يُعد اعتلال عضلة القلب المُقيِد مرض نادر. يمكن أن يتطور في أي عمر وهو أكثر حدوثا عند الأطفال. تتصلب جدران غرف القلب. ولهذا السبب، لا يسترخي (ينبسط) البطينان ولا يمتلئان بما يكفي من الدم لضخه إلى بقية الجسم مما قد يؤدي إلى أعراض قصور القلب مثل ضيق التنفس والتعب وتورم الكاحل، بالإضافة إلى مشاكل في ضربات القلب. في كثير من الحالات، يكون السبب غير معروف، على الرغم من أنه في بعض الأحيان يمكن توريث الحالة. قد يؤثر على ما يصل إلى 1 من كل 500 شخص. ومع ذلك، فإن اعتلال عضلة القلب المُقيِد هو الشكل الأقل شيوعا لاعتلال عضلة القلب. ويمثل حوالي 5٪ فقط من جميع اعتلالات عضلة القلب.
قد يكون للمرحلة المبكرة من اعتلال عضلة القلب المُقيِد أعراض منخفضة أو معدومة. قد تظهر الأعراض التالية أثناء تقدم المرض:
الانتفاخ
الغثيان
ألم في الصدر (أثناء الراحة أو مع ممارسة الرياضة)
الدوخة أو الإغماء
تورم القدمين والساقين
الإجهاد
خفقان القلب
ضيق التنفس
زيادة الوزن
إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، قم بزيارة ممارس عام، قد يحيلك إلى دكتور قلب واوعية دموية، للتشخيص والعلاج المناسبين لمنع المزيد من المضاعفات.
إذا كنت تعاني من أحد الحالات التالية، فقد تصاب باعتلال عضلة القلب المُقيِد:
الداء النشواني
مرض النسيج الضام
زيادة نسبة الحديد
مرض الساركويد
قد تصاب باعتلال عضلة القلب المُقيِد بعد بعض علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
سيتم إجراء فحص بدني من قبل طبيب القلب لتحديد اعتلال عضلة القلب المُقيِد. سيفحص طبيب القلب ضغط دمك ويستمع إلى نبضات قلبك. يمكن عمل الاختبارات التالية لتشخيص اعتلال عضلة القلب المُقيِد
اعتلال عضلة القلب المُقيِد ليس له علاج محدد. سيتعامل طبيب القلب مع السبب الأساسي وراء مرضك. إذا ظهرت عليك علامات قصور القلب، فقد يصف لك طبيبك ما يلي: