التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) هو أحد الحالات النادرة العديدة المعروفة باسم التهاب الأوعية الدموية. يتسبب تمدد الأوعية الدموية أو ضيق الأوعية الدموية الناجم عن التهابها في منع تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة الأساسية أو إبطاؤه.
التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) هو التهاب الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من قلبك إلى بقية جسمك. قد ينتج التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) عن مرض التهابي أو معد. يمكن أن يصيب التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) الرجال والنساء من مختلف الأعمار.
يحدد المرض الأساسي المسبب للالتهاب أعراض التهاب الشريان الأورطي (الأبهر)، وفي المراحل المبكرة، قد لا تكون هناك أعراض.
تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
عندما يرتبط التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) بسبب أخر مثل التهاب الأوعية الدموية أو أمراض روماتيزمية أخرى، تشمل الأعراض ما يلي:
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، قم بزيارة ممارس عام، قد يحيلك إلى دكتور قلب واوعية دموية، للتشخيص والعلاج المناسبين لمنع المزيد من المضاعفات.
لا يمكن معرفة مسببات التهاب الشريان الأورطي (الأبهر). يُصنف التهاب الأوعية الدموية على أنه اضطراب مناعة ذاتي، وهو مرض ينشأ عندما يُستهدَف نظام الدفاع الطبيعي للجسم (الجهاز المناعي للجسم) الأنسجة السليمة عن طريق الخطأ.
هناك ثلاثة أنواع مختلفة من أسباب التهاب الشريان الأورطي (الأبهر):
تشمل أهداف العلاج كلا من العلاج الفوري لالتهاب الشريان الأورطي (الأبهر)، أو العدوى في حالات نادرة، وتقليل مضاعفات إصابة الأبهر والشرايين.
قد يتطلب العلاج الفعال لالتهاب الشريان الأورطي (الأبهر) تنسيق من الفريق الطبي (مقدم الرعاية الأولية، أخصائي الروماتيزم، أخصائي الأمراض المعدية، طبيب القلب، جراح القلب والأوعية الدموية، وطبيب العيون)
يؤثر سبب الالتهاب على طريقة علاج التهاب الشريان الأورطي (الأبهر). في حالات التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) المنعزل، والتهاب الشريان الأورطي (الأبهر) المرتبط بالتهاب الأوعية الدموية أو اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى، قد تشمل العلاجات ما يلي:
أدوية لعلاج الالتهاب:
أدوية للقضاء على العدوى:
التهاب الشريان الأورطي (الأبهر) الناجم عن العدوى نادر الحدوث، ولكن يمكن أن يهدد الحياة ويجب علاجه على الفور بالمضادات الحيوية.
هناك حاجة في بعض الأحيان إلى الجراحة لإصلاح تمدد الأوعية الدموية أو لتحويل مسار الشرايين المسدودة.