشاكل فورية، ورم المتوسطة عادة ما يظهر بعد حوالي 20-40 سنة بعد التعرض للأسبستوس.
إذا اشتبه طبيبك العام أو طبيب الصدر والجهاز التنفسي في ورم المتوسطة الجنبي الخبيث، فسوف يحيلونك لإجراء بعض الاختبارات.
يعتمد العلاج على عدة عوامل، بما في ذلك مكان وجود ورم المتوسطة وما إذا كان قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، وصحتك العامة. يشمل العلاج ما يلي:
غالبًا يتم تشخيص ورم المتوسطة في مرحلة متأخرة، ومن أهداف العلاج الرئيسية تخفيف الأعراض وإطالة العمر لأطول فترة ممكنة مما يُعرف بالرعاية الملطفة أو الداعمة.