
ساركوما كابوسي هي نوع من السرطان يبدأ في بطانة الأوعية الدموية والليمفاوية. تحدث ساركوما كابوسي في المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة، كالمصابون بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز أو AIDs) أو الذين يخضعون لزراعة الأعضاء. ساركوما كابوسي لها أربعة أشكال مختلفة.
أشكال/أنواع ساركوما كابوسي
فيروس الهربس البشري 8 (HHV-8)، المعروف باسم فيروس هربس المرتبط بساركوما كابوسي، هو الفيروس الوحيد المعروف الذي قد يسبب ساركوما كابوسي. ويعتقد أن الفيروس ينتقل خلال العلاقة الجنسية، عن طريق الدم أو اللعاب، أو من الأم لطفلها عند الولادة.
معظم الأشخاص المصابين بفيروس HHV-8 لا يصابون بساركوما كابوسي. ويبدو أن نسبة صغيرة فقط من الأفراد الذين يعانون من نقص المناعة وأولئك الذين لديهم قابلية وراثية للإصابة بالفيروس يصابون بالسرطان بسبب الفيروس.
إذا ظهرت عليك علامات ورم كابوسي سيقوم طبيب الأمراض الجلدية بفحص الجلد والفم والغدد الليمفاوية والمستقيم وسيتم تحويلك إلى طبيب أورام متخصص. سيتم إجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التالية للحصول على التشخيص المناسب.
يتم التعامل مع كل نوع من ساركوما كابوسي بنهج مختلف.
الخط الأول من العلاج يشمل تقوية جهاز المناعة; يمكن إدارته بفعالية باستخدام علاج فيروس نقص المناعة الذي يمنع تكاثر فيروس نقص المناعة البشرية ويساعد الجهاز المناعي على التعافي. بعد ذلك، يمكن للجهاز المناعي مهاجمة وتقليل مستويات فيروس HHV-8 في الجسم.
قد تكون هناك حاجة أيضا إلى العلاج الكيميائي أو الإنترفيرون (interferon).
2.ساركوما كابوسي الكلاسيكية:
ليست هناك حاجة دائما إلى العلاج الفوري في هذا النوع لأن هذه الحالة لا تؤثر على متوسط العمر المتوقع.
يوصى بالمتابعة والمراقبة والعلاج في حال كان لديك منطقة مصابة كبيرة ومرئية من الجلد.
يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لعلاج المنطقة المصابة من الجلد.
3.ساركوما كابوسي المرتبطة بزراعة الأعضاء:
يتم إعطاء الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الأعضاء أدوية مثبطة للمناعة لمنع أجسامهم من رفض العضو المتبرع به. مما يؤدي لضعف المناعة والسماح لفيروس HHV-8 السابق بالتكاثر مرة أخرى.
تغيير أو تقليل الأدوية المثبطة للمناعة قد يساعد في العلاج.
قد تكون هناك حاجة إلى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
غالبا ما يكون سببه عدوى فيروس نقص المناعة البشرية غير المشخصة، ويُعد علاج فيروس نقص المناعة البشرية هو العلاج الأكثر فعالية.
قد تكون هناك حاجة إلى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي إذا لم تكن عدوى فيروس نقص المناعة البشرية هي مصدر المرض.