الغدة النخامية هي واحدة من أكثر الأعضاء تأثرا بالتغيرات الهرمونية والفسيولوجية أثناء الحمل. يمكن أن يزيد حجم الغدة بشكل طبيعي أثناء الحمل مما قد يخفي وجود أورام صغيرة في الغدة النخامية "أورام حميدة". بالإضافة لزيادة احتمال نمو الورم، يمكن أن تسبب أورام الغدة النخامية مشاكل بسبب الهرمونات التي تفرزها، والتي تؤثر على كل من الأم والجنين. الورم البرولاكتيني هو ورم حميد في الغدة النخامية يسبب زيادة إفراز هرمون البرولاكتين ويمثل 50٪ من أورام الغدة النخامية الوظيفية "التي تفرز هرمونات".
خلال فترة الحمل، تكون الأعراض عادة بسبب زيادة حجم الورم.
يجب فحص المرضى الذين يعانون من ورم برولاكتيني صغير الحجم كل 3 أشهر لمراقبة الصداع والتغيرات البصرية، في حين يجب فحص أولئك الذين يعانون من ورم برولاكتيني كبير الحجم كل شهر.
قومي بزيارة دكتور سكر وغدد صماء إذا ظهرت أي أعراض جديدة،
ودائمًا ابقي دكتور النساء والتوليد الخاص بك على اطلاع دائم خلال زيارات المتابعة
السبب الدقيق للإصابة بالورم البرولاكتيني غير معروف، ولكنه قد يكون مرتبطا بحدوث طفرات جينية.
التصوير بالرنين المغناطيسي (يستخدم جهاز يستخدم المجالات المغناطيسية للحصول على صورة للغدة النخامية. يجب أن يتم ذلك دون استخدام الصبغة ليكون آمنا أثناء الحمل).
في حالة الورم البرولاكتيني صغير الحجم، يجب إيقاف الأدوية أثناء الحمل، بينما في حالة وجود ورم كبير يزيد في الحجم ويسبب أعراض، ستكون خيارات العلاج: